Note: English translation is not 100% accurate
السعد لـ «الأنباء»: الحملة على صفير مأجورة وموجهة بأجهزة التحكم عن بعد
8 يونيو 2009
المصدر : الانباء
بيروت ـ زينة طبارة
ما ان بثت الوسائل الاعلامية كلمة البطريرك نصرالله صفير التي حذر فيها من الخطر على الكيان اللبناني وهويته العربية حتى سارع البعض الى الاعتراض على كلامه ووصف البطريرك بالمتآمر على الوجود المسيحي المشرقي من خلال تهجير ابناء الكنيسة واتهامه بتدمير صلاحيات رئاسة الجمهورية عندما وافق على اتفاق الطائف اضافة الى نعتهم صفير ببطريرك بكركي بدلا من بطريرك انطاكية وسائر المشرق.
وبناء عليه رد النائب فؤاد السعد في تصريح لـ «الأنباء»: مبديا اسفه لوصول بعض الوسائل الاعلامية الى حد اهانة سيد بكركي، واصفا كل ما سيق بحقه بـ «النفايات الاعلامية» وبالاسفاف (على حد تعبيره) بحق من اعطي مجد لبنان ليس بمنة من أحد انما بفضل دوره الطليعي في تحقيق الاستقلال الاول واعادة التأكيد على ركائزه من خلال زيارة المصالحة الوطنية في الجبل، ومن خلال النداء الاول لمجمع المطارنة الموارنة، معتبرا ان مطلقي هذه الحملة المغرضة ضد البطريركية المارونية وضد سيدها البطريرك صفير تحت عنوان خرق فترة الصمت السياسي التي تسبق يوم الانتخاب، مأجوروا الاقلام وموجهون سياسيا واعلاميا بأجهزة التحكم عن بعد، متوجها بالسؤال الى من يتهم بكركي بتهجير المسيحيين والى من يشكك بأن البطريرك الماروني مشارك بمؤامرة اسقاط الوجود المسيحي المشرقي، عن مدى حرصهم على هذا الوجود في ظل اقامة زعيمهم الوهمي للحروب العبثية التي طالت عمق المجتمع المسيحي بشرا وحجرا، وفي ظل محاولة الغائه سياسيا وجسديا لشريحة واسعة من المسيحيين بهدف اشباع غريزته السلطوية، مذكرا اياهم بأن اتفاق الطائف ما كان ليحصل ويبرم بين اللبنانيين لولا حشر زعيمهم للفرقاء اللبنانيين آنذاك امام مخرج واحد أوحد ألا وهو اتفاق الطائف الذي على الرغم من بعض المآخذ عليه أنقذ المجتمع المسيحي من اصرار «نيرون» القرن الحادي والعشرين على القضاء عليه وبالتالي تغييبه عن الساحتين السياسية والاجتماعية في لبنان.
هذا ولم يستغرب النائب السعد الدعوة لإسكات البطريرك صفير واقالته من منصبه، كون مطلقي الدعوة لا يستسيغون سماع الآراء المناهضة لآرائهم، الامر الذي من اجله شنوا الهجوم تلو الآخر على بعض الوسائل الاعلامية الحرة التي عبرت بأقلامها الديموقراطية عن رأي حر لا يتوافق ولا يتماشى مع رأيهم المقيد والمكبل، معتبرا انه ما من هدف للدعوة المشار اليها سوى ابطال دور بكركي الوطني والجامع لكل اللبنانيين من كل الطوائف والمذاهب دون استثناء، والغاء موقعها الواقف وقفة المارد في وجه تحقيق المآرب السياسية لمطلقي الدعوة ونهجهم الشمولي على حساب سيادة لبنان وكرامة اللبنانيين، بعد ان وقفت في وجه حكم الوصاية قبل وقوفها بوجههم.
وختم النائب السعد واصفا الكلام عن «نوم البطريرك على وسادته الحريرية» بكلام المفلسين سياسيا وشعبيا وروحيا، وبكلام فاقدي الاتزان السياسي والتمييز بين وطنية البطريرك صفير وتبعيتهم التي تريهم عللهم بالآخرين وتنسب للاحرار ما هم مصابون به من سقوط مدو في أتون التآمر على لبنان واللبنانيين، وذلك عملا بما تقتضيه مصلحة اسيادهم ومعلميهم، معتبرا ان مطلقي تلك العبارات في وجه البطريرك صفير قد تناسوا في ظل غياب ضمائرهم المباعة للخارج بثلاثين من الفضة ان الوسادة البطريركية كانت وما زالت وستبقى متكأ لرأس كل العاملين على تحقيق لبنان السيد الحر والمستقل، متمنيا على المتطاولين على بكركي وعلى شخص البطريرك صفير العودة الى ضمائرهم ووجدانهم علهم بذلك يكفرون ولو عن جزء مما أخطأوا به اليه والى الوطن والمواطنين على حد سواء.