Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن: تخفيف العقوبات عن إيران مرهون بالتزامها بالاتفاق النهائي
8 ابريل 2015
المصدر : عواصم ـ رويترز ـ أ.ف.پ

أوضحت الولايات المتحدة أنها لن توافق على تخفيف العقوبات على ايران تدريجيا الا مع التزام الاخيرة باتفاق نهائي لكبح برنامجها النووي.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست للصحافيين «لا يمكنكم أن تبدأوا التحدث عن تخفيف العقوبات الا اذا وصلنا لاتفاقات عن كيفية اغلاق كل طريق لديهم الى سلاح نووي»، بحسب رويترز. واضاف «لم يكن موقفنا على الاطلاق ان كل العقوبات ضد ايران يجب أن ترفع منذ اليوم الأول»، مشيرا الى ان «الولايات المتحدة تستطيع ان تتوقع نقطة يمكن عندها تفكيك العقوبات». وتابع «واشنطن تريد ان ترى التزاما متواصلا من ايران مع بدء رفع العقوبات»، مشيرا الى ان طهران «ستلتزم على الارجح اذا عرف زعماؤها ان العقوبات الاقتصادية سيعاد فرضها اذا انتهكوا الاتفاق».
من جهته، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما انه لا يمكن مطالبة طهران بأن تعترف بدولة اسرائيل في اطار الاتفاق النهائي المفترض ابرامه حول البرنامج النووي الايراني، معتبرا ان مثل هذا الطلب ينطوي على «خطأ جوهري في التقدير». واوضح اوباما في مقابلة مع اذاعة «ان بي ار» الاميركية ان مطالبة طهران بالاعتراف بالدولة العبرية تتخطى اطار المفاوضات حول البرنامج النووي، قائلا «القول ان علينا الربط بين عدم حصول ايران على السلاح النووي واتفاق يمكن التحقق منه يتضمن اعترافا منها باسرائيل يعني اننا نقول اننا لن نوقع أي اتفاق الا اذا تغيرت طبيعة النظام الإيراني بالكامل»، مضيفا «هذا في رأيي خطأ جوهري في التقدير».
وشدد الرئيس الاميركي على وجوب ان تكف ايران عن تهديد اسرائيل وعن الانغماس في نزاعات في الشرق الاوسط، حرص على الفصل بين دور ايراني الاقليمي والاتفاق المرحلي حول برنامجها النووي الذي تم ابرامه في لوزان الخميس الماضي. واوضح بالقول «نحن لا نريد ان تحصل ايران على السلاح الذري لاننا تحديدا لا يمكن ان نتوقع طبيعة التغيير في النظام». وقدمت اسرائيل امس الاول سلسلة مطالب ستجعل، اذا ما تمت تلبيتها، الاتفاق النهائي المتوقع ابرامه حول البرنامج النووي الايراني اكثر قبولا بالنسبة اليها من اتفاق لوزان المرحلي، ومن هذه المطالب اعتراف ايران باسرائيل.
بدوره، قال بن رودس نائب مستشار الامن القومي بالبيت الابيض، إن الخيار العسكري الأميركي فيما يتعلق بإيران مازال مطروحا على الطاولة اذا انتهكت الاخيرة شروط الاتفاق الإطاري للحد من برنامجها النووي. واوضح رودس في مقابلة مع القناة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي نشرتها صحيفة «جيروزاليم بوست» امس «اننا نعتقد أنه من ان الافضل الا نضطر إلى استخدام ذلك الخيار وان تذعن ايران لهذا الاتفاق الشامل الجيد»، مشيرا الى انه يمكن العودة الى نظام العقوبات، اذا حدث اي انتهاك للاتفاق.
الى ذلك، ندد زعيم الاغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الاميركي ميتش ماكونيل بما وصفها بـ«التنازلات» التي قدمتها ادارة اوباما لطهران في الاتفاق المرحلي، داعيا الى عدم تعليق العقوبات الأميركية او الدولية «قبل ان يكشف الايرانيون كل اوجه الابعاد العسكرية المحتملة لابحاثهم الماضية».