Note: English translation is not 100% accurate
مجلس صيانة الدستور يقرر إعادة فرز عشوائية لـ 10% من الأصوات.. وانفجار قرب ضريح الخميني يسقط قتيلين وعدداً من الجرحى
الشرطة تفرق المتظاهرين بالقوة وموسوي يتحدى خامنئي: مستعد للشهادة
21 يونيو 2009
المصدر : طهران ـ وكالات
رغم المواقف الحازمة التي اعلنها مرشد الثورة الاسلامية علي خامنئي تأييدا للرئيس الفائز في الانتخابات احمدي نجاد ورافضا الرضوخ لضغوط الشارع، مطالبا بعدم التظاهرات الاحتجاجية، إلا أن المرشح الخاسر مير حسين موسوي تحدى بشكل صارخ المرشد الأعلى قائلا لأنصاره في كلمة عامة جنوب غرب طهران انه سيواصل طريقه وانه مستعد للشهادة. ورغم الاعلان الرسمي عن الغاء احتجاجات معارضة كان مقررا اجراؤها امس أفادت المعلومات التي تسربت من طهران أمس في ظل الحظر الاعلامي على وسائل الاعلام الاجنبية، بمقتل شخصين وجرح 8 اشخاص في انفجار قنبلة قرب ضريح الامام الخميني. في حين قال شهود ان الشرطة الايرانية انهالت بالضرب على متظاهرين لمنعهم من الوصول الى ساحة انقلاب «الثورة» في طهران، واستخدمت خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق حوالى الفي متظاهر تجمعوا بعد ظهر أمس امام جامعة طهران القريبة من ساحة انقلاب، حيث حظرت السلطات قيام تظاهرة للمعارضة، بحسب الشهود. وقال احد هؤلاء الشهود ان «ما بين الف والفي متظاهر تواجدوا امام جامعة طهران والشرطة استخدمت خراطيم المياه لتفريقهم».
وقال شاهد آخر ان شرطة مكافحة الشغب منعت الناس من الوصول الى ساحة انقلاب وطوقتهم على الارصفة وانهالت عليهم بالضرب.
واوضح شاهد آخر ان عددا من عناصر ميليشيا الباسيج الاسلامية انتشروا في محيط الساحة اضافة الى المئات من عناصر شرطة مكافحة الشغب.
إعادة فرز
وقبل ذلك قرر مجلس صيانة الدستور في إيران إعادة فرز 10% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية يتم اختيارها من صناديق عشوائية. ونقلت محطة «برس تي ڤي» الإيرانية الرسمية عن أمين سر مجلس صيانة الدستور عباس علي كادخدائي قوله انه «برغم ان المجلس ليس ملزما بذلك قانونيا فإننا على استعداد لإعادة فرز 10% من الأصوات في صناديق الاقتراع عشوائيا في حضور ممثلين عن المرشحين».
وأعلن كادخدائي أن مجلس صيانة الدستور وهو الهيئة المكلفة بالإشراف على العملية الانتخابية تلقى أكثر من 600 شكوى بوجود مخالفات من المرشحين الثلاثة. في المقابل رفض المرشحان الخاسران في الانتخابات الرئاسية الايرانية مير حسين موسوي ومهدي كروبي الاستجابة لدعوة مجلس صيانة الدستور لحضور اجتماعه المخصص للنظر في طعون المعترضين على نتيجة الانتخابات، كما نقلتوكالة (ايرنا) عن مصدر في المجلس. وقال مسؤول في المجلس، نقلت الوكالة تصريحاته، ان «كروبي وموسوي اللذين دعيا الى هذه الدورة لم يأتيا ولم يذكرا اي سبب لغيابهما»، في حين حضر المرشح الخاسر الثالث محسن رضائي. كما جدد موسوي مطالبه بإلغاء نتائج الانتخابات، وكتب في رسالة الى مجلس صيانة الدستور «ان كل المخالفات التي أحصيناها تضاف اليها المخالفات الأخرى التي ذكرتها في رسائلي السابقة كافية لإلغاء الانتخابات. وكان مجلس الأمن الإيراني، حذر موسوي من «التحريض» على التظاهر في الشوارع قائلا انه سيتم تحميله نتائج مثل هذه الاعمال. وذكرت محطة «برس تي ڤي» الايرانية الرسمية الناطقة بالإنجليزية أن مجلس الامن التابع لوزارة الداخلية الايرانية أبلغ موسوي في كتاب خطي أن «من واجبه عدم التحريض ودعوة الجمهور الى التجمع غير المشروع وإلا فسيكون مسؤولا عن نتائجه». بدوره أعلن نائب قائد قوى الأمن الداخلي في إيران البريغادير أحمد رضا رادان أمس أن الشرطة سوف تتصدى بحزم للتجمعات غير المرخصة وغير القانونية، محذرا منظمي هذه التجمعات من انه ستتم ملاحقتهم قانونيا. ونسبت وكالة مهر الإيرانية للأنباء إلى رادان قوله - في تصريح للصحافيين - «للأسف إثر الدعوات الصادرة لتنظيم تجمعات غير مرخصة فإن بعض الأشخاص يشاركون في هذه التجمعات دون أن يعلموا أن هذه التجمعات غير قانونية «مؤكدا صعوبة الفصل بين الناس العاديين ومثيري الشغب والمخربين.
700 حادثة
وأشار المسؤول الإيراني إلى الاضرار التي لحقت بالأموال العامة خلال الايام القليلة الماضية، موضحا وقوع 700 حادثة حريق وتدمير في البلاد خلال تلك الفترة من بينها 200 حادثة حريق طالت البنوك و200 حالة تدمير للسيارات الخاصة و300 حادثة حريق وتدمير أموال عامة قام بها مثيرو الشغب. وفي تفاصيل انفجار المرقد، أعلن نائب قائد الشرطة الإيرانية حسين ساجدينيا ان «إرهابيا» فجر نفسه بعد ظهر امس في ضريح الإمام الخميني في طهران، ما أسفر عن جرح ثمانية من زواره فضلا عن مقتل اثنين احدهما الانتحاري، بحسب ما ذكرت وكالتا فارس ومهر للأنباء. وقال ساجدينيا «فجر ارهابي حزامه الناسف في ضريح الإمام الخميني»، مشيرا الى ان «المهاجم قتل واصيب احد زوار الضريح بجروح». من جهة أخرى قال شاهد ان أنصار موسوي أضرموا النار في مبنى في جنوب طهران يستخدمه مؤيدو الرئيس محمود احمدي نجاد.
وقال الشاهد أيضا ان الشرطة أطلقت النار في الهواء لتفريق مؤيدين متنافسين في شارع كارجار في طهران.