Note: English translation is not 100% accurate
منشق من «داعش»: قادة التنظيم يستغلون «الجهادي جون» لجذب شباب أوروبيين
3 مارس 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال أحد المقاتلين المنشقين عن تنظيم «داعش» انه التقى محمد إموازي الذي اصبح حديث الساعة بعد الكشف عن هويته باعتباره «سفاح داعش»، ووصفه بأنه كان منعزلا عن الآخرين دائما وبلا عواطف.
وفي حوار لـ «بي بي سي» مع المقاتل الفار، وهو شاب في العشرينيات يكني نفسه بأبي أيمن، قال انه التقى إموازي «المعروف ايضا بـ «الجهادي جون» عند وصوله إلى سورية قبل عامين. وعلى عكس كل البريطانيين، أراد إموازي الظهور في المقاطع المصورة للتنظيم وهو يقطع رؤوس الرهائن الغربيين. وأطلق البريطانيون عليه «جهاد الخمس نجوم»، ونشروا صورا له عبر تويتر وانستغرام. وزار أبو أيمن «البيت البريطاني» مرات عديدة.
ويقول أبو أيمن ان إموازي أدهشه عندما التقيا لأول مرة «كان جامدا، لا يتكلم كثيرا، ولا ينضم إلينا في الصلاة. كان يصلي مع أصدقائه فقط. بينما كان البريطانيون الآخرون يصلون معنا، لكنه كان غريبا».
وحول كيفية تحول محمد إموازي الى رمز لقسوة التنظيم المتطرف في تعامله خاصة مع المعتقلين لديه، قال أبو أيمن ان التنظيم «لديه إخصائيون نفسيون محترفون، يمكنهم الاختيار من بين المقاتلين، وجعلهم مشهورين. لكن جون الجهادي لم يكن مميزا، أي شخص كان يمكن أن يصبح مثله». وأضاف «كان الأمراء يصدرون الأوامر، وفي المقابل يحصل المقاتلون على ترقية. وانضم الكثير من الإخوة إلى تنظيم الدولة الإسلامية للحصول على أسلحة جديدة، وبنادق غالية، وقيادة سيارات أفضل والتفاخر بها».
وترك أبو أيمن تنظيم الدولة الإسلامية عندما تلقى أوامر بقتل نساء وأطفال. وعند سؤاله عن رأي رفاقه في جون الجهادي، قال ان «بعضهم أحبه. انضم بعضهم إلى التنظيم بعد مشاهدته والإعجاب به، فهم يتخذونه مثالا. لكن البعض يظن أن داعش يتباهى به ويتلاعب به مثل البيانو، انهم يستخدمونه كأداة لجذب مسلمين آخرين في أوروبا، البعض يعتقد انهم يستغلونه».
وتابع «بالتأكيد سيقول إموازي انه كان يطبق شرع الله، ويرد ضربات البلاد الغربية التي تقصف تنظيم الدولة الإسلامية. وقد سمعنا من مصادر متعددة أن التنظيم يهتم بحماية جون الجهادي، ويبقيه في موقع سري شديد الحراسة. وهو بالنسبة لهم كنز إعلامي شديد الأهمية، يشجع المزيد من الشباب الغاضب على الذهاب إلى سورية والانضمام إليهم».