Note: English translation is not 100% accurate
عسيري: خطاب نصرالله فيه مغالطات ويعبّر عن ارتباك الجهات التي يمثلها
30 مارس 2015
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
قال سفير المملكة العربية السعودية في لبنان علي بن عواض عسيري إن الخطاب الذي ألقاه أمين عام حزب الله حسن نصرالله قبل أيام عبّر عن ارتباك لدى الجهات التي يمثلها وتضمن الكثير من الافتراء والتجني في حق المملكة العربية السعودية، إضافة الى الكثير من المغالطات التي تهدف الى تحريف الحقائق وتضليل الرأي العام. وأضاف أن المملكة العربية السعودية مشهود لها أنها لا تتكلم لغتين وقد أعلنت مرات عدة على لسان مسؤوليها أن الرئاسة اللبنانية شأن لبناني بحت وهي لا تدخل في لعبة الأسماء والمرشحين، بل تدعم كل ما ومن يتوافق عليه اللبنانيون، وتحميل السيد نصرالله المملكة بشخص وزير خارجيتها صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل مسؤولية ما في هذا الملف يهدف الى ذر الرماد في العيون والهروب من مسؤولية تعطيل الانتخابات الرئاسية التي يحملها اللبنانيون لحزب الله وحلفائه والجهات الاقليمية التي تدعمهم. وفيما يتعلق بموضوع اليمن، قال السفير عسيري إن ما قامت به حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز طوال المرحلة السابقة بمواكبة من الأمم المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي خير شاهد على رغبتها الصادقة في المساعدة على التوصل الى حل يمني ـ يمني يحفظ وحدة اليمن وسلامة شعبه، إلا أن الجهات ذاتها التي تدعم نصرالله وتحرك الحوثيين لا تريد الخير لليمن وكانت وراء تعطيل كل الاتفاقات ودفع الوضع الأمني في البلاد نحو التصعيد والتدهور.
أما في الشأن الفلسطيني، فقال السفير عسيري: لا نصرالله ولا أي جهة أخرى تستطيع المزايدة على المملكة فيما قدمته منذ عشرات السنين ولاتزال من دعم مختلف للشعب الفلسطيني الشقيق، وهي لا تمنن في ذلك لأن القضية الفلسطينية قضيتها، والقضية العربية المركزية، ولكن العجب العجاب فيمن يدعون نصرة القضية الفلسطينية ويتاجرون بها في أسواق السياسة ويعملون دون كلل من أجل تجزئة المنظمات والفصائل الفلسطينية وتأليبها ضد بعضها وضرب كل محاولة صادقة أو اتفاقية تصب في مصلحة الشعب الفلسطيني والدولة الفلسطينية.
وختم عسيري بالقول إن مواقف المملكة العربية السعودية واضحة وصادقة ولا تحتاج الى شهادة من أحد وهي مواقف مقرونة بأفعال تقدرها الشعوب العربية والإسلامية، وحبذا لو تتمثل بعض الجهات بحكمة قادة المملكة وحرصهم على الأمتين العربية والاسلامية ونصرتهم للقضايا العربية والاسلامية بدل السعي الى ضرب الوحدة العربية وتضليل الشعوب والمتاجرة بقضايا الأمة.