Note: English translation is not 100% accurate
ميتشل: أميركا تستعجل بدء وإنهاء مفاوضات تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية
10 يونيو 2009
المصدر : الأنباء - وكالات
واشنطن ـ أحمد عبدالله
واصلت الولايات المتحدة الاميركية جهودها الديبلوماسية للدفع باتجاه استئناف عاجل للمفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين.
وقال موفد الرئيس الاميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل ان هدف جولته في المنطقة هو «استئناف عاجل واستكمال مبكر» لمحادثات تؤدي الى قيام دولة فلسطينية «تعيش في سلام وأمان مع دولة اسرائيل اليهودية».
واضاف عقب لقائه الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز في تل ابيب امس ان بلاده ملتزمة باجراء «مشاورات جدية مع شركائنا الاسرائيليين والفلسطينيين والاقليميين لتعزيز هذه الجهود».
وقال ان الولايات المتحدة تنتظر من كل من اسرائيل والفلسطينيين الالتزام بما ورد في «خارطة الطريق». ازاء ذلك طمأن ميتشل القادة الاسرائيليين الى ان التحالف الاميركي ـ الاسرائيلي لا يمكن زعزعته بالرغم من الخلاف بين الجانبين حول موضوع الاستيطان في الاراضي الفلسطينية.
واوضح ميتشل ذلك بالقول «دعوني أكون واضحا،، هذه الخلافات ليست بين خصوم، فالولايات المتحدة واسرائيل حليفتان وصديقتان وثيقتان وستظلان كذلك».
واضاف: «التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل غير قابل للتزعزع». ويرفض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو حتى الآن مطالبة الرئيس الاميركي باراك اوباما اسرائيل بوقف التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة وتبني بشكل معلن مبدأ قيام دولة فلسطينية.
محادثات أوباما ـ نتنياهو
وفي حين يستعد نتنياهو لالقاء خطاب يوم الاحد القادم لشرح «رؤيته عن سبل التحرك قدما في عملية السلام مع الفلسطينيين ومع العالم العربي ككل» تحادث هاتفيا امس الاول مع الرئيس اوباما الذي ابلغه التزام اميركا بأمن اسرائيل.
ووصف بيان صادر عن البيت الابيض المحادثة الهاتفية بين الزعيمين التي دامت لـ 20 دقيقة بانها بناءة.
وذكر البيان ان الرئيس الاميركي اعاد خلالها التأكيد لنتنياهو «على العناصر الاساسية التي وردت في الخطاب الذي القاه بالقاهرة بما في ذلك تعهده بضمان امن اسرائيل».
كما وصفت رئاسة الوزراء الاسرائيلية في بيان لها المحادثة الهاتفية بالايجابية. واضاف البيان الاسرائيلي ان الرئيس الاميركي ورئيس الوزراء اتفقا على ابقاء قنوات الاتصال مفتوحة بينهما.
وبينما انتشرت في واشنطن تقارير تفيد بأن نتنياهو سيعلن في خطابه قبول مبدأ الدولتين واصراره في نفس الوقت على رفض وقف البناء في المستوطنات القائمة بدعوى استيعاب النمو الطبيعي فان محللين متخصصين في شؤون الشرق الاوسط اعربوا عن اعتقادهم بأن خطاب نتنياهو يمكن ان يزيد التوتر القائم بين حكومته وادارة الرئيس اوباما اذا ما تضمن اصرارا على مواصلة عمليات البناء الاستيطاني.
وقال عضو وفد السلام ابان ادارة الرئيس بيل كلينتون آهارون ميلر ان لغة بيان البيت الابيض عن النقاش الهاتفي توضح انه «لم يخفف من حدة التوتر بين الرئيس ورئيس الوزراء».
واشار ميللر في تصريح خاص بـ «الانباء» الى ان اشارة بيان البيت الابيض الى تعهد الرئيس بضمان سلامة اسرائيل يرد ضمنا على ما يقوله نتنياهو من انه يرفض حل الدولتين لاعتبارات تتعلق بأمن اسرائيل واضاف «اصر البيت الابيض على تذكير رئيس الوزراء بتمسك واشنطن بالمبادئ التي اعلنها الرئيس في القاهرة واهمها وقف الاستيطان وذلك قبل ان يلقي نتنياهو خطابه واعتقد ان ذلك كان بمثابة تذكير رئيس الوزراء بان موقف الادارة لم يتغير وانه يخاطر بالدخول في صدام مباشر معها رأسا برأس».
ليبرمان يرحب بالتوجه الأميركي
ووصل ميتشل امس الاول الى تل ابيب حيث التقى بوزير الدفاع ايهود باراك الذي قال في بيان انه بحث وميتشل «اجراءات من شأنها تعزيز الاقتصاد والامن لدى الفلسطينيين، اضافة الى مسألة البناء في الكتل الاستيطانية والمستوطنات غير القانونية» التي اقيمت من دون موافقة اسرائيلية رسمية.
ثم التقى ميتشل بوزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الذي رحب «بالتوجه الأميركي ومحاولة التوصل إلى اتفاق ليس بين إسرائيل والفلسطينيين فقط وإنما إلى اتفاق سلام إقليمي مع القوى البناءة في العالم العربي التي تدرك الحاجة إلى التعاون».
واختتم ميتشل زيارته لاسرائيل بلقاء نتنياهو ليتوجه الى رام الله للقاء المسؤولين الفلسطينيين.