Note: English translation is not 100% accurate
ليبرمان يتحدى كلينتون في واشنطن: لا تجميد للاستيطان
19 يونيو 2009
المصدر : واشنطن ـ وكالات
تفاقم الخلاف الأميركي ـ الاسرائيلي الناشب حول الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، حيث شددت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون على أن وقف الاستيطان أمر ضروري، أما وزير الخارجية الاسرائيلي آفيغدور ليبرمان فقد تحدى ادارة الرئيس الاميركي في واشنطن بتأكيده معارضة اسرائيل لتجميد الاستيطان اليهودي في الاراضي المحتلة.
وقال ليبرمان، في مؤتمر صحافي مشترك مع هيلاري كلينتون مساء اول من امس: «ليس لدينا اي نية لتعديل التوازن الديموغرافي في يهودا والسامرة».
واضاف الوزير الاسرائيلي: «نعتقد انه كما يحدث في اي مكان آخر، يولد اطفال ويتزوج اشخاص ويموت آخرون لذلك لا يمكننا قبول رؤية لتجميد مطلق وكامل للاستيطان».
واكد ليبرمان: «اعتقد انه علينا الابقاء على النمو الطبيعي» للمستوطنات. وتطرق ليبرمان الى الاتفاقات غير الرسمية التي ابرمت مع ادارة الرئيس السابق جورج بوش وتسمح حسب اسرائيل بالبناء في الحدود الحالية للمستوطنات القائمة.
وقال «لدينا ترتيبات مع الادارة السابقة وسنحاول الابقاء على هذا التوجه».
وتابع ان «رئيس الوزراء الاسرائيلي تحدث عن ذلك وتحدى ليبرمان بذلك علنا كلينتون التي دعت مؤخرا الى وقف الاستيطان وقالت «لا مستوطنات ولا مواقع متقدمة ولا استثناءات مرتبطة بالنمو الطبيعي».
واكدت الوزيرة الاميركية التي بدت متوترة الى حد ما امام ليبرمان، موقفها، وقالت «نريد ان يتوقف الاستيطان».
واضافت «نعتقد انه جزء مهم بل اساسي من الجهود الهادفة الى التوصل الى اتفاق سلام شامل واقامة دولة فلسطينية مجاورة لدولة يهودية اسرائيل تملك حدودا ومستقبلا آمنا».
وحول «الترتيبات» مع ادارة بوش، قالت كلينتون انه «لا وجود لاي اتفاق رسمي او خطي يمكن تنفيذه»، واضافت «تم التحقق من ذلك في الارشيف الرسمي للادارة والاشخاص الذين يتحملون مسؤوليات».
الا ان كلينتون ارادت ان تبدو متفائلة في فرص تغيير رأي حكومة اسرائيل.
وقالت «اذا نظرنا الى تاريخ اسرائيل نرى ان رؤساء وزراء عدة غيروا آراءهم مع الوقت».
واضافت «التقيت شخصيا رؤساء حكومات من احزاب العمل والليكود وكاديما، انطلقوا من وجهة نظر لكنهم وصلوا الى مواقف ما كانوا يفكرون يوما انهم سيدافعون عنها».
واكدت كلينتون «وجدت ان نتنياهو باعترافه بتطلعات الفلسطينيين الى دولتهم في خطابه مساء الاحد، قال: شيئا ينتظره كثيرون».