Note: English translation is not 100% accurate
انضمت لـ «النهضة» و«الجبهة الشعبية» في عدم منحها الثقة
حكومة الصيد في «مأزق» بسبب «آفاق تونس» ثالث الرافضين
27 يناير 2015
المصدر : تونس ـ رويترز
أصبح حزب «آفاق تونس» الليبرالي ثالث حزب يرفض منح الثقة للحكومة الجديدة التي شكلها رئيس الوزراء المكلف الحبيب الصيد مما قد يجعلها تواجه رفضا أمام البرلمان.
وقالت ريم محجوب القيادية بالحزب، الذي له ثمانية مقاعد في البرلمان، لرويترز امس «لقد قررنا عدم منح الثقة لحكومة الصيد، لأنها ليست حكومة إصلاح، ولا تمثل الفائزين في الانتخابات البرلمانية».
وانضم «افاق تونس» بذلك الى حركة النهضة الاسلامية ثاني اكبر قوة برلمانية في البلاد (69 نائبا في البرلمان) والجبهة الشعبية ذي التوجهات اليسارية (15 نائبا في البرلمان) في رفض منح الثقة لحكومة الصيد.
وكان حزب «افاق تونس» قد انسحب من مفاوضات تشكيل الحكومة في آخر لحظة قبل طرحها من
رئيس الحكومة المكلف الحبيب الصيد لاحتجاجه على تشكيلتها وعدد الحقائب المقترحة عليه.وتحتاج حكومة الصيد الى 109 أصوات في البرلمان من مجموع 217 نائبا وهو أمر صعب لأنه نظريا لدى حزب «نداء تونس» 86 نائبا إضافة الى 16 نائبا لشريكه الاتحاد الوطني الحر.
وكان من المقرر ان يعرض الحبيب الصيد تشكيلته أمام البرلمان اليوم، لكن بيانا للمجلس قال انه تم تأجيل الجلسة الى موعد لم يحدد بسبب عدم الانتهاء من المصادقة على القانون الداخلي للبرلمان.ولكن مراقبين رجحوا ان التأجيل يهدف لإعطاء الصيد فرصة إضافية لتوسيع حكومته وإعادة جولة أخرى من المفاوضات قد تنتهي بإدخال تعديلات على حكومته، التي سيكون الرابع من فبراير المقبل آخر أجل لتقديمها للبرلمان للحصول على الثقة.
واختار الحبيب الصيد تشكيلة حكومته من مستقلين وأعضاء من حزب نداء تونس والاتحاد الوطني الحر.
وكانت حركة «النهضة» أعلنت رفض منح الثقة احتجاجا على ان حكومة الصيد ليست حكومة وحدة وطنية مثلما طالبت به وتقطع مع نهج التوافق الذي سارت فيه تونس وفق تعبير قادتها. اما الجبهة الشعبية وهي حليف سابق لنداء تونس فقالت ان الحكومة تضم وجوها من نظام بن علي وتحوم حولها شبهات فساد.