Note: English translation is not 100% accurate
بريطانيا تمنح أحد عناصر «طالبان» اللجوء السياسي
13 ابريل 2015
المصدر : الأنباء
لندن ـ عاصم علي
منح القضاء البريطاني أحد عناصر حركة «طالبان» الأفغانية لجوءا سياسيا لأسباب مرتبطة بحقوق الإنسان، رغم رفض وزير الداخلية البريطاني تيريزا ماي، طلبه سابقا، إذ اتهم بقتل نجل محافظ أفغاني.
وكان الأفغاني الذي حصل على الجنسية البريطانية، والمعروف باسم «ساكا»، حيث ترفض السلطات القضائية تسريب اسمه الحقيقي، قد فر من سجن في قندهار، حيث أمضى 4 سنوات متتالية هناك، ومن ثم انتقل من مخبئه الى المملكة المتحدة وقدم طلبا للجوء السياسي رفضته وزارة الداخلية في وقته، بحسب صحيفة «ذي صنداي تلغراف».
غير ان القضاء البريطاني تخطى قرار وزارة الداخلية البريطانية، بناء على الاتفاقية الأوروبية لحقوق الانسان، حيث يحظر البند الثالث منها التعذيب والمعاملة المهينة وغير الإنسانية.
وقال «ساكا» إن والده أرغم على الانضمام لطالبان قائدا في صفوفها، حيث أدار 65 رجلا، مضيفا أن قراره الانضمام إلى الحركة جاء لحماية والده، حيث عمل حارسا شخصيا له.
وجاء في أوراق المحكمة أن والد طالب اللجوء «وخلال فترة خدمته في طالبان، رأى قائدا يقطع رأس رجل لاعتقاده أنه جاسوس. وبعد هذه الحادثة، قرر ترك طالبان، وخلال اجتيازه الصحراء، احتجز مع ابنه (ساكا) الذي اتهم بقتل نجل حاكم هرات وأمضى 4 سنوات في سجن ساربوزا في قندهار دون أن يتهم أو يحاكم وقد تعرض للتعذيب والضرب خلال هذه الفترة».
كما روت وثائق المحكمة أن «ساكا تمكن من الهرب من السجن، وذهب مع عضو آخر في طالبان الى منزله في قندهار، حيث أقام 6 شهور مختبئا».
وأسهم في صدور قرار القضاء البريطاني، اعتراف وزارة الداخلية بأن «ساكا» كان «عنصرا رتبته منخفضة في حركة طالبان»، وقد أضعف هذا الاعتراف حجة الوزارة بأن ساكا يشكل خطرا على أمن المملكة المتحدة، ومن ثم رأى القاضي ان هذا العنصر من «طالبان» سيكون في خطر إذا عاد إلى أفغانستان، نتيجة ارتباطه سابقا بالحركة.