Note: English translation is not 100% accurate
عراقجي: التزمنا بخطوط خامنئي الحمراء واشنطن: العقوبات سترفع تدريجياً بعد الاتفاق النهائي
11 ابريل 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

اكد مساعد وزير الخارجية الايرانية وكبير المفاوضين النووين عباس عراقجي ان «هواجس قائد الثورة الاسلامية هي نصب اعيننا»، مشيرا الى ان الامن الوطني لايران لن يكون ورقة للمساومة مع اي شيء آخر.
وقال عراقجي في تصريح لقناة «خبر» المحلية أوردته وكالة أنباء «فارس» للانباء أمس ان «تصريحات قائد الثورة الاسلامية آية الله علي خامنئي الاخيرة حول المفاوضات النووية كانت دقيقة جدا وحكيمة»، مشيرا الى ان خامنئي «حدد الخطوط الحمراء للتفاوض وابرزها رفع العقوبات دفعة واحدة. وبذلنا مساعينا خلال الاشهر الـ 16 الماضية للالتزام بها».
وتابع «مازالت هناك فاصلة للتوصل الى اتفاق وما توصلنا اليه في لوزان هو مجموعة من الحلول يجب من الآن فلاحقا ان نكتب تفاصيلها على الورق».
واوضح عراقجي «انه لا يمكننا القول بشكل قاطع اننا سنتوصل الى اتفاق نهائي حتى نهاية يونيو المقبل. فقد يحاول الطرف الآخر ان يزيد من مطالبه غير المنطقية خلال خوضه في التفاصيل لان هذا هو اسلوب الغربيين، فهم يتكلمون في الخطوط العريضة شيئا لكنهم في التفاصيل يحاولون اضافة مطالب اخرى لم يتسن لهم التوصل اليها».
من جهته، أكد خطيب جمعة طهران آية الله محمد خاتمي على ضرورة استمرار العمل في مجال تطوير الصناعات الدفاعية داخل ايران وفصل أمرها عن القضية النووية باعتبارها الساعد القوي للبلاد في ردع الاعداء.
وشدد خاتمي امس على ان الفريق المفاوض في القضية النووية لا يحق له بحث أي موضوع آخر غير الموضوع النووي، مشددا على أن الصناعات العسكرية الدفاعية ليست موضع بحث بين ايران والقوى الكبرى.
من جهتها، قالت الولايات المتحدة إن الرفع المحتمل للعقوبات المفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي سيتم على مراحل بعد التوصل إلى اتفاق نهائي بين طهران والدول الكبرى.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جيفري راثكي اول من امس «سيتم تعليق العقوبات بشكل تدريجي وبشرط التثبت من أن إيران تفي بالتزاماتها، بموجب خطة عمل كاملة ونهائية» من المقرر توقيعها بحلول 30 يونيو المقبل.
وجاءت هذه التصريحات ردا على ما قاله القائد الاعلى للثورة الايرانية علي خامنئي اول من امس والتي التي شكك فيها بإمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي في أقل من ثلاثة أشهر. وتابع راثكي «لن نرد على كل تصريح لمسؤول إيراني ولن نتفاوض علنا»، مؤكدا مجددا «أن عملية تعليق العقوبات أو تخفيفها لن تبدأ إلا بعد أن تنفذ إيران الإجراءات الأساسية الخاصة ببرنامجها النووي».
الى ذلك، كشف استطلاع للرأي أجرته محطة «إن بي سي» الإخبارية الأميركية عن أن معظم الاميركيين لا يثقون في التزام إيران باتفاق لوزان لتقليص برنامجها النووي وعدم تطوير أسلحة نووية.
وذكرت المحطة الإخبارية أن أكثر من نصف المشاركين في الاستطلاع قالوا ان برنامج إيران النووي يمثل تهديدا كبيرا للولايات المتحدة وخلص الاستطلاع أيضا إلى أن 68% من المشاركين يعتقدون أن طهران لن تستجيب على الإطلاق للاتفاق النووي، لكن 25% قالوا ان إيران ستلتزم إلى حد ما بالاتفاق.