Note: English translation is not 100% accurate
افتتح اعمالها في البيت الابيض بمشاركة وفود 70 دولة من بينها الكويت
بايدن في «قمة واشنطن»: محاربة التطرف تتطلب أكثر من القوة
19 فبراير 2015
المصدر : واشنطن ـ وكالات

نائب الرئيس الاميركي: اندماج جميع الأطياف الثقافية بالمجتمع منع العنف في أميركاافتتح نائب الرئيس الأميركي جو بايدن لقاء عالي المستوى حول التطرف في العالم دعت إليه الولايات المتحدة ويشارك فيه ممثلون عن نحو 70 دولة.
وتشارك الكويت في القمة بوفد يترأسه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح، الذي وصل واشنطن وكان في استقباله القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة الكويت المستشار نواف العنزي ورئيس المكتب العسكري اللواء مرزوق البدر وطاقم وأعضاء السفارة.
وجرى الإعداد لهذه القمة التي يستضيفها البيت الأبيض لـ 3 أيام، منذ أشهر غير انها اتخذت أبعادا أكبر بعد سلسلة الاعتداءات المتشابهة التي ضربت عدة دول بينها هجومان على مركز ثقافي وكنيس في كوبنهاغن أسفرتا عن قتيلين في نهاية الأسبوع الماضي.
وقال نائب الرئيس الأميركي جو بايدن متوجها الى مجموعة من المسؤولين الدينيين والاجتماعيين والأمنيين من جميع أنحاء العالم خلال افتتاحه القمة امس الأول «اننا بحاجة الى أجوبة تتخطى المستوى العسكري، اننا بحاجة الى أجوبة تتخطى القوة».
وتابع: «علينا جميعا بما في ذلك الولايات المتحدة ان نعالج المسألة انطلاقا من هذه القاعدة»، مشددا على ضرورة «إشراك مجتمعاتنا وجميع الذين هم معرضون للتطرف»، لافتا الى ان كثرة المهاجرين وإشراك جميع الأطياف الثقافية في المجتمع أديا الى عدم تفشي التطرف في الولايات المتحدة. واعتبر ان هذه القمة «تعد فرصة سانحة لتواصل الإدارة الأميركية وممثلي المجتمعات المختلفة داخليا والمجتمع الدولي للتصدي للتطرف لاسيما منع انتشاره على وسائل التواصل الاجتماعية».
وأشار الى ان «التركيز اليوم هو على منع التطرف العنيف من إيجاد موطن له في مجتمعات الولايات المتحدة»، مضيفا: «انني لست أقول للصحافة ولا لأي من ضيوفنا انني أعتقد ان أميركا لديها رد على كل الأسئلة، لكننا نملك خبرة أكبر بكثير، هذا كل ما في الأمر».
واعتبر بايدن ان تقليد الولايات المتحدة باستيعاب المهاجرين قد يكون احد أسباب تجنيب البلاد هجمات مثل تلك التي ضربت الدنمارك وفرنسا وبلجيكا وكذلك كندا واستراليا. وقال: «نحن بلد مهاجرين وقوتنا تكمن في اننا مكان اندماج».
وأثنى نائب الرئيس الأميركي على رئيس بلدية روتردام المسلم أحمد أبوطالب الذي شارك في الاجتماع ووجه انتقادات شديدة الى منفذي الهجمات في أوروبا.
وواجه البيت الأبيض انتقادات أخذت عليه عدم تركيز القمة بشكل واضح على محاربة التطرف الديني تحديدا او على توسيع الجهود العسكرية للتصدي للمجموعات الإرهابية مثل تنظيم «داعش».
ويرى خصوم أوباما من الجمهوريين ان تفاديه استخدام تعابير مثل «التطرف الإسلامي» على اثر الهجمات التي شهدتها دول أوروبية مؤخرا، يظهر انه لا يفهم طبيعة الخطر.
وتشدد إدارة أوباما في المقابل على ان هذه الاعتداءات لا تمت الى الإسلام و«لا تبرير لها إطلاقا» في أي ديانة.
وقال مسؤول أميركي كبير «اننا واضحون تماما بأننا لا نعتقد انها تمثل الإسلام»، مضيفا «بإمكانكم بالتالي إطلاق عليهم الصفة التي تشاؤون، نحن نسميهم إرهابيين».
وأكد مسؤول آخر بارز في الإدارة الأميركية ان هذه القمة «تتعلق ببناء شبكة شاملة للقتال ضد التطرف العنيف».
وتبحث قمة البيت الأبيض في سبل التصدي للذين «يلهمون أفرادا أو مجموعات ويحولونهم الى متطرفين ويمولونهم أو يجندونهم» من أجل ارتكاب أعمال عنف.
وتتناول المناقشات تبادل المعلومات ومكافحة «المواد التي تدعو الى التطرف العنيف» على مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة الى تقييم فعالية هذه الإستراتيجيات، كما ستركز على الجهود الأميركية للتصدي للتطرف على الأراضي الأميركية.
وستركز اجتماعات القمة اليوم، على الجهود الدولية، حيث سيطلق وزير الخارجية الاميركي جون كيري هذه المناقشات.