Note: English translation is not 100% accurate
النيران تمتد إلى خزان نفط رابع بالميناء
ليبيا تطلب مساعدة دولية لوقف حرائق النفط بـ«السدرة»
28 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

المؤسسة الوطنية للنفط تحذر من كارثة بيئيةطالبت الحكومة الليبية المجتمع الدولي بسرعة تقديم المساعدة لوقف الحرائق التي نشبت في خزانات النفط بميناء السدرة مؤخراً.
وكان الحريق الذي شب في ميناء السدرة النفطي قد امتد إلى خزان نفط رابع امس.
وحذر المتحدث باسم المؤسسة الوطنية الليبية للنفط من حدوث كارثة بيئية في حال عدم السيطرة على النيران التي اشتعلت في خزانات النفط في مرفأ السدرة بعد سقوط قذيفة صاروخية أطلقتها ميليشيات فجر ليبيا على أحد خزانات النفط.
وقالت المؤسسة في بيان لها إن المشهد الحالي للموانئ والوحدات الإنتاجية ينذر بمآلات خطيرة، بينما طالب المتحدث باسم الجيش الليبي في منطقة الهلال النفطي بتحييد مؤسسات النفط عن الصراع، خصوصا أن الصهاريج تحوي مخزونات نفطية كانت على وشك التصدير قبل اندلاع الأزمة.
وفي سياق متصل، ذكر حميد الحبوني مدير إدارة بشركة رأس لانوف النفطية الليبية ان الحريق الهائل يمكن ان يتطلب أسبوعا لإخماده.
وقال الحبوني إن «رجال الإطفاء والحماية المدنية يحاولون قدر استطاعتهم إطفاءها حتى لا تنتقل إلى الخزانات الأخرى وسط ظروف صعبة».
وأضاف لموقع «بوابة الوسط» الإخباري الليبي المستقل ان «عمليات الإطفاء تتطلب أسبوعا متواصلا حال توافر الإمكانات اللازمة»، موضحا «أن خزانا استهدف بشكل مباشر أثناء الاشتباكات التي اندلعت خلال اليومين الماضيين».
إلى ذلك، كشفت مصادر عسكرية ليبية لـ «العربية.نت» عن ضبط باخرة كورية محملة بـ 450 حاوية كانت في طريقها إلى ميناء مدينة مصراتة، قادمة من تركيا.
وقالت المصادر إن ضبط الباخرة تم في المياه الإقليمية الليبية، ثم تم اقتيادها إلى ميناء مدينة طبرق، شرق ليبيا.
وأوضحت المصادر أن المياه الإقليمية الليبية والأجواء باتت مراقبة بشكل جيد، وذلك ضمن خطة قطع الإمدادات عن الميليشيات المتطرفة شرق وغرب البلاد.
ورغم رفض المصادر الكشف عن محتوى الباخرة، فإن ضابطا في البحرية الليبية، طلب عدم الإفصاح عن اسمه، أفاد بأن الباخرة كانت تحمل شحنة ذخائر وأسلحة.
وأوضح الضابط أن حجز الباخرة جاء بعد تأكد معلومات عسكرية، من مصادر بمدينة مصراتة نفسها، عن ماهية حمولتها.
وفي سياق منفصل، لاتزال الاشتباكات تدور بشكل عنيف داخل مدينة بنغازي بعد حصار الجيش لمنطقة الليثي، آخر معاقل المتشددين بالمدينة، منذ أيام.
وأفاد مصدر عسكري من قوات الصاعقة بأن قوات الجيش تمكنت من إجلاء عدد كبير من أهالي منطقة الصابري والهواري، بعد موجة الاغتيالات التي تعرضت لها أسر بكاملها في منطقة الليثي، إضافة لحرق وهدم منازلها من قبل المتطرفين.
وأضـــاف الـمـصدر
لـ «العربية.نت» أن مناطق بودريسة وأم مبروكة والهواري وسوق الحوت والصابري، بالإضافة لليثي، تدور فيها حاليا «المعارك النهائية»، التي توقع أن تنتهي نهاية الأسبوع الجاري بالقضاء على الجماعات المتطرفة.
واعتبر المصدر أن استخدام المتشددين للأسلحة الثقيلة، كالمدفعية والدبابات، في طرقات المدينة الضيقة دليل على نفاد ذخيرة الأسلحة المتوسطة الفعالة في هذه الأحياء، موضحا أن الأسلحة كالدبابات والمدافع لا يمكنها أن تؤثر في الجيش الذي أسر مجموعات كبيرة من المتطرفين.