Note: English translation is not 100% accurate
انضمام 10 عسكريين فرنسيين سابقين لـ«داعش»
لودريان يحذّر من خطر التطرف الموجود في الجيش الفرنسي
23 يناير 2015
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ

أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان أمس ان بين المتطرفين الذين تراقبهم قوات الأمن الفرنسية «عسكريين سابقين» و«عناصر من أجهزة أخرى»، مشددا على ضرورة التزام «السرية» حول الموضوع.
وصرح لودريان لاذاعة «ار تي ال» بـ«هناك عسكريون سابقون وعناصر من أجهزة أخرى ولا أعتقد انه من الضروري تحديد لوائح الانتماء إلى هذا المجال الاجتماعي أو ذاك للقول ان الإرهاب يأتي من هنا».
ورفض إعطاء عدد للعسكريين السابقين المعنيين الذين قدرت وسائل الإعلام الفرنسية عددهم بـ 10.
وأضاف لودريان ان «مكافحة الإرهاب تتطلب حدا أدنى من السرية للعمل. وأعتقد انه من الأفضل عدم قول المزيد».
وفيما يتعلق بوزارته، شدد لودريان على ان الجيش «يراقب» عن كثب مخاطر التطرف بين صفوفه وايضا حالات الجنود الذين التحقوا بالمتطرفين في العراق وسورية.
وأضاف «هناك اليوم 3 آلاف شخص لا بد من مراقبتهم يمكن ان ينتقلوا الى الإرهاب أو باتوا فاعلين. من بينهم عسكريون سابقون لكننا على علم بذلك ونقوم بمراقبتهم».
وتابع: «لدينا أجهزة داخل القوات الفرنسية تراقب عن كثب المخاطر المحتملة التي يمكن ان تمثلها بعض العناصر. نحن على علم ونراقب ونتحرك».
ومضى يقول: «علينا شن حملة شاملة ضد الإرهاب. وهذا ما نعمل على تحقيقه بالسبل المتاحة داخل الجيش والاستخبارات في وزارة الداخلية».
وتبدو السلطات الفرنسية قلقة خصوصا لجهة مخاطر التطرف داخل الجيش حيث يمكن ان يتدرب طالبو الجهاد على استخدام الأسلحة والمتفجرات.
وأشارت مصادر في وزارة الدفاع أمس الأول الى ان «قلقنا ليس العسكريين السابقين بل تفادي ظاهرة التطرف داخل قواتنا المسلحة».
وسيتم بناء على ذلك، تعزيز عدد عناصر مديرية حماية وأمن الدفاع التي تقوم بتحقيقات داخل الأجهزة بالتنسيق مع الاستخبارات الداخلية.
ويبلغ عدد عناصر الهيئة ألف شخص مكلفون مراجعة خصوصا ملفات التجنيد.
وكانت إذاعة «ار اف ايه» أشارت إلى ان غالبية هؤلاء العسكريين السابقين الذين توجهوا للقتال في سورية والعراق وبعضهم من القوات الخاصة والفرقة الأجنبية، يحاربون في صفوف تنظيم «داعش».
أما صحيفة «لوبينيون» فأوردت ان أحد هؤلاء تدرب ضمن الفرقة الأولى للمظليين في مشاة البحرية في منطقة بايون (جنوب غرب) وهي فرقة من النخبة ملحقة بقيادة العمليات الخاصة كما تدرب على عمليات الكوماندوز لجهة تقنيات القتال وإطلاق النار.