Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو يزور الحرم الإبراهيمي الأسبوع المقبل وتحذيرات من انتفاضة جديدة
16 فبراير 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

حذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من الإقدام على زيارة الحرم الإبراهيمي في الخليل جنوبي الضفة الغربية.
وقالت الحركة في بيان نشر امس، إنها تحذر نتنياهو من «مغبة الإقدام على اقتحام وتدنيس الحرم الإبراهيمي».
واعتبرت الحركة نية نتنياهو زيارة «الحرم الإبراهيمي» تصعيدا خطيرا، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني لن يسكت أمامها في حال تمت.
وحسب صحيفة هارتس الإسرائيلية فإن نتنياهو ينوي زيارة الحرم الإبراهيمي الأسبوع المقبل ضمن جولة لزيارة مناطق ومستوطنات في جنوب الضفة.
ومنذ عام 1994 يقسم الحرم الإبراهيمي، الذي يعتقد أنه بني على ضريح نبي الله إبراهيم عليه السلام، إلى قسمين، قسم خاص بالمسلمين، وآخر باليهود، إثر قيام مستوطن يهودي بقتل 29 مسلما أثناء تأديتهم صلاة الفجر يوم 25 فبراير من العام ذاته.
وتسمح إسرائيل للمصلين المسلمين بدخول الجزء الخاص بهم في الحرم طوال أيام السنة، فيما تسمح لهم بدخول الجزء الخاص باليهود 10 أيام فقط في السنة، وذلك خلال الأعياد الإسلامية، وأيام الجمعة، وليلة القدر من شهر رمضان، فيما تسمح لليهود بدخول القسم المخصص لهم طوال أيام السنة، وبدخول الحرم كله خلال بعض الأعياد اليهودية.
ويقع الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة من الخليل التي تقع تحت السيطرة الإسرائيلية، ويسكن بها نحو 400 مستوطن يحرسهم نحو 1500جندي إسرائيلي.
من جانبها، حذرت حركة «فتح» من التداعيات الخطيرة لزيارة رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو المقررة للحرم الابراهيمي في مدينة الخليل الاسبوع المقبل.
وشدد المتحدث باسم الحركة اسامة القواسمي في بيان على خطورة زيارة نتنياهو للحرم الابراهيمي، مؤكدا رفض الحركة لهذه الزيارة التي تعتبر بمنزلة «صب الزيت على النار وتدفع الى تأجيج الاوضاع وتحويل الصراع من سياسي الى ديني».
وقال ان نتنياهو يشعل اتون الصراعات الدينية ويستغل اماكن العبادة لدعايته الانتخابية متجاوزا جميع الخطوط الحمراء وضاربا المحرمات والاماكن المقدسة بعرض الحائط. واضاف «لطالما طالبت حركة فتح بتحييد المقدسات الاسلامية والمسيحية عن الصراع وكون الحرم الابراهيمي وقفا ومسجدا اسلاميا خالصا سندافع عنه وعن جميع مقدساتنا ولن نقبل بسياسة الامر الواقع التي تحاول حكومة الاحتلال فرضها».
من جانبه، اعتبر الامين العام للهيئة الاسلامية ـ المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حنا عيسى في بيان صحافي ان زيارة نتنياهو للحرم تأتي بالتزامن مع الذكرى الـ 21 للمجرزة التي وقعت عام 1994 واستشهد فيها 50 فلسطينيا وأصيب العشرات، وقال عيسى ان الحرم قسم الى جزأين بعد هذه المجزرة احدهما للمسلمين والآخر لليهود.
واضاف ان قام نتنياهو فعلا بزيارة الحرم الابراهيمي تحت غطاء الانتخابات كما فعل شارون عام 2000 عندما زار المسجد الأقصى واندلعت الانتفاضة فان النتيجة ستكون واحدة.
..ويستخدم «داعش» في حملته الانتخابية
غزة ـ أ.ش.أ: نشرت الحملة الانتخابية لحزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مقطع فيديو يحذر من أن انتخاب «المعسكر الصهيوني» (تحالف حزبي العمل بزعامة إسحاق هيرتسوغ والحركة بزعامة تسيبي ليفني) في انتخابات الكنيست (البرلمان) المقررة في 17 مارس المقبل سيؤدي إلى وصول تنظيم «داعش» إلى القدس.
ويظهر في مقطع الفيديو 4 أشخاص يرتدون زي مقاتلي «داعش» ويحملون راياته السوداء ورشاشات أثناء سفرهم في سيارة ذات دفع رباعي كالتي يستخدمها التنظيم في سورية والعراق.
ويشير المقطع إلى دخول السيارة من جهة نهر الأردن عبر الرمال، ثم توقفها عند إحدى الإشارات الضوئية قرب سيارة مسافر إسرائيلي، حيث يسأله مقاتلو داعش بالعبرية «كيف نصل إلى القدس؟» فيرد الإسرائيلي «إلى اليسار»، في إشارة إلى أن انتخاب اليسار (المعسكر الصهيوني) سيجلب داعش إلى القدس.
بدوره، شن رئيس جهاز الأمن العام السابق «الشاباك» يوفال ديسكين هجوما حادا على نتنياهو ردا على مقطع الفيديو الانتخابي لليكود الذي هاجم اليسار الإسرائيلي قائلا«إن نتنياهو فقد الحياء منذ زمن وإن سياساته الفاشلة زادت من قوة حركة حماس وأخضعت إسرائيل لحرب هي الأطول منذ حرب العام 1948».
وأضاف أنه وبفعل سياسات نتنياهو الفاشلة فقد ساهم في بناء حماس وقوتها العسكرية من حيث لا يدري بعد أن أفرج عن الشيخ أحمد ياسين (مؤسس حماس) عام 1997 وإفراجه عن ألف فلسطيني مقابل جندي واحد. واتهم ديسكين، نتنياهو بالفشل في إخضاع حركة حماس في غزة، قائلا: «إن رجلا لا يمكنه إخضاع حماس لا يمكنه الحديث عن ضرب إيران».