Note: English translation is not 100% accurate
مجلس الأمن يتحرك ضد المتمردين بقرار يهدد بعقوبات لكن «ليس تحت الفصل السابع»
«لقاء عدن» يدعو لنقل العاصمة من صنعاء وتشكيل هيئة عليا ضد الحوثيين
16 فبراير 2015
المصدر : الأنباء -صنعاء ـ وكالات
دعا اللقاء الوطني الموسع الذي عقد في مدينة عدن امس، إلى نقل العاصمة من صنعاء إلى مدينة أخرى، مناشدا المجتمع الدولي دعم هذه الخطوة.
ودعا اللقاء في بيان تلاه محافظ عدن عبدالعزيز بن حبتور لتشكيل هيئة تنسيقية عليا للمحافظات والأقاليم اليمنية الرافضة للانقلاب الحوثي على سلطات الدولة، مؤكدا رفضه
لـ «إعلانهم الدستوري»، بحسب وكالة الاناضول.
وشارك في اللقاء أعضاء مؤتمر الحوار الوطني، وأعضاء لجنة صياغة الدستور، والهيئة الوطنية للرقابة على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، وأعضاء البرلمان بغرفتيه (النواب والشورى) الذي اعلن الحوثيون حله، ووزراء سابقون وحاليون، وقيادات في السلطات المحلية من الأقاليم الرافضة لـ«الاعلان الدستوري»، إضافة لقيادات في الحراك الجنوبي.
من جهتهم، استبق الحوثيون امس اجتماع مجلس الامن للتصويت على قرار يدعوهم للتخلي عن السلطة، وأكدوا انهم «لن يركعوا امام اي تهديد».
وقال المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام، في تصريحات نقلتها وكالة الانباء اليمنية (سبأ)، ان الشعب اليمني «لن يركع أمام اي تهديد او وعيد».
وكان مجلس التعاون الخليجي دعا في بيان امس الاول مجلس الامن الى «اتخاذ قرار تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة يتضمن إجراءات عملية عاجلة للحفاظ على السلم والأمن الدوليين اللذين يهددهما استمرار الانقلاب على الشرعية في اليمن، ورفض ما يسمى بالإعلان الدستوري ومحاولات فرض الأمر الواقع بالقوة».
ودعا مجلس التعاون الحوثيين إلى «وقف استخدام القوة والانسحاب من جميع المناطق التي يسيطرون عليها، وتسليم الأسلحة التي استولوا عليها من المؤسسات العسكرية والأمنية، والانخراط في العملية السياسية».
وفي غضون ذلك، اعلن ديبلوماسيون ان مشروع قرار مجلس الامن ليس تحت الفصل السابع، بل يدعو الحوثيين الى ترك السلطة والانسحاب من المؤسسات الحكومية والافراج عن اعضاء الحكومة والرئيس عبد ربه منصور هادي والعودة الى طاولة المفاوضات.
وبحسب نص مشروع القرار الدولي، وفقا لوكالة فرانس برس، فان مجلس الامن يهدد بفرض عقوبات على الحوثيين اذا لم يتم الالتزام بقراره.
وبحسب الوكالة نفسها فان الدول الـ 15 الاعضاء في مجلس الامن «تطالب الحوثيين بأن يعمدوا، بصورة فورية وغير مشروطة، الى سحب قواتهم من المؤسسات الحكومية ورفع يدهم عن الاجهزة الحكومية والامنية».
ويطالب مشروع القرار الحوثيين بـ«الانخراط بحسن نية في مفاوضات» السلام التي يرعاها مبعوث الامم المتحدة، و«الافراج عن الرئيس هادي ورئيس وزرائه واعضاء الحكومة».
ووفقاً للوكالة ذاتها فان مجلس الامن «يبدي استعداده لاخذ تدابير اضافية» ـ وهي عبارة تعني في قاموس الامم المتحدة فرض عقوبات ـ لكن من دون اي تلميح واضح الى الفصل السابع الذي يجيز استخدام القوة.
وبحسب ديبلوماسيين غربيين فان روسيا غير متحمسة لفرض عقوبات على الحوثيين، لاسيما انها هي نفسها تخضع لعقوبات اميركية واوروبية منذ ضمت شبه جزيرة القرم الاوكرانية.
وبموازاة ذلك، عقدت قيادات عسكرية، تنتمي إلى محافظة مأرب، لقاء موسعا دعت فيه الى «الحفاظ على هيبة وممتلكات الوحدات العسكرية والمنشآت الحيوية بمأرب».
ودعا بيان صادر عن الملتقى أبناء مأرب من منتسبي القوات المسلحة والأمن إلى التواجد في وحداتهم العسكرية، حفاظا على الأمن والاستقرار والسكينة العامة.
وطالب المجتمعون محافظ المحافظة وقائد المنطقة العسكرية الثالثة في مأرب بـ«اتخاذ اجراءات حاسمة وسريعة لما من شأنه حفظ أمن واستقرار المحافظة والمكتسبات الوطنية»، مؤكدين دعمهم الكامل للسلطة المحلية واللجنة الأمنية في مأرب لحفظ أمنها واستقرارها وحماية المصالح العامة بها، ومكافحة الارهاب بجميع صوره وأشكاله».
من جهة اخرى، احتشد الآلاف من أبناء قبائل أبين، امس في مديرية لودر بالمحافظة الواقعة جنوبي اليمن، لرفض الإعلان الدستوري للحوثيين.
وقال الشيخ القبلي البارز علي عيدة أحد المشاركين في التظاهرة لوكالة الأناضول إن «الحشد جاء تعبيرا عن رفض القبائل والمكونات السياسية لانقلاب الحوثي على سلطات الرئيس وحكومته».
وأشار عيدة وهو أيضا رئيس اللجان الشعبية في مديرية لودر إلى أن أبناء القبائل بمشاركة ممثلين عن مختلف المكونات السياسية أكدوا على استعدادهم لمواجهة مسلحي الحوثي في حال قرر دخول محافظة أبين.
امنيا، اعلن الناطق باسم حركة «رفض» المناهضة للحوثيين لوكالة فرنس برس أن مجموعة من المسلحين الحوثيين قامت بمداهمة منزل احمد هزاع مؤسس الحركة اوسط مدينة أب واقتياده إلى جهة غير معلومة، مساء امس الاول.
وذكر شهود عيان ان مسلحين حوثيين اطلقوا الرصاص الحي على متظاهرين قدر عددهم بالمئات أمام مبنى أمن إب للمطالبة بإطلاق سراح هزاع.
واضافوا ان الحوثيين قاموا بحملة اعتقال واسعة للشباب والناشطين الذين شاركوا امس في التظاهرة التي عبروا خلالها عن رفضهم لسيطرة الحوثيين.
وفي عدن، جرح ناشطان في الحراك الجنوبي بالرصاص اثر صدامات مع الشرطة اليمنية.
وقال شهود عيان لفرانس برس ان الصدامات اندلعت بين الشرطة وانصار الحراك الجنوبي في حي كريتر.
واضافوا ان «الصدامات اسفرت عن إصابة اثنين فضلا عن حالات اختناق نتيجة الغاز المسيل للدموع، كما اعتقل اثنان».