Note: English translation is not 100% accurate
المقاومة تسيطر على اللواء 115 وبلدة دوفس في الضالع
معارك طاحنة في أحياء بعدن وأبين والحوثيون يقصفون المدنيين ويدمرون المنازل
7 ابريل 2015
المصدر : عدن ـ إياد أحمد والوكالات
واصلت ميليشيات الانقلابيين الحوثيين والقوات الموالية لها قصفها العشوائي لعدن وعدد من المدن الاخرى في اليمن، في وقت قالت قوات تحالف دعم الشرعية إن الوضع في العاصمة المؤقتة مطمئن.
وأكد المتحدث باسم قوات تحالف «عاصفة الحزم» العميد ركن أحمد عسيري في ايجازه الصحافي أمس الاول أن الموقف في المدينة مطمئن وهي تحت سيطرة اللجان الشعبية ماعدا بعض الاجزاء التي تحتمي فيها الميليشيات الحوثية بين السكان.
وذكر عسيري في ايجاز صحافي «ان الميليشيات الحوثية وحلفاءهم انصرفوا لاستهداف المنازل لترويع المواطنين وقطع إمداد المياه والكهرباء واستهداف البنية التحتية».
وقال ان قوات التحالف تتعامل مع عمليات قصف بالمدفعية والهاون تقوم بها المليشيات الحوثية خاصة في مدينة الضالع جنوبي اليمن فيما تواصل حملتها الجوية وكذلك يقوم القطاع البحري بمهامه في مراقبة الموانئ اليمنية.
هذا وقد أكد سكان محليون يقطنون حي شارع مدرم بمديرية المعلا بالعاصمة الاقتصادية لليمن لـ«الأنباء» أمس، أنهم يتعرضون لعمليات قنص وقصف عشوائي لمساكنهم منذ عصر الأحد الماضي من قبل ميليشيات المتمردين الحوثيين الذين يحاولون اقتحام المدينة منذ أيام ولم يستطيعوا التقدم داخل المعلا نتيجة صمود اللجان الشعبية والمقاومة الجنوبية.
وكانت ميليشيات الحوثي وقوات موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح تمكنت أمس الأول من التوغل إلى المعلا والقلوعة، إلا أن المقاومة الجنوبية أجبرتها على التراجع إلى مداخل المدينة. وقال الأهالي لـ «الأنباء»: ان عددا من القتلى والجرحى من المدنيين سقطوا جراء عمليات القصف والقنص العشوائي بالمعلا بينهم أطفال ونساء».
وبموازاة ذلك شهدت مدينة العريش والمطار بخور مكسر، مواجهات عنيفة بين المقاومة الجنوبية والحوثيين حيث بدأت اللجان الشعبية الجنوبية الانتقال من موقع الدفاع إلى موقع المهاجم وهاجمت عددا من مواقع الحوثيين في العريش والمطار. وفي مديرية خور مكسر بعدن، قصفت ميليشيات الحوثي فجر أمس مجمعا استهلاكيا كبيرا وأدى القصف لاحتراقه بالكامل.
وفي سياق متصل كشفت مصادر قبلية لـ «الأنباء»: ان ستة من ميليشيات الحوثي سلموا أنفسهم بمدينة عدن إلى احدى الوجهات القبلية شرط تأمين حياتهم وسلامة أرواحهم، في الوقت الذي تمكنت اللجان الشعبية والقبائل في محافظة شبوة شرق اليمن من اعتقال عشرة من قوات الأمن الخاصة الموالية لصالح والحوثيين كانوا ضمن مجاميع في طريقها إلى العاصمة عدن وتم نقلهم الى سجن عتق.
المصادر القبلية التي تحدثت لـ «الأنباء» قالت «ان الشيخ القبلي بعدن الذي استسلم له الحوثيين اكد حمايتهم وإعادتهم الى بلادهم دون سلاح، بعد أخذ تعهد منهم بعدم العودة للقتال في عدن او المقاتلة في صفوف الحوثيين».
الى ذلك، هاجمت عصابة مسلحة بمدينة عدن منزل تاجر من أبناء محافظة ريمة شمال اليمن بدافع السرقة وقامت بقتله إلى جانب ابنه وإصابة بقية افراد أسرته بجراح خطيرة.
هذا وتواصلت الاشتباكات في محافظة أبين أمس الأول وأمس بين اللجان الشعبية الجنوبية وقوات موالية للحوثيين وصالح بزنجبار عاصمة المحافظة الجنوبية.
وقالت وكالة الأنباء الفرنسية ان «اللجان الشعبية أعلنت ان مقاتليها يحاصرون منذ مساء أمس الأول اللواء 115 لموالي للرئيس السابق علي عبدالله صالح، حليف الحوثيين».
وأكدت مصادر ملحية وقبلية لـ «الأنباء»: ان المقاومة الجنوبية تمكنت من السيطرة على نقطة دوفس عقب اشتباكات عنيفة مع القوات الموالية للحوثيين، وأسفرت الاشتباكات عن مقتل اثنين من اللجان الشعبية و6 من جماعة الحوثي». وتقع دوفس على الطريق التي تربط بين زنجبار وعدن بهدف منع وصول إمدادات للواء 115.
كما «شنت المقاومة الجنوبية أيضا هجوما على مواقع للحوثيين بالعين ولودر».
وقالت المصادر «ان المعارك الطاحنة في مديرية لودر بمحافظة ابين زادت ضراوتها أمس واستخدمت فيها الأسلحة الثقيلة بينها دبابات بين المقاومة الجنوبية وميليشيات الحوثي».
وأضافت «ان ميليشيات الحوثي سيطرت على المداخل الغربية والجنوبية لمدينة لودر من اتجاهي البيضاء وعدن وقصفت المنازل والأحياء السكنية بالدبابات والأسلحة الثقيلة بشكل عشوائي وعنيف، مما أدى إلى تدمير عدد من المنازل بالكامل وسقوط عدد كبير من الضحايا».
وأكدت «ان الحوثيين يتمركزون في جبال الحمراء واحتلوا عدد من المدارس غرب لودر وتمركزوا فيها وباشروا بقصف المدنيين منها».
وفي محافظة الضالع، واصلت ميليشيات الحوثي والقوات الموالية لصالح والمتمركزة في اللواء 33 مدرع قصف مساكن المواطنين بالقذائف والدبابات وقتل وجرح في القصف عدد من المدنيين، حيث أكدت مصادر طبية بالمحافظة لـ «الأنباء» وصول سبعة جرحى مدنيين بينهم طفلة وامرأة، مؤكدة سقوط قتلى جراء تهدم منازل على ساكنيها.
وبدروها نقلت فرانس برس عن مسؤول محلي «ان مواجهات عنيفة دارت في المحاور الرئيسية من المدينة الواقعة شمال عدن».
كما اعلن مسؤول محلي آخر ان حرب شوارع اندلعت في الضالع بعد وصول تعزيزات للحوثيين من محافظة اب شمال الضالع.
أما في محافظة حجة الحدودية مع المملكة العربية السعودية فقد، أكدت مصادر محلية بمديرية ميدي بان غارة جوية نفذتها طائرات «عاصفة الحزم» استهدفت مواقع عسكرية تابعة لقوات حرس الحدود اليمنية خلفت عشرات القتلى والجرحى من ميليشيات الحوثيين التي تمركزت في تلك المواقع بعد أن غادرتها عناصر الجيش في المنطقة منذ بدء الحملة العسكرية على اليمن.
وقالت مصادر محلية لـ «الأنباء»: «ان حرس الحدود اليمني بمديرية ميدي الساحلية بمحافظة حجة سبق أن أخلوا مواقعهم منذ بدء «عاصفة الحزم» وتمركزت بدلا عنها المئات من ميليشيات الحوثي»، في ظل استمرار نزوح عشرات الأهالي من المنطقة خاصة من مركز المديرية إلى المناطق الشرقية للمدينة وسط القرى والمحلات الشعبية.