Note: English translation is not 100% accurate
اتهامات ديموقراطية لجب بوش بالفساد المالي مع بدء العد التنازلي للسباق الرئاسي الأميركي
28 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ احمد عبدالله
بدأت ملامح الحملة التي يعتزم الديموقراطيون شنها لمهاجمة المرشح الجمهوري المحتمل جب بوش في انتخابات الرئاسة الأميركية المقبلة في الظهور هذا الأسبوع في اشارة الى الكثافة المتوقعة للحملات المضادة في مضمار السباق نحو البيت الأبيض.
فقد كشفت تسريبات مجهولة المصدر نشرت في الصحف الأميركية ان جب بوش تعامل مع شركات اجنبية في مجالات الاستثمار منها شركة طيران صينية وبنك دولي بريطاني وانه ربما يكون قد تهرب من دفع الضرائب في الولايات المتحدة عن طريق اقامة شركات وهمية في بلدان أخرى.
وقالت الأرقام المسربة ان بوش ترك مقعد حاكم ولاية فلوريدا في عام 2007 بثورة تقدر بنحو 1.3 مليون دولار الا انه تمكن من مضاعفة تلك الثروة عدة مرات خلال السنوات التي تلت ذلك، عن طريق تأسيس شركة استشارية تعمل لحساب الشركات الأجنبية في الولايات المتحدة وللشركات الأميركية في العالم.
وأشارت التسريبات ايضا الى ان بوش قام مؤخرا بالتخلص بسرعة من بعض الاستثمارات التي تثير اللغط وانه استأجر شركة خاصة لتمويه واخفاء اي معلومات تتصل بانشطته منذ عام 2007.
وكشفت المعلومات المسربة كذلك ان جب بوش ادار مؤخرا ثلاثة صناديق استثمارية واستخدم علاقاته الشخصية وعلاقات عائلته في الولايات المتحدة وخارجها لاقناع مستثمرين كبار باستثمار نحو 127 مليون دولار في تلك الصناديق فور ان تولى مسؤولية ادارتها.
فضلا عن ذلك فان المزاعم التي تتهم بوش اشارت الى انه فتح حسابات في مصارف اجنبية للافلات من دفع الضرائب ومن ثم لتعظيم ارباح المستثمرين.
وفي سياق متصل، يعمل الديموقراطيون الآن على اخراج ملفات المرشح الرئاسي المحتمل جب بوش حين كان مستشارا لشركة «ليهمان براذرز» المالية التي افلست وتسببت في خسائر كبيرة للعاملين الذين استثمروا معاشاتهم في محافظ الشركة المالية.
ومن جهتها، قالت كريستي كامبل المتحدثة باسم بوش انها لا ترى ان تلك الاتهامات ترقى الى اي شيء جاد «عدا اثارة اللغط».
واضافت ان «بوش عمل في القطاع الخاص ولم يخالف القانون من قريب او من بعيد وعلى من يريدون اتهامه باي شيء ان يستعدوا لاثبات ذلك او ان يتحملوا المسؤولية القانونية عما يقولون».
وكان جب بوش قد رفض التعليق على الاتهامات التي وجهت اليه وواصل رحلته عبر الولايات الجنوبية للاتفاق مع كبار المتبرعين الجمهوريين على التعهد بدعمه عند اعلانه بصورة رسمية خوض السباق الرئاسي المقبل.
واشنطن: تسريع وتيرة نقل معتقلي غوانتانامو تمهيداً لإغلاقه
واشنطن ـ وكالات: صرح مسؤول أميركي بأن الإدارة الأميركية تأمل في نقل عشرات من معتقلي غوانتانامو في غضون الأشهر الـ 6 المقبلة، وذلك في إطار تسريع وتيرة نقل المعتقلين تمهيدا لإغلاق المعتقل.
وأضاف المسؤول الأميركي، الذي رفض ذكر اسمه، انه من المتوقع نقل نحو 5 من معتقلي غوانتانامو خلال الأيام القادمة مع القيام بمزيد من عمليات نقل للمعتقلين أوائل عام 2015. وكان الرئيس باراك أوباما قد تعهد بفعل كل ما في إمكانه لإغلاق المعتقل خلال العامين الأخيرين من فترة رئاسته الثانية، مؤكدا انه لايزال يمثل مصدر إلهام للعناصر المتشددة حول العالم.