Note: English translation is not 100% accurate
يحظر تعليق أو إلغاء العقوبات لمدة 60 يوماً
أوباما يلوّح بـ«الفيتو» ضد تشريع يسمح للكونغرس بمراجعة الاتفاق النووي مع إيران
2 مارس 2015
المصدر : عواصم ـ رويترز ـ أ.ف.پ

قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيستخدم حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قانون وافق عليه مجلس الشيوخ يسمح للكونغرس بمراجعة أي اتفاق مع إيران بشأن قدراتها النووية.
وقالت بيرناديت ميهان المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي إن «الرئيس كان واضحا أنه الآن ليس وقت منح الكونغرس قانونا إضافيا بشأن إيران. إذا أرسل مشروع القانون هذا إلى الرئيس فسيعترض عليه»، وقالت ميهان إن الولايات المتحدة «لا بد أن تعطي مفاوضينا أفضل فرصة للنجاح بدلا من تعقيد جهودهم».
من جهته، قال السيناتور الجمهوري بوب كوركر وهو أحد مقدمي مشروع القانون إنه «أمر محبط أن يشعر الرئيس بأنه هو الشخص الوحيد الذي يتحدث باسم مواطني بلادنا»، وسيلزم «قانون مراجعة اتفاق إيران النووي» عرض نص أي اتفاق على الكونغرس في غضون خمسة أيام من التوصل لاتفاق نهائي مع إيران.
كما سيحظر القانون أيضا على أوباما تعليق أو إلغاء عقوبات على إيران أجازها الكونغرس، لمدة ستين يوما بعد التوصل لاتفاق.
إلى ذلك، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارته الحالية إلى واشنطن بأنها «مهمة تاريخية»، حيث يستهدف نسف المفاوضات حول الملف النووي الإيراني، بحسب مراسل وكالة فرانس برس، ويلقي نتنياهو خلال الزيارة خطابا أمام الكونغرس الأميركي اليوم بشأن برنامج طهران النووي.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي للصحافيين في مطار بن غوريون قبل صعوده إلى الطائرة امس «أتوجه إلى واشنطن في مهمة مصيرية وحتى تاريخية»، مضيفا: «اشعر بقلق عميق وصادق على امن مواطني إسرائيل وعلى مستقبل الدولة وعلى شعبنا»، مؤكدا «سأفعل كل ما بوسعي لضمان مستقبلنا».
وجدد نتنياهو رغبته في اقناع الكونغرس بالتصويت على فرض عقوبات جديدة على ايران واحباط أي اتفاق معها، قائلا «نعارض بشدة الاتفاق الذي يجري العمل عليه بين ايران والقوى العظمى، فهو اتفاق قد يعرض وجودنا للخطر».
واعتمد نتنياهو لهجة تصالحية في تصريحات للصحافيين، معبرا عن احترامه للرئيس الأميركي، قائلا «إنني أحترم الرئيس الأميركي باراك اوباما. أؤمن بقوة العلاقة بين إسرائيل والولايات المتحدة وفي قدرتهما على تجاوز خلافات الرأي بينهما، خلافاتهما الماضية والمقبلة».
واستبق نتنياهو رحلته إلى واشنطن، بزيارة حائط البراق بالقدس القديمة، حيث اعتمر قلنسوة سوداء، وأدى طقوسا دينية لفترة وجيزة.