Note: English translation is not 100% accurate
النيجر تدعو إلى «التعبئة العامة» ضد «بوكو حرام»
13 فبراير 2015
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ
أعلنت النيجر التعبئة العامة ضد حركة بوكو حرام النيجيرية المتشددة، بعد سلسلة هجمات طالت البلاد، فيما أبدت نيجيريا ثقتها بالتصدي للمتشددين المسلحين.
وقال رئيس النيجر محمدو ايسوفو في خطاب بثته الاذاعة الوطنية ان «على الشعب ان يدعم قوات الدفاع والأمن وخصوصا عبر تقديم المعلومات».
وتعرضت النيجر منذ الجمعة الماضية لهجمات عدة شنها عناصر بوكو حرام بينها هجوم انتحاري تم احباطه امس الأول. ووافق برلمان النيجر منتصف الاسبوع الجاري بالاجماع على إرسال 750 جنديا الى نيجيريا ضد المتمردين.
وطلب ايسوفو من الشبان «خصوصا في منطقة ديفا الا يقعوا في فخ دعاية» بوكو حرام والا «يستمعوا اليها».
وأضاف «ليس لبوكو حرام اي مستقبل» داعيا الشبان «الذين التحقوا بهذه الحركة التي لا مستقبل الى الخروج منها وتغيير موقعهم والعودة طالما لايزال الوقت متاحا» لأن «بوكو حرام ستهزم».
وكانت امرأة قد هاجمت عناصر «من وحدة مكافحة الإرهاب في ديفا جنوب شرق النيجر، قبل ان يتمكنوا من قتلها لاحقا بعد ان «رفضت رفع ايديها في الهواء»، بحسب تقرير عسكري.
وبحسب هذا التقرير الذي تلي امام مراسل لوكالة فرانس برس، فإنه تبين «بعد التحقق، انها كانت تحمل شحنة ناسفة، لكنها لم تفجرها»، موضحا ان سكانا «أبلغوا» فرقة مكافحة الإرهاب بأمرها.
وفي نيجيريا، بدا الرئيس غودلاك جوناثان واثقا من التصدي للمتشددين، وذلك قبل شهر ونصف الشهر من الانتخابات في بلاده.
وقال جوناثان في مقابلة تلفزيونية مباشرة «لدينا أمل كبير بأن العمليات العسكرية (ضد بوكو حرام) سترتفع وتيرتها».
وأضاف «في البداية لم يشارك جيراننا» في العمليات ضد المتمردين لكن المعطيات تغيرت.
الى ذلك، هاجم مسلحون تابعون لبوكوحرام موقعا للجيش التشادي في مدينة غامبورو بشمال شرق نيجيريا، لكن الحيش صد الهجوم، كما صرح مصدر عسكري تشادي لفرانس برس.
وتشير الحصيلة الرسمية التي أعلنتها هيئة اركان الجيش في نجامينا الى ان الهجوم اسفر عن سقوط «قتيل (جندي تشادي) و11 جريحا في الصفوف الصديقة» و13 قتيلا في صفوف بوكو حرام.