Note: English translation is not 100% accurate
إيرانيون تظاهروا أمام سفارتهم في الكويت: أصواتنا لموسوي
18 يونيو 2009
المصدر : الانباء
بشرى الزين ـ أسامة أبوالسعود
امتدت المظاهرات التي عمت ايران منذ الانتخابات الرئاسية الاخيرة الى الكويت امس، حيث احتشد عدد من افراد الجالية الايرانية امام سفارة بلادهم صباح امس في اعتصام مؤيد لمرشح الرئاسة المهزوم «مير حسين موسوي».
ورفع المتظاهرون الذين كانوا محاطين بطوق امني ضربته عناصر الشرطة الكويتية وقوات أمن السفارات، وبحضور وكيل وزارة الداخلية المساعد للامن العام ثابت المهنا شعارات مؤيدة للمرشح «موسوي»، وحملوا لافتات كتب عليها عبارات «أين صوتنا يا أحمدي نجاد؟» من غير المعقول السكوت «عن حق موسوي»، «الموت للديكتاتور»، «لا عودة للديكتاتور»، «اصواتنا لموسوي» كما رفعوا صورا لقتلى وجرحى الاحتجاجات التي أعقبت اعلان فوز الرئيس أحمدي نجاد، مطالبين بإعادة الانتخابات، وواصفين النتيجة بعدم «الشرعية» والمزورة. واذ دامت المظاهرة نحو ساعة ونصف الساعة في جو هادئ دون حدوث اي اعمال عنف، قال وكيل وزارة الداخلية لشؤون الأمن العام اللواء ثابت المهنا: ان مهمة عناصر الشرطة والامن حفظ أمن السفارة ولا نتدخل في شؤون دولة اخرى.
وأضاف المهنا في تصريح للصحافيين حول امكانية التدخل لفضل الاعتصام: انه لو حدث اي تطور فلكل حادث حديث.
وقال: اذا كان صحيحا ان قانون التجمعات قد ألغي فإن مهمتنا الحفاظ على أمن المصالح الوطنية وممتلكاتها، وتعتبر السفارات من ضمنها، وبالتالي فإن التجمع هو شأن دولة أخرى، لكننا لا نقبل لأن يكون هناك تهديد لأمن الموقع.
كما رفض مصدر مسؤول في ا لسفارة الايرانية التعليق على الاعتصام الذي شهدته باحة السفارة، مشيرا الى انه لم تتسلم السفارة أي مذكرة أو رسالة من المتظاهرين.
هذا وتساءلت عدد من المعتصمات وهن يشرن الى تلك الصور «هل هذا اسلام؟» وقالت احداهن وهي سلوى محمد: هل هذه جمهورية اسلامية مع هذه المناظر البشعة للقتل والدماء للمعارضين؟ بينما قالت نورا: في ذمة من هذه الدماء للشهداء؟
وقالت مريم: كل شيء تزوير في الانتخابات الايرانية، واحمدي نجد يجلس على الكرسي ويقول لا شيء في ايران.
وطالب المعتصمون بإعادة الانتخابات مشككين في نزاهتها ومؤكدين ان موسوي هو الرئيس الحقيقي لإيران وليس احمدي نجاد.