Note: English translation is not 100% accurate
الاستخبارات الأميركية: 20 ألف أجنبي قدموا من 90 بلداً يقاتلون في سورية
تفويض أوباما للحرب ضد «داعش»: السماح بإرسال قوات برية ولا حدود جغرافية للعمليات العسكرية
12 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله ووكالات
بدأت ادارة الرئيس الأميركي باراك اوباما في ارسال وفود من مسؤوليها الى الكونغرس لتقديم ايجاز عن تفصيلات طلب «تفويض الحرب» الذي يعتزم الرئيس اوباما ان يطلبه من الكونغرس لمواجهة تنظيم «داعش».
ويتضمن الطلب حدا زمنيا للحرب مداه ثلاثة اعوام، ويتجنب تحديد حدود جغرافية للعمليات العسكرية، كما يلغي التفويض المقترح تفويض الحرب الذي حصلت عليه الادارة الأميركية قبيل شن الحرب على العراق عام 2003.
ويعد التعديل الجوهري الذي ادخلته ادارة اوباما على التفويض الذي اقترحته لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ في ديسمبر الماضي، محصورا في ان تفويض اللجنة كان يحظر استخدام قوات برية، اما التفويض الذي يطلبه اوباما فانه لا يحظر ذلك بل يمنع فحسب مشاركة القوات الاميركية في عمليات برية «لفترة زمنية طويلة».
وفي هذا الصدد، وجه الرئيس اوباما اهتمامه اولا الى الديموقراطيين في الكونغرس حيث ارسل اليهم رئيس طاقما يضم دينيس ماكدونو ومحامي البيت الابيض نيل اغليستون، وقد نقل عن اغلستون قوله بعد اجتماعات عقدت امس الاول «ان درجة الحرارة في الكونغرس ملائمة تماما» بما يعني ان النص المقترح يلقى دعما من الديموقراطيين. وكان الجناح الليبرالي من الديموقراطيين يعارض اي نص يتيح ارسال قوات برية الى العراق او سورية الا ان تلك المعارضة خفتت فيما يبدو بعد قتل «داعش» للطيار الاردني والرهينة الاميركية.
فضلا عن ذلك فقد وجه اوباما عددا من مساعديه الى ضفة الجمهوريين بالكونغرس، حيث عقدت اجتماعات متصلة في مبنى «كابيتول هيل» بين الجانبين استمرت حتى مساء امس الاول ايضا.
وقد علق السيناتور الجمهوري المتشدد، ليندسي غرام على طلب التفويض المقترح من الرئس اوباما، قائلا «لا بأس بتلك الصياغة. لقد كنا نطلب ان تتضمن ارسال قوات برية ولكن النص الذي يرد في المقترح يلبي ذلك. فنحن ايضا لا نريد ان تبقى العمليات البرية الى اجل زمني مفتوح او ان تنحصر جغرافيا في موقع واحد. ما نريده هو ان تذهب القوات البرية لتساعد القوات المحلية على مواجهة الارهابيين واجتثثاهم تماما».
وفي سياق غير بعيد، قدرت الولايات المتحدة الاميركية عدد الاجانب الذين دخلوا الى سورية للقتال بـ20 الفا قدموا من 90 بلدا، واصفة هذا العدد بـ«غير المسبوق»، حسب ما اعلن مسؤول كبير في الاستخبارات الاميركية امام الكونغرس.
وهذا التقدير هو اكبر بقليل من التقدير الذي كان سائدا حتى الان بان العدد هو 19 الف اجنبي، حسب المركز القومي لمحاربة الارهاب.
وقال مدير المركز نيكولاس راسموسن، في شهادة خطية نشرت قبل مشاركته في جلسة استماع امام لجنة الامن الداخلي في مجلس النواب الاميركي امس، ان وتيرة الواصلين للقتال في سورية «غير مسبوقة» بما في ذلك مقارنة مع اماكن اخرى من النزاع مثل افغانستان وباكستان والعراق واليمن او الصومال.
واضاف «نعتقد ان ما لا يقل عن 3400 من هؤلاء المقاتلين الاجانب أتوا من دول غربية بينهم 150 اميركيا».
واشار الى ان عدد الراغبين في السفر يتزايد ايضا، لافتا الى ان «اغلبية الذين يذهبون في هذا الوقت يريدون الانضمام الى صفوف تنظيم «داعش» في سورية والعراق، لافتا الى ان هذه «المؤشرات واضحة ومقلقة».