Note: English translation is not 100% accurate
تركيا تستدعي سفيرها في الفاتيكان احتجاجاً على حديث البابا عن «إبادة» الأرمن
13 ابريل 2015
المصدر : عواصم- وكــالات
استدعت تركيا سفيرها في الڤاتيكان للتشاور معه وسط خلاف ديبلوماسي متصاعد بعد ان استخدم البابا فرنسيس كلمة «إبادة» لوصف المجازر التي ارتكبت بحق الارمن خلال الحكم العثماني في الحرب العالمية الاولى. وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان امس انه «تم استدعاء سفيرنا في الڤاتيكان محمد باجاجي للعودة الى تركيا للتشاور»، وذلك بعد ان استدعت انقرة في وقت سابق مبعوث الڤاتيكان في انقرة للحضور الى وزارة الخارجية.وتأكيدا لتصريحات ادلى بها وزير الخارجية مولود جاويش اوغلو في وقت سابق امس، قالت وزارة الخارجية ان تصريحات البابا فرنسيس «لا تتطابق مع الحقائق القانونية والتاريخية». واتهمت الوزارة البابا بـ«الانتقائية في النظرة» الى الحرب العالمية الاولى «وتجــاهل الفظــــاعات التي عانى منها الاتراك والمسلمون الذين فقدوا حياتهم» والتركيز بدلا من ذلك على المسيحيين بشكل عام والارمن بشكل خاص. وقالت الوزارة ان تصريحات البابا تعتبر «خروجا خطيرا» عن رسالة السلام والمصالحة التي حملها خلال الزيارة التاريخية الى تركيا في نوفمبر العام الماضي. واضافت «لقد اوضحنا آراءنا بهذا الشأن عندما تمت دعوة مبعوث الڤاتيكان». وكانت تركيا قد استدعت مبعوث الڤاتيكان الى أنقرة لطلب تفسير حول استعمال البابا فرنسيس كلمة «إبادة» لوصف المجازر التي ألحقها العثمانيون بالأرمن خلال الحرب العالمية الأولى، بحسب ما أفادت محطتا «ان تي في» و«سي ان ان تورك» الإخباريتان.وكان البابا فرانسيس قد اطلق وصف «إبادة» على المجازر التي تعرض لها الأرمن قبل نحو عام، مجازفا بإثارة اضطراب كبير في العلاقات الديبلوماسية بين الڤاتيكان وتركيا.واستند بابا الڤاتيكان في قداس احتفالي في كاتدرائية القديس بطرس في روما امس في هذا الوصف الى وثيقة موقعة عام 2000 من البابا يوحنا بولس الثاني وبطريرك الأرمن، قائلا «في القرن الماضي اجتازت عائلتنا البشرية ثلاث مآس جماعية وغير مسبوقة. الأولى اعتبرت بشكل كبير كاول إبادة في القرن العشرين ضربت شعبكم الأرمني».وأضاف ان «الأخريين ارتكبتا من قبل النازية والستالينية. وفي وقت اقرب جرت تصفيات جماعية مثل تلك التي وقعت في كمبوديا ورواندا وبوروندي والبوسنة».وحرص البابا فرانسيس على استخدام كلمة ابادة التي ترفضها انقرة بشدة، بين قوسين نقلا عن سلفه، لكن الأمر الأساسي هو انه لفظ هذه الكلمة في الإطار الرسمي لكاتدرائية القديس بطرس في روما.