Note: English translation is not 100% accurate
شرطة الاحتلال: «الأقصى» أخطر من القنبلة النووية
فلسطين تطالب بتدخل دولي فوري لإلزام إسرائيل بوقف احتجاز الضرائب
16 يناير 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

طالب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله بتدخل دولي فوري لإلزام إسرائيل بوقف احتجاز أموال الضرائب المستحقة للسلطة الفلسطينية.
وأوضح بيان صادر عن مكتب الحمد الله ان مطالبته جاءت خلال لقائه امس في رام الله، مع القنصل الأميركي العام في القدس مايكل راتني.
وشدد الحمد الله على أن «إسرائيل تخرق المعاهدات والقوانين الدولية كافة باستمرار احتجاز عائدات الضرائب وبسياسة التنكيل الجماعي بحق المواطنين الفلسطينيين»، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.
وكان رئيس الوزراء الفلسطيني قد اجتمع في رام الله مساء أمس الأول، مع القنصل البريطاني العام في القدس اليستر ماكفيل، لبحث تداعيات استمرار حجز إسرائيل أموال الضرائب المستحقة للسلطة الفلسطينية.
وجاء ذلك، بينما عقدت جامعة الدول العربية اجتماعا طارئا على المستوى الوزاري، بحضور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لبحث التحرك العربي المطلوب لدعم حقوق الشعب الفلسطيني أمام المحافل الدولية، بعد رفض مجلس الأمن الدولي مشروع القرار العربي الخاص بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وفق سقف زمني محدد.
وفي غضون ذلك، انتقد مفتش عام الشرطة الإسرائيلية يوحنان دنينو، أعضاء الكنيست (البرلمان) الذين يقتحمون المسجد الأقصى، معتبرا أن المسجد أخطر على وجود إسرائيل من القنبلة النووية.
ونقلت وسائل إعلام فلسطينية عن دينيو قوله ـ في كلمة ألقاها في الجامعة العبرية بالقدس «إذا سألتموني.. المسجد الأقصى لا يقل خطرا عن أي قنبلة نووية بالنسبة لإسرائيل فهو خطر وجودي يشبه خطر القنبلة».
وأضاف «أشعر بالأسف الشديد في أن الانتخابات الأخيرة عام 2013 أدخلت إلى الكنيست جهات تحاول تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى ويؤججون مشاعر العالم الإسلامي ضدنا، فقط من أجل الحصول على المزيد من أصوات الناخبين لكن نتائج هذه التصرفات ستكون مدمرة على إسرائيل».
وتابع «حين يأتي شخص منتخب ويذهب الى هناك حتى يغير الوضع القائم فيه هو نفسه من يتحول إلى تهديد أمني على إسرائيل».
الى ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية انها وضعت زعيم تنظيم «مجلس شورى المجاهدين في اكناف بيت المقدس»، عبدالله الاشقر، على قوائم الإرهاب.ويقضي هذا الاعلان منع أي اتصال به او إجراء أي تعامل مالي مع الأشقر وتجميد امواله.
وقال بيان صدر عن الخارجية الأميركية ان الأشقر يعد احد القادة العسكريين والمسؤول عن العلاقات الخارجية بهذا التنظيم، كما انه سعى للحصول على صواريخ ومواد اخرى لاستخدامها في شن هجمات ضد اسرائيل.
وميدانيا، اعتقلت شرطة الاحتلال تسعة فلسطينيين من مناطق مختلفة بالضفة الغربية.وقات الاذاعة الإسرائيلية ان الاعتقالات شملت «مطلوبين»، وانه جرى اعتقال سبعة منهم في جنين، فيما اعتقل الثامن في قرية كفر قليل جنوب نابلس، والتاسع في نابلس.
من جانب آخر، لقي شاب فلسطيني مصرعه واعتقل آخر بعد اصابتهما برصاص جيش الاحتلال عند مفترق غوش عتيصون في بيت لحم جنوب الضفة.
وقال رئيس بلدية يطا، يوسف مخامرة في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) أمس ان الجيش الإسرائيلي قتل الشاب اسامة ابوجندية بطلقة نارية اصابته في رأسه واعتقل الشاب موسى جبرين النجار منتصف الليلة الماضية.
وكذب مخامرة، الرواية الإسرائيلية التي اتهمت هؤلاء الشباب بسرقة السيارات، معتبرا ذلك ذريعة لإطلاق النار بسهولة على الفلسطينيين.