Note: English translation is not 100% accurate
ديموقراطيون يؤيدون منح المجلس صلاحية التصويت على تخفيف العقوبات
انتكاسة مفاجئة لخطة أوباما لإقناع الكونغرس بالاتفاق النووي
9 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

مدير «سي آي إيه»: الاتفاق هو الأكثر واقعية ومنتقدوه يخادعون
واشنطن ـ أحمد عبدالله ورويترز
تضاعفت التحديات التي أصبح من المتعين على الرئيس الأميركي باراك أوباما أن يواجهها لإقناع الكونغرس بالموافقة على الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع إيران بشأن برنامجها النووي.
فقد انضم نواب ديموقراطيون للجمهوريين في دعم مشروع قانون يمنح الكونغرس فرصة الموافقة على تخفيف العقوبات على إيران من عدمه في أي اتفاق نووي شامل يجري التوصل إليه، واقتربوا من تشكيل أغلبية يرى الرئيس أوباما أنها قد تقوض المرحلة الأخيرة الحساسة من المفاوضات.
ووفقا لمشروع القانون يمنح الكونغرس 60 يوما لمراجعة الاتفاق، وخلال هذه الفترة يجري تعليق تخفيف العقوبات ويمكن لأعضاء المجلس التصويت على ما إذا كانوا يوافقون على العقوبات أم يعترضون عليها.
وتلقى البيت الابيض ضربة غير متوقعة لخطته الهادفة إلى إحباط أي محاولة من قبل الكونغرس لعرقلة الاتفاق، حيث اعلن السيناتور الديموقراطي تشاك شومر فجأة عن انشقاقه عن جبهة مؤيدي الاتفاق ووقوفه الى جانب المعارضة.
وكان شومر قد سبق ان اعلن انه يدعم الاتفاق، الا انه تراجع وقال انه سيصوت لصالح مشروع قانون يقضي بعرض الاتفاق على الكونغرس لمناقشته ومن ثم التصويت بإقراره أو رفضه، وهو القانون الذي صاغه السيناتور الجمهوري بوب كوركر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ.
وقال شومر «أعتقد بشدة أنه يجب أن يكون للكونغرس حق الاعتراض على أي اتفاق وأؤيد مشروع القانون الذي صاغه كوركر والذي سيسمح بتنفيذ ذلك».
وأدى إعلان شومر عن موقفه الجديد الى انتقال البيت الابيض الى الخطة «ب» التي تتضمن البحث عن الكيفية التي يمكن ان يسير بها التصويت على مشروع الاتفاق فيما لو عرض في نهاية المطاف على الكونغرس، وذلك بعد ان كانت الخطة الأصلية تقضي بمعارضة مبدأ عرض الاتفاق على المجلس التشريعي من الأصل.
ويعد انتقال شومر المفاجئ لمعسكر مؤيدي مشروع القانون المذكور، نقلة حاسمة ليس فقط على صعيد إقرار ذلك المشروع، ولكن أيضا على صعيد نتائج التصويت على الاتفاق النووي مع ايران، ذلك انه بافتراض مرور مشروع كوركر بالفعل فان ذلك سيعني عرض الاتفاق للنقاش ثم للتصويت.وفي حالة التصويت يتعين على ادارة أوباما ان تحصل على 41% من أصوات أعضاء مجلس الشيوخ حتى يمكن للرئيس أوباما ان يمارس حق الفيتو، اما لو صوت 60% أو اكثر من الاعضاء برفض الاتفاق فان الرئيس لن يتمكن من ممارسة حق الاعتراض ومن ثم يصبح قرار مجلس الشيوخ ملزما.
وكان البيت الأبيض يراهن على موقف شومر الذي يعد مؤثرا في الكتلة الديموقراطية في مجلس الشيوخ لضمان الحصول على 41% من الأصوات.
ويعكس دعم أعضاء من الحزب الديموقراطي - الذي ينتمي إليه أوباما - لمشروع القانون مدى القلق في واشنطن إزاء التهديد الذي تمثله إيران وقلق الكثير من أعضاء الكونغرس من إبعادهم عن عملية احتواء هذا التهديد.
وفي الأيام التالية قد يسعى البيت الأبيض وحلفاؤه لإيجاد سبل لتخفيف مشروع القانون بشكل أكبر بإدراج خطوات مثل المطالبة بإطلاع أعضاء الكونغرس بشكل منتظم على مدى التقدم الذي يحرز فيما يتعلق بتنفيذ الاتفاق وأيضا وضع عملية سريعة لإعادة العقوبات إذا انتهكت إيران شروط الاتفاق.
في غضون ذلك، قال مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية «سي آي ايه»، جون برينان إن معارضي اتفاق الإطار مع إيران لكبح برنامجها النووي «يخادعون» عندما يقولون ان الاتفاق لايزال يسمح لطهران باكتساب القدرة على إنتاج أسلحة نووية في المستقبل.ووصف برينان أمام مجموعة من الطلاب بجامعة هارفارد في كامبريدج بولاية ماساتشوستس اتفاق لوزان بانه « الاتفاق الأكثر واقعية الذي يمكن التوصل إليه».