Note: English translation is not 100% accurate
هنية يعلن قبول دولة بحدود «67» ..وكارتر: أشعر بمسؤولية عمّا حلّ بغزة
17 يونيو 2009
المصدر : غزة ـ كونا ـ د.ب.أ
وصل الرئيس الأميركي الاسبق جيمي كارتر الى قطاع غزة امس عبر معبر بيت حانون في زيارة قصيرة قيل انها تفقدية للمناطق التي دمرها جيش الاحتلال الاسرائيلي خلال عدوانه على قطاع غزة، حاملا رسالة من عائلة الجندي الاسرائيلي الاسير في غزة جلعاد شاليط الى حركة حماس لتسليمها لرئيس وزراء الحكومة المقالة اسماعيل هنية.
وقد اعلن القيادي في حماس محمود الزهار للاذاعة الاسرائيلية أمس ان حماس تدرس امكانية نقل الرسالة الى الجندي شاليط.
وعقب وصوله الى عزبة عبد ربه، أدان الرئيس الاميركي الاسبق الحصار الاسرائيلي لغزة والدمار الذي ألحقه الهجوم الاسرائيلي. وقد زار كارتر خصوصا مدرسة اميركية دمرت بشكل كامل في غارة جوية اسرائيلية خلال الهجوم.
وقال الرئيس الاميركي الاسبق «انني متأثر جدا. علي ان احبس دموعي عند رؤية الدمار الذي تعرض له شعبكم».
واضاف «جئت الى المدرسة الاميركية. كانت تعلم ابناءكم وممولة من قبل بلدي وألاحظ انها دمرت عمدا بقنابل ألقتها طائرات اف-16 تم انتاجها في بلدي». وتابع «اشعر انني مسؤول الى حد ما عما حدث وكل الاميركيين والاسرائيليين يجب ان يكون لديهم الشعور نفسه».
وقال كارتر ان «رؤية هذا الدمار امر سيئ وكذلك رؤية الصواريخ تسقط على سديروت. كل هذا العنف يجب ان يتوقف». وانتقد قائلا ان «الاسرة الدولية تبقى غير مبالية في اغلب الاحيان بنداءات الاستغاثة، ومواطنو فلسطين يعاملون كحيوانات لا كبشر».
وبعد ان اكد ان «1.5 مليون شخص محرومون من الاحتياجات الاساسية للسكان»، شدد على انه «لم يحدث في التاريخ يوما ان تتعرض مجموعة كبيرة لهذا الحد من الدمار بوحشية بقنابل وصواريخ ثم تحرم من وسائل التعافي منها».
واضاف ان «بلدي واصدقاءنا في اوروبا يجب ان يفعلوا كل ما هو ضروري لاقناع اسرائيل ومصر بالسماح بدخول مواد اساسية الى غزة. في الوقت نفسه يجب ان تتوقف الصواريخ» التي تطلق على اسرائيل.
من جهته اعلن هنية الاستعداد لقبول اقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس وفقا لحدود الرابع من يونيو 1967، شريطة تمتعها بسيادة وحقوق كاملة. وقال هنية في مؤتمر صحافي مع كارتر عقب محادثات استمرت ساعتين: «في حال وجود مشروع حقيقي لحل يستند الى حدود الرابع من يونيو 1967 فاننا سندفع باتجاه اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف».
في هذه الاثناء نفت شرطة الحكومة المقالة في قطاع غزة الأنباء التي رددتها وسائل الإعلام الإسرائيلية عن إحباط محاولة لاغتيال كارتر أثناء زيارته إلى قطاع غزة.وقال الناطق باسم الشرطة المقالة إسلام شهوان إن الشرطة وأجهزة الأمن في غزة قامت بإجراء مسح أمني للمنطقة قبل زيارة الرئيس الأميركى الأسبق كارتر، خاصة أن المنطقة شهدت عمليات للجيش الإسرائيلي في السابق، مشيرا إلى أن الشرطة لم تعثر خلال المسح على أى نوع من المتفجرات. وأكد أن الترتيبات الأمنية لزيارة كارتر جرت وفق ما هو مخطط لها دون أن يتخللها أى خرق أمني.