Note: English translation is not 100% accurate
وزراء خارجية 21 دولة من التحالف في لندن لتقييم تطور العمليات.. وكيري: حققنا إنجازاً من «صفر» إلى وقف تقدم الدولة الإسلامية في أربعة أشهر
هاموند: «داعش» تمثل أكبر تهديد فوري لأمن بريطانيا القومي
23 يناير 2015
المصدر : لندن ـ وكالات

استضافت العاصمة البريطانية لندن أمس أعمال المؤتمر المصغر لمجموعة التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) بحضور وزراء خارجية 21 دولة عربية وغربية وبرئاسة وزيري خارجية كل من بريطانيا فيليب هاموند وأميركا جون كيري ومشاركة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ووزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو والامين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
من جانبه، حذر وزير الخارجية البريطاني من أن مسلحي تنظيم «داعش» قد يبدأون في التخطيط لهجمات إرهابية في المملكة المتحدة ودول غربية أخرى من قواعدهم في سورية إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة.
وقال: «داعش تمثل ربما أكبر تهديد فوري لأمن بريطانيا القومي» محذراً من أن البلاد تواجه خطراً «كبيراً جداً» على غرار هجمات باريس.
ونبه في تصريحات لشبكة «آي تي في» البريطانية من أن أكبر خطر يواجه بريطانيا حاليا هو احتمال شن هجمات عشوائية من دون تخطيط مسبق أو تخطيط قصير المدى، وهي الهجمات التي تستوحى من الجهاديين في الخارج ويقوم بها أفراد غير منتمين لجماعات متطرفة، إلا انهم يتبنون هذه الأفكار عبر الانترنت، وقال «إذا تمكن المتطرفون من الحفاظ على الأراضي التي يسيطرون عليها في منطقة الشرق الأوسط، فإن المملكة المتحدة قد تتوقع هجمات منظمة يجري التخطيط لها وتنفيذها من بعيد».
وعلى جانب آخر، قال هاموند ان هزيمة تنظيم «داعش» أمر حاسم لأمن بريطانيا والبريطانيين.
وفي مقاله في صحيفة «التليغراف» البريطانية، كتب فيلب هاموند قائلا «يجب أن نهزم مسلحي داعش الذين يسعون إلى تخريب وتدمير القيم الديموقراطية، إنه أمر حاسم لأمن بريطانيا».
وقال هاموند في مقاله «نحن في خضم صراع جيل ضد أيديولوجية سامة متطرفة، ولن نضلل أنفسنا بأن الفوز بالمعركة ضد التطرف الإسلامي سيحسم بمجرد دحر داعش من العراق وسورية».
وأضاف «نفذ التحالف في الاشهر الستة الماضية أكثر من ألف ضربة جوية ضد داعش في العراق لإضعاف قدرتهم القتالية ومساندة القوات العراقية والكردية. القصف وحده لا يكفي لهزيمة داعش بل علينا قطع مصادر التمويل وتدفق المقاتلين ومواجهة الأيديولوجية المعوجة لهؤلاء الإرهابيين».
وأوضح أنه يجب مساندة حكومة العراق لتكون ممثلة للجميع وقادرة على توحيد الصفوف وحرمان داعش من أن يلقى من يؤيده لدى أي من العراقيين.
وقال «في سورية سنواصل دعم المعارضة المعتدلة في قتالها ضد داعش»، مؤكدا على أن الاعتداءات الوحشية في فرنسا وأستراليا ونيجيريا وباكستان وتهديد داعش لحياة رهينتين يابانيين يقوي عزمنا على مواجهة داعش.
من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن هناك حاجة لجهد جميع الدول التي تساهم في التحالف الدولي، والتي تزيد على ستين دولة لهزيمة هذا التنظيم.
وفي تصريحاته للصحافيين على هامش الاجتماع، أضاف «نعتمد بشكل كبير على جميع الدول المشاركة في هذا الجهد، ونجحنا في تحقيق إنجاز خلال أربعة أشهر من «صفر» في شهر سبتمبر الى وقف تقدم داعش في العراق في يناير، ومنعهم من التمتع بمواردهم وقدرتهم على جذب المقاتلين الأجانب بدرجة كبيرة، وتغيير عملياتهم بفضل ما نقوم به».
وتابع الوزير الأميركي «لايزال أمامنا عمل كبير نقوم به والهدف من المجيء الى هنا هو الحصول على أفضل نصيحة واقتراحات كل الدول بشأن أفضل ما يمكن القيام به ونقاط الضعف لدينا وتحسين أداء عملياتنا ووضع استراتيجيتنا للفترة المقبلة».
من ناحيته، قال هاموند «نهدف أيضا للاستماع من الجنرال جون آلان - منسق التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة للقضاء على تنظيم داعش - بشأن التطورات على الأرض والتخطيط للخطوات القادمة في هذه الحملة»، معترفا بأن الأمر سيستغرق وقتا طويلا قبل أن تستعيد الحكومة العراقية سيطرتها الكاملة على الأراضي.
في السياق ذاته، وعد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون نظيره العراقي حيدر العبادي بأن المملكة المتحدة ستقوم بكل شيء ممكن لوقف سفر المقاتلين الأجانب إلى العراق للانضمام إلى تنظيم «داعش».
وفي تصريحات في مقر رئاسة الوزراء البريطانية قبل انطلاق الاجتماع أمس، قال كاميرون لنظيره العراقي «التهديد الإرهابي الذي تواجهه في العراق هو نفس التهديد الذي نواجهه هنا في المملكة المتحدة».
وأضاف «سنفعل كل ما بوسعنا للمساعدة على وقف سفر المقاتلين الأجانب لبلدكم، والفوضى التي نراها اليوم».