Note: English translation is not 100% accurate
مقتل فلسطيني بعد طعنه جنديين إسرائيليين بالضفة وحكومة نتنياهو تحمّل عباس مسؤولية الهجوم
9 ابريل 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

قتل شاب فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي قرب مستوطنة شمال الضفة الغربية امس بعد ان طعن جنديين اسرائيليين بسكين.
وقالت مصادر طبية فلسطينية لـ «فرانس برس» ان الشاب محمد جاسر كراكرة (27 عاما) من قرية سنجل قتل بعد اصابته برصاصتين في الرأس.
وذكرت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ان حادث الطعن «وقع قرب مفرق شيلو، حيث طعن شخصان وتم نقلهما الى المستشفى»، مشيرة الى ان قوات الاحتلال قتلت الفلسطيني الذي قام بذلك.
من جهتها ذكرت مصادر عسكرية اسرائيلية ان المصابين من جنود الجيش الاسرائيلي، مشيرة الى ان احدهما في حالة خطرة بعد طعنه في الرقبة، بينما اصيب الثاني بجراح بين الخفيفة والمتوسطة الخطورة.
ووقع الحادث بالقرب من الطريق الرئيسي الذي يربط بين مدينتي نابلس ورام الله في الضفة الغربية.
واكدت مصادر امنية فلسطينية انها ارسلت سيارة اسعاف لنقل جثة الشاب الفلسطيني، مشيرة الى ان جيش الاحتلال قام باغلاق المنطقة.
وفور وقوع الحادث، هاجم مسؤولان إسرائيليان، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن وزير البناء والإسكان أوري أريئيل قوله «لم يمر أسبوع على تصريح عباس بأنه يمد يده للسلام حتى تبين أنه يخفي في قبضته السكاكين، والحجارة، والزجاجات الحارقة، وغيرها من الأسلحة التي تستهدف اليهود»، داعيا إلى «تشكيل حكومة يمينية قوية تعرف كيفية حماية الأمن، وعدم الرضوخ للإرهاب إزاء حملة الأكاذيب التي تتعرض لها إسرائيل».
من جهتها، قالت النائبة البارزة من حزب «الليكود» ميري ريغيفان «يستحيل التسليم بحديث عباس بلسانين.أنه يذكي نار التحريض ضد إسرائيل بالتزامن مع إبداء رغبته في استئناف المفاوضات مع إسرائيل».
على صعيد آخر، قال رئيس حكومة التوافق الوطني الفلسطينية رامي الحمد الله إن حكومته طلبت تدخلا دوليا، عبر تشكيل لجنة تحكيم دولية، لدفع إسرائيل إلى تحويل إيرادات المقايضة التي تشمل الضرائب والجمارك، كاملة دون أي اقتطاعات.
وأضاف الحمد الله في كلمته على هامش مشاركته في ورشة عمل برام الله امس، أن هذا الطلب جاء في أعقاب أربعة اعتراضات قدمتها الحكومة للجانب الإسرائيلي، مؤخرا، لوقف الاقتطاعات من أموال المقاصة.