Note: English translation is not 100% accurate
لندن: بلير وراء قرار براون إضفاء سرية على التحقيق في حرب العراق
22 يونيو 2009
المصدر : الأنباء - وكالات
عواصم ـ عاصم علي
كشفت صحيفة الأوبزرفر البريطانية أمس أن رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير حض خلفه غوردون براون على اجراء التحقيق المستقل في خلفيات قرار بريطانيا المشاركة في حرب العراق سرا، بغية تجنب تعرضه لمحاكمة علنية لدى قيام لجنة التحقيق باستجوابه أمام عدسات الكاميرات. ويعتقد أن بلير خشي من احتمال تقديمه علنا أمام ملايين المتفرجين البريطانيين أدلة تحت القسم تتعلق باستخدام المعلومات الاستخباراتية ومحادثاته مع الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن في خصوص خطط حرب العراق.
ونقلت الصحيفة البريطانية عن الناطق باسم بلير قوله ردا على سؤال عن تدخله لدى براون إن قرار جعل التحقيق سريا «يعود الى رئيس الوزراء الحالي (غوردون براون) وليس توني بلير».
وكشفت الأوبزرفر أيضا أن بلير وبوش ناقشا في اجتماع في واشنطن قبل 6 أسابيع من الحرب، سيناريوهات قد تدفع مجلس الأمن الى اتخاذ قرار ثان يشرع العمل العسكري ضد العراق.
وأضاف أن العراق لو قرر إطلاق النار على الطائرات سيخرق قرارات الأمم المتحدة، ما سيشرع استخدام القوة العسكرية ضده.
وتبين أن بلير تعمد عدم اعلان تدخله لدى رئيس الوزراء الحالي لاضفاء سرية على التحقيق، فارتأى اللجوء الى وسطاء بلغوا الوزير غوس أودونل برغبة بلير في ذلك قبل أسبوعين تقريبا، وهو ما استجاب اليه براون.
وسيثير الاعلان عن تدخل بلير غضب نواب وقادة عسكريين ومسؤولين حكوميين سابقين أعربوا عن استيائهم حيال قرار براون تحويل التحقيق في قرار بريطانيا المشاركة في حرب العراق الى جانب الولايات المتحدة الى تحقيق سري. وسيزيد أيضا من الضغوط على رئيس الوزراء البريطاني الذي يعاني أصلا من التداعيات السياسية لفضائح فساد نواب ووزراء في الحزب الحاكم، ومن دعوات لاستقالته قبل الانتخابات العامة المقرر اجراؤها العام المقبل بسبب ضعف شعبيته.الى ذلك اتهم قائد بالجيش العراقي عددا من مراسلي شبكات التلفزيون العالمية والعراقية بتلقي أموال وهبات ومساعدات مختلفة من قبل الجيش الأميركي خلال وبعد معركة الفلوجة الأولى والثانية، مقابل عدم نشرهم صورا ولقطات تظهر خسائر للجيش الأميركي على يد مسلحين عراقيين، ومقاطع ڤيديو تبين جنودا من المارينز جرحى وقتلى، وبعضهم يبكون من شدة وطأة المعارك آنذاك.وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه والعامل في الفرقة السابعة بالجيش العراقي الحالي في تصريح خاص لصحيفة «العرب» القطرية امس إنه ومع الأسف شاب الإعلام والصحافة في العراق الكثير من التزوير والتلفيق وعدم الحيادية، وكان الإعلامي مجبرا إما على أخذ رشاوى أو مناطحة التيار ليكون مصيره القتل، وبعضهم قدم نفسه جاهزا للاحتلال مقابل حفنة أموال خضراء».وأضاف: «في أغلب الأحيان خنع الكثير من الصحافيين للرشوة من أجل تغيير حقائق كانت ستكتب في سجل العراق تحت الاحتلال».