Note: English translation is not 100% accurate
أحداث عنف تعكر الاحتفالات بـ «يوم السيادة»
العراق: قوات الأمن والجيش في حالة تأهب قصوى استعداداً لرحيل القوات الأميركية عن المدن اليوم
30 يونيو 2009
المصدر : بغداد ـ كونا
وضع ما يقرب من 40 ألف رجل من قوات الأمن العراقية والجيش والشرطة وقوات الإسناد في حالة تأهب قصوى استعدادا للانسحاب الأميركي من المدن العراقية والمقرر أن يتم اليوم، حيث استنفر وزير الداخلية العراقي جواد البولاني امس قواته استعدادا للانسحاب، وقال الوزير مخاطبا جنوده «أوصيكم ان تكونوا في أقصى درجات الاستعداد والجاهزية وان ترفعوا من وتيرة عملكم».
وشدد على ضرورة الوقوف على أدق التفاصيل، مطالبا في الوقت نفسه القادة والآمرين بمراجعة الخطط والمناهج وتعزيز التواجد الميداني بشقيه الاستباقي والاجرائي على حد تعبيره.
وطالب «بالتهيؤ لكل طارئ وعدم ركن السلاح جانبا وعدم التواني في ضرب من وصفهم بالمجرمين مهما كانوا، مؤكدا ان الجميع امام القانون سواء».
بدوره أكد وزير الدفاع العراقي عبدالقادر العبيدي استكمال جاهزية القوات العراقية لتسلم الملف الأمني في أرجاء البلاد بعد الانسحاب. وقال العبيدي لصحيفة «الصباح» الحكومية في عددها الصادر أمس «إن الوزارة تملك خططا متكاملة لمرحلة ما بعد الانسحاب الأميركي من المدن تمتد حتى نهاية العام الحالي بالإضافة إلى وجود تصورات كاملة بشأن كيفية تأمين إجراء الانتخابات البرلمانية والاستحقاقات الديموقراطية المقبلة».
وكانت الحكومة العراقية أعلنت اعتبار يوم 30 من الشهر الجاري عطلة رسمية وأطلقت على هذا اليوم اسم «يوم السيادة العراقية» و«يوم الشموخ» ودعت العراقيين جميعا إلى الاحتفال كلا بحسب طريقته فيما خصصت وسائل الإعلام المقربة من الحكومة مساحات واسعة من بثها لتقديم فعاليات للابتهاج بهذه المناسبة.
الا ان هذه الاحتفالات والتحضيرات تعكرها المخاوف من ازدياد اعمال العنف بعد الانسحاب، حيث شهدت الايام الماضية سلسلة من الهجمات والتفجيرات الضخمة التي أوقعت العشرات من القتلى والجرحى، وكان ليوم الأمس نصيب من هذه التفجيرات حيث قتل ستة من عناصر الامن اثناء تفكيك سيارة مفخخة قرب الموصل. كما أفادت مصادر أمنية عراقية بأن الطبيب جليل مطر القيادي في الحزب الإسلامي العراقي (أكبر الأحزاب السنية) قتل الليلة قبل الماضية أثناء خروجه من مستشفى الرمادي العام جراء انفجار عبوة لاصقة كانت موضوعة في سيارته.