Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تحذر نتنياهو من كشف بنوده أمام الكونغرس اليوم
كيري: الطريق أمام الاتفاق النووي طويل ظريف: سنذهب إلى «أقصى مدى» في المحادثات
3 مارس 2015
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله ووكالات
قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن بعض التقدم تحقق في المحادثات النووية الإيرانية لكن «الطريق طويل للمضي قدما والوقت يمر».
وعبر كيري، الذي سيستأنف محادثات مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في مدينة مونترو السويسرية، اليوم، عن قلقه بشأن احتمال حدوث تسريبات انتقائية عن المحادثات خلال الأيام المقبلة، معتبرا ان «التوصل الى اتفاق سيكون اصعب» في هذه الحالة، وذلك في تلميح إلى ما يمكن ان يقوله رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارته لواشنطن.
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن طهران ستحاول أن «تذهب إلى أقصى مدى ممكن» في المفاوضات بشأن برنامجها النووي. وأوضح ظريف خلال مؤتمر صحافي في جنيف امس بقوله «سنحاول أن نذهب إلى أقصى مدى ممكن». وأشار الى أن التوصل لاتفاق بشأن البرنامج النووي يمكن إبرامه الأسبوع الحالي، إذا أبدت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى إرادة سياسية كافية ووافقت على رفع العقوبات.
وأضاف «يجب أن يتوصل شركاؤنا المفاوضون وخصوصا الدول الغربية والولايات المتحدة وبشكل نهائي إلى تفاهم بأن العقوبات والاتفاق لا يمكنهما السير معا». وفي غضون ذلك، قال يوكيا أمانو مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة إن إيران لاتزال يتعين عليها تقديم معلومات رئيسية للوكالة، مشيرا الى ان التحقيقات بشأن برنامج طهران النووي لا يمكن أن تستمر لأجل غير مسمى. واضاف امانو أمام مجلس محافظي الوكالة في فيينا امس «ليست الوكالة في موقع يسمح لها بتقديم تأكيد يحظى بمصداقية بشأن عدم وجود مواد وأنشطة نووية غير معلنة في إيران ومن ثم التوصل إلى أن كل المواد النووية في إيران تستخدم في أنشطة سلمية». وبموازاة ذلك، تحرص ادارة الرئيس الأميركي باراك أوباما على معالجة الآثار التي يمكن ان يخلفها تصاعد الضجة السياسية المعارضة لاتفاق نووي محتمل مع ايران، وذلك من خلال الحفاظ على الدعم السياسي لجهود واشنطن في هذا الصدد، جنبا الى جنب مع تحصين ادارة اوباما لنفسها قانونيا ضد اي معارضة محتملة من الكونغرس.
وقد بدأ معارضو الاتفاق الإعداد لحملة ضخمة للتنديد به حتى قبل توقيعه. وتتشكل تلك الحملة ـ التي اعدتها منظمات جمهورية يمينية وعدد من المنظمات الموالية لاسرائيل ـ من اعلانات ومقالات صحافية وظهور لرموز معارضة الاتفاق في برامج تلفزيونية تخصص لمناقشة العلاقات مع ايران. غير أن ادارة اوباما تراهن على إفشال هذه الحملة، اعتمادا على الانطباع المنتشر بين الاميركيين بان خطاب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو امام الكونغرس اليوم يمثل تحديا لرئيس الولايات المتحدة في عقر داره. وذهب كيري الى حد تحذير نتنياهو من كشف اي من بنود الاتفاق المتوقع في خطابه اليوم.