Note: English translation is not 100% accurate
مقاتلات إيرانية «قيد التصنيع» لاعتراض الطائرات الأميركية والإسرائيلية
واشنطن: لا تمديد للمفاوضات النووية ما لم تحسم «الأساسيات».. وطهران: مفاوضونا مع «5+1» لن يتجاوزوا «الخطوط الحمراء»
10 فبراير 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
استبعد وزير الخارجية الأميركي جون كيري إمكانية تمديد المفاوضات النووية مع إيران ما لم يتم التوصل إلى اتفاق مبدئي خلال الأسابيع المقبلة.
ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية عن كيري قوله أمس «الفرصة الوحيدة التي أرى فيها إمكانية لتمديد المهلة في هذه المرحلة، هي عندما تكون لدينا تفاصيل لاتفاق».
وأشارت الصحيفة إلى أن كيري استخدم لغة أكثر حسما في تصريحاته من أي وقت سابق في هذا الشأن.
وأضاف كيري أن سبب مثل هذا التأجيل، سيكون لوضع تفاصيل معقدة للهوامش والحواشي العديدة والتي تعرف باسم الملاحق، مستدركا «لكن اذا لم تكن هناك قدرة على اتخاذ القرارات الأساسية التي يتعين اتخاذها بشأن هذا المسار خلال الاسابيع المقبلة، اعتقد انه لن يكون من الممكن التمديد. لا أعتقد أننا نرغب في التمديد بحلول هذا الوقت. إما أن تتخذ القرارات لتثبت أن برنامجك النووي سلمي أو أنك غير قادر على الإقدام على ذلك، وحينها ربما نسمع رواية لا أحد منا يرغبها».
وبموازاة ذلك، أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني حسن قشقاوي ان المفاوضين الايرانيين لن يتجاوزوا الخطوط الحمراء لطهران في المفاوضات النووية، مشيرا الى انه لو لم تحقق المفاوضات النتيجة المطلوبة فلن يحدث اي امر يدعو للقلق.
وقال قشقاوي في كلمة القاها بمراسم ذكرى الثورة الاسلامية في همدان امس«ان الجمهورية الاسلامية الايرانية سمحت لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعمليات التفتيش ووضع كاميرات المراقبة في منشآتها النووية»، بحسب وكالة «فارس» للانباء.
واضاف من خلال زيارة مواقع الانترنت يلاحظ نحو 20 مليون خبر حول منشأتي نطنز وفوردو النوويتين ولكن المنشآت النووية الاسرائيلية لم ينشر حولها 100 خبر والتي يعلم الجميع انها تضم اسلحة نووية، مشيرا الى ان اسرائيل لم تستطع القول مطلقا ان ايران لديها ترسانة نووية.
واوضح قشقاوي الى ايران تهدف الى تحقيق عدة اهداف خلال المفاوضات النووية أولها احترام أساس العملية التفاوضية ومواصلتها والتي تحوز موافقة القائد الاعلى للثورة وثانيها الخطوط النووية الحمراء التي تتمثل بالمنجزات التي تحققت في البلاد بفضل جهاد الشعب الايراني وصموده في مواجهة الحظر ودعمه لحيازة طاقة نووية سلمية.
ولفت الى ان ايران ترمي من وراء المفاوضات أيضا إلى تحسين حياة المواطنين وانه من اجل تحقق الاقتصاد المقاوم ينبغي ان تتعاون السلطات الثلاث وان يفرق الناس بين مفهومي انتاج الثروة واستهلاكها.
وعلى صعيد اخر، اشار قائد مجمع «اوج» في القوة الجوية للجيش الايراني، العقيد طيار هوشنك زادة، الى ان خبراء سلاح الجو بالجيش الايراني يعملون على تصنيع الجيل الرابع لمقاتلة «صاعقة»، فيما يتم التخطيط لصنع مقاتلة لاعتراض الطائرات الاميركية والاسرائيلية. واوضح انه يتم انتاج طائرة صاعقة ذات المقصورتين التي بامكانها حمل الطيار ومساعده، مشيرا الى ان الاوضاع التي تشهدها المنطقة والتهديدات الناتجة عنها تتطلب من ايران بذل جهود اكبر لتصنيع طائرات اعتراضية.