Note: English translation is not 100% accurate
رئيس تكتل الأحرار في البرلمان اليمني يحذر من استخدام الحوثيين الحوار للخداع وكسب الوقت
محمد الحميري لـ «الأنباء»: دول الخليج تدخلت في اليمن لحماية أمنها وأمننا
7 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

الشعب اليمني يعول على الدعم الخليجي العسكري والاقتصادي «الأنباء» ـ عدن ـ إياد أﺣﻤﺪ
أكد رئيس كتلة الاحرار في البرلمان اليمني ورئيس تكتل اعيان محافظة تعز محمد مقبل الحميري، ان عاصفة الحزم وتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية جاء دعما للشعب اليمني، وقال الحميري في تصريح خاص لـ «الأنباء» ان الحوثيين اجبروا الداخل والخارج على مواجهتهم.
وأضاف «ان عاصفة الحزم والضربات الجوية التي تستهدف الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح يمكن ان تتوقف بشرط أن يعلن الحوثيون انسحابهم من العاصمة صنعاء وعدن وكل المحافظات والمؤسسات الحكومية المدنية والعسكرية التي احتلوها وان يعيدوا الأسلحة التي نهبوها من المعسكرات، ويبدأ هذا التنفيذ فورا تحت إشراف قوات عربية رمزية، ويلتزموا بالعمل المدني ويتخلون عن السلاح والعنف وفق ضمانات مقبولة».
وتابع«اننا ما كنا نتمنى ان يصل بنا الحال الى ما وصل اليه في وطننا الحبيب، كوننا لا نتمنى أن تسفك قطرة دم من اي طرف، ولكن للأسف الحوثيون وحليفهم الرئيس السابق صالح لم يتركوا للعقل منطق ولا للسياسة مجال، فاستخدموا القوة والقوة فقط، حتى عندما يدخلون في اي حوار يستخدمون الحوار للخداع وكسب الوقت، فكل مكاسبهم كانت بفعل القوة والسلاح وفرض الامر الواقع، ولم يكتفوا بذلك ولكنهم اخيرا أرادوا ان يكون الوطن لهم فقط، وكل من عداهم توابع أذلاء، ومن يعارض توجههم حتى بالكلمة يصفوه بالداعشية ويتهموه بأنه قاعدة وناصبي وكل الأوصاف والمصطلحات السيئة، بل انهم يحاولون استجلاب الخارج ضد ابناء وطنهم فكل ابناء اليمن الذين لا يخضعون لنفوذهم يصفونهم بأنهم إرهابيين يجب محاربتهم وهم بهذا يستعطفون الأميركان اضافة للدعم المطلق من قبل دولة ايران وملاليها».
وخاطب الحميري الحوثيين وصالح قائلا «الاستمرار بالعناد يعني المزيد من الدمار للبنية التحتية وللأرواح ولا شك انهم هم المسؤولون عن هذه الخسائر لأنهم السبب فيها، وجاء تدخل هذه القوات العربية بموجب طلب رسمي من الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي يمثل الشرعية».
وأكد رئيس كتلة الاحرار البرلمانية «ان اليمن وشعب اليمن يعول كثيرا على الدور الأخوي الخليجي، فبالإضافة الى الدعم العسكري فإن الدعم الاقتصادي وتحسين المعيشة للمواطن اليمني عبر إيجاد فرص الاستثمار وإتاحة فرص للعمالة اليمنية في دول مجلس التعاون الخليجي وفق رؤية واضحة تخدم اليمن والخليج وإعمار ما هدمته الحرب»، معتبرا أن «هذا التوجه الاقتصادي كفيل بوضع البلسم على الواقع اليمني وسينعكس إيجابيا على الجانب الأمني، مع ضرورة ايجاد جيش يمني وطني يمثل الجميع في القريب العاجل ليكون البديل للأمن والجيش الأسري الذي ولاؤه لأسرة او أكثر وليس لليمن». وذكر أن «اليمن هو خاصرة دول مجلس التعاون وأي اضطراب في أمنه ينعكس سلبا على هذه الدول والعكس صحيح ايضا فالمصير واحد وعندما تتدخل دول مجلس التعاون فإن هذا التدخل نابع من الشعور الحقيقي بالخطر الداهم على دولهم ومن حقهم ان يعملوا بكل الطرق والوسائل الممكنة بما فيها الوسائل العسكرية الرادعة مع مراعاة مصالح الشعب اليمني وعدم الأضرار به». ولفت الى ان «الوضع في اليمن وصل الى الحالة الخطرة التي تمكن فيها الحوثيون وحليفهم صالح من التحكم بكل مقدرات الدولة بدعم إيراني واضح وبصلف وتهور من الحوثيين ومكر ومراوغة من صالح». وتحدث الحميري عن الجماعات المنحرفة في اليمن ومنها الحوثيين وقال: «لكي نقضي على كل النتوءات والأفكار والتيارات والجماعات المنحرفة، لابد من وعي مجتمعي تقوده مؤسسات مستنيرة ومناهج تربوية صافية تنهل من الفكر الاسلامي المعتدل، وقبل ذلك تطبيق مبدأ العدل بين الطوائف والجماعات وخاصة في اليمن والعراق وسورية».