Note: English translation is not 100% accurate
السيستاني ينهى عن استهداف عائلات يقاتل أبناؤها مع «داعش»
14 فبراير 2015
المصدر : بغداد ـ أ.ش.أ

طالب المرجعية الدينية العليا لدى الشيعة في العراق علي السيستاني امس الحكومة إلى الالتزام بتوفير رواتب قوات «الحشد الشعبي» الشيعية التي تساند القوات العراقية في الحرب على تنظيم «داعش» الإرهابي. وتلا ممثل المرجعية أحمد الصافي ـ في خطبة صلاة الجمعة امس في الصحن الحسيني بمدينة كربلاء جنوبي العراق ـ نصائح السيستاني إلى قوات «الحشد الشعبي» والتي تضمنت 20 فقرة أكد خلالها على حرمة دماء العراقيين من جميع المكونات والنساء والأطفال والشيوخ وحتى العائلات التي يقاتل أبناؤها مع «داعش»، وقال: إن «ساحات الجهاد وجبهات القتال ضد المعتدين من داعش تستلزم تجنب حرمات المدنيين وحفظ دمائهم في ساحات ومناطق المعارك، وعدم الغفلة أمام العدو».
وشدد السيستاني في توجيهاته للمقاتلين على ضرورة التزامهم بآداب الجهاد عامة، وقال «لا بد من مراعاتها حتى مع غير المسلمين.. الله الله في حرمات عامة الناس ممن لم يقاتلوكم، خاصة المستضعفين من الشيوخ والولدان والنساء، حتى إذا كانوا من ذوي المقاتلين لكم».
وحذر السيستاني من اتهام الناس في دينهم نكاية بهم واستباحة لحرماتهم، وقال «اعلموا ان من شهد الشهادتين كان مسلما يعصم دمه وماله وإن وقع في بعض الضلالة وارتكب بعض البدعة، فما كل ضلالة بالتي توجب الكفر، ولا كل بدعة تؤدي إلى نفي صفة الإسلام عن صاحبها، وربما استوجب المرء القتل بفساد أو قصاص وكان مسلما.. وإياكم والتعرض لغير المسلمين أيا كان دينه ومذهبه فإنهم في كنف المسلمين وأمانهم، فمن تعرض لحرماتهم كان خائنا غادرا».
ونبه إلى حرمة أموال الناس وعدم المساس بها، وقال «لا ينبغي ان يسمح المسلم بانتهاك حرمات غير المسلمين ممن هم في رعاية المسلمين، بل عليه أن تكون له من الغيرة عليهم مثل ما تكون له على أهله، الله الله في أموال الناس، فإنه لا يحل مال امرئ مسلم لغيره إلا بطيب نفسه، فمن استولى على مال غيره غصبا فإنما حاز قطعة من قطع النيران، الله الله في الحرمات كلها، فإياكم والتعرض لها أو انتهاك شيء منها بلسان أو يد، واحذروا أخذ امرئ بذنب غيره، ولا تمنعوا قوما من حقوقهم وإن أبغضوكم ما لم يقاتلوكم».