Note: English translation is not 100% accurate
قبل 3 أيام من انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية
المالكي مطمئن إلى القدرات الأمنية لحكومته وأوباما يشكك في قدراتها السياسية
28 يونيو 2009
المصدر : بغداد ـ وكالات
طمأن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي العراقيين بأن القوات العراقية قادرة على حماية أمنهم بعد الانسحاب المرتقب للقوات الاميركية من المدن العراقية آخر الشهر الجاري.
وقال المالكي امس ان انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية بحلول 30 الجاري يوضح ان العراق يمكنه التعامل مع الأوضاع الأمنية بالرغم من موجة التفجيرات التي وقعت الأسبوع الماضي.
واضاف المالكي «نحن على أبواب مرحلة جديدة لا أقول لاستعادة السيادة بل لتثبيت هذه السيادة. هي رسالة للعالم اننا أصبحنا على قدر كاف من القدرة لحماية أمننا وإدارة شؤوننا الداخلية».
واضاف «ثقتنا كبيرة وعالية جدا بقدرة أجهزتنا الأمنية على إدارة العملية الأمنية وملاحقة فلول القاعدة والعصابات المجرمة».
وقال ان العراق حقق مستويات أمنية جيدة نسبيا ليس فقط من خلال تحسين أداء الشرطة ولكن أيضا فيما يتعلق بجهود المصالحة السياسية بين الفصائل العراقية المقسمة وهو أمر كثيرا ما يتهمه منتقدوه بالتباطؤ بشأنه. واستطرد «اذا كانوا (المتشددون) يفكرون بإسقاط العملية السياسية نقول لهم لا يسقطها شيء إنما تسقط اذا اختلت الوحدة الوطنية».
تقدم سياسي غير مرضوبعكس المالكي، بدا الرئيس الأميركي باراك أوباما اقل ثقة بقدرات الحكومة العراقية بشأن تحقيق تقدم في العملية السياسية.
وقال أوباما ان الأوضاع الأمنية كافية لبدء انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية الأسبوع المقبل، إلا إنه في الوقت نفسه لايزال أقل قناعة بالقيادة العراقية.
وخلال مؤتمر صحافي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس الاول، قال أوباما ان المالكي يحتاج إلى تحقيق المزيد من التقدم على الجبهة السياسية من خلال حل القضايا محل الخلاف بين الجماعات الدينية والعرقية العراقية.
واضاف «إنني لم أشهد الكثير من التقدم السياسي في العراق ومفاوضات بين السنة والشيعة والأكراد كما كنت أود».
ولاتزال الحكومة العراقية تكافح من أجل التغلب على الخلافات حول كيفية المشاركة في عائدات النفط ومدى حجم السلطة التي يجب أن تشارك فيها بغداد حكومات الأقاليم وهي موضوعات تعتبر أساسية لتخفيف التوتر بين الجماعات.
التحدي السياسي أكبروقال أوباما «ان التحدي الأكبر حاليا سيكون أقل وهو تلك الهجمات التي تقوم بها فلول القاعدة في العراق أو الجماعات المتمردة الأخرى وسيكون التحدي الأكبر هل يستطيع الشيعة والسنة والأكراد حل بعض من تلك المشاكل السياسية الكبرى؟».
واضاف انه أجرى مشاورات وثيقة مع كبار قادته في العراق والسفير الأميركي في العراق كريس هيل والجنرال ريموند اوديرنو الذين قدموا له تأكيدات «إيجابية» حول الميول والتوجهات في العراق عند الحديث عن الأمن.
وتابع قائلا: «إذا نظرنا إلى الاتجاه العام ورغم تلك التفجيرات الهائلة فإن الوضع الأمني في العراق مستمر في التقدم بطريقة مثيرة».
وقد واصل أوباما الضغط على المالكي وهو شيعي لبحث الخلاف مع السنة والأكراد مع حلول الانتخابات الوطنية المقررة في وقت لاحق هذا العام.
وقال الرئيس إن العراق سيتعامل مع العنف لبعض الوقت وأن تقليل التوتر السياسي سيوفر المزيد من البيئة الآمنة.
واضاف «إذا حلت تلك القضايا أعتقد اننا سنرى المزيد من عودة المناخ الأمني داخل العراق إلى طبيعته العادية».