Note: English translation is not 100% accurate
حكومة «الإنقاذ الوطني»: أعضاء البلديات غير مخولين بتمثيلنا سياسياً
الأمم المتحدة: حوار «جنيف» سيقدم مقترحات وليس قرارات لحل الأزمة الليبية
16 يناير 2015
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ـ رويترز
التقى ممثلو الأطراف المتناحرة في ليبيا في «جنيف» تحت إشراف الأمم المتحدة في محاولة للتوصل إلى حل للازمة السياسية الخانقة التي تعاني منها البلاد ولوقف دوامة العنف.
وستستمر محادثات «جنيف» إلى اليوم وتستأنف الأسبوع المقبل.
وقال الممثل الخاص لامين عام الأمم المتحدة لليبيا برناردينو ليون في مؤتمر صحافي عقده في «جنيف» قبيل انطلاق المفاوضات، امس الأول انه يتعين «التعويل على الإبداع الليبي بالنظر إلى ان كل ليبي لديه خطة» للخروج من الأزمة، لافتا إلى أن هذه المفاوضات لن تقدم قرارات بل مقترحات يمكن ان يقبلها جميع الليبيين، مشيرا الى انه لا توقع بحدوث «اختراق» سريع للأزمة.
وأضاف ليون «هدفنا الأول هو التوصل إلى اتفاق سياسي مقبول لدى جميع الليبيين، مع احترام مكتسبات ثورة 7 فبراير والمؤسسات»، والهدف الثاني إنهاء المعارك لان ليبيا تغرق في الفوضى.
واكد انه «ينبغي تفادي الفوضى التامة، لان تبعاتها قد تتجاوز البلاد لتشمل منطقة المتوسط والشرق الأوسط والساحل وحتى أوروبا، لكنه أوضح انه لا يتوقع اختراقا، لا غدا ولا بعد غد».واشار إلى أن «الفكرة الأساسية هي اننا لن نتخذ قرارات، بل سنقدم مقترحات، يمكن ان يقبلها الليبيون جميعا».وفي هذه الأثناء، حذر مهند يونس، وزير الحكم المحلي بحكومة عمر الحاسي، من تمثيل الحكومة، المدعومة من المؤتمر الوطني العام، في أي حوارات أو مفاوضات داخل البلاد أو خارجها، في إشارة إلى مؤتمر «جنيف».
وقال يونس، لوكالة «الأناضول»: لقد حذرت حكومة الإنقاذ الوطني أعضاء مجالس البلديات بأنهم غير مخولين بتمثيل مدنهم ومناطقهم في حوارات تخص الشأن السياسي.وأضاف أن كل مشارك من أعضاء المجالس البلدية في أي حوار أو لقاء لا يمثل إلا نفسه فأعمال المجالس البلدية هي تنفيذية فقط، وفق مراسل الأناضول.
وجاءت هذه التصريحات، عقب بيان للمجلس البلدي في مصراتة أعلن فيه قبوله دعوة بعثة الأمم المتحدة في ليبيا للمشاركة في حوار «جنيف».
وعلى الصعيد الميداني، نقلت «رويترز» عن مسؤول عسكري ليبي قوله إن طائرة ليبية تابعة لحكومة عبدالله الثني، المعترف بها دوليا، هاجمت، الثلاثاء الماضي، سفينة صيد كانت تنقل شحنة من البنزين إلى ميناء بنغازي، بعد أن اشتبهت أنها تحمل امدادات لمتشددين.