Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يعرب عن احترام السيادة الإيرانية ويرفض اعتبار أميركا «كرة سياسية»
17 يونيو 2009
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
أعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما عن «قلقه العميق» حيال أعمال العنف التي أعقبت الانتخابات الرئاسية في ايران يوم الجمعة لكنه اعتبر انه يعود للإيرانيين ان يختاروا رئيسهم وستحترم الولايات المتحدة سيادتهم.
وقال أوباما بمناسبة محادثات أجراها في المكتب البيضاوي مع رئيس الحكومة الايطالية سيلفيو برلوسكوني أمس الاول في وقت متأخر «أريد ان أقول بوضوح تام ان قرار من سيحكم ايران يعود للإيرانيين».
واضاف «نحترم السيادة الإيرانية ونريد ان نتجنب ان تصبح الولايات المتحدة هي المشكلة في ايران»، معربا عن القلق من ان يستغل مناصرو احمدي نجاد تدخلا أميركيا محتملا في الأزمة الحالية ويتهموا منافسيهم بأنهم أداة بيد الولايات المتحدة.
ورفض بذلك ان تصبح الولايات المتحدة «كرة سياسية» في ايران حيث وصفت في الماضي بأنها «الشيطان الاكبر».
واضاف «بعد الذي قلته، انني قلق جدا من أعمال العنف التي شاهدتها على التلفزيون».
وقال أوباما ان احترام الديموقراطية او حق التعبير عن المعارضة للحكومة بطريقة سلمية يشكلان «قيما عالمية».
واضاف «يجب على الشباب الإيراني ان يعلم ان الولايات المتحدة لن تقرر بدل الإيرانيين ولكننا نعتقد انه يجب احترام صوت الإيرانيين والإصغاء له».
وكان أوباما يتحدث شخصيا للمرة الاولى عن الانتخابات الإيرانية.
وقد تجاوز امتحانا صعبا بين التعبير عن الحدود التي يجب على الإدارة الاميركية عدم تجاوزها كي لا تبدو أنها تتدخل في الشؤون الإيرانية، وفي الوقت نفسه لا ترغب في ان تبدو كما لو انها تتخلى عن مئات الايرانيين المتظاهرين في طهران.
وتعكس تصريحات اوباما الموقف الصعب الذي وضعه فيه فوز احمدي نجاد والتظاهرات ضد النتائج الرسمية، التي لم تشهد ايران مثيلا لها منذ فترة طويلة.
وقال ان الولايات المتحدة ليس لديها مراقبون ميدانيون للحكم على قانونية الانتخابات مشيرا الى ان ادارته يجب ان تسلم الى حد كبير بالنتائج التي تعلنها السلطات الإيرانية.
وأوضح انه من «المهم» ألا يؤدي البحث عن المخالفات المحتملة الى «كبت» الاعتراض. ولكنه أضاف «من الخطأ ان أبقى صامتا بعد ان شاهدنا ما تبثه شاشات التلفزيون في الأيام الاخيرة».