Note: English translation is not 100% accurate
وفد هندي يزور طهران لبحث اتفاقات نفطية
واشنطن: «اس 300» لن تمنعنا من ضرب نووي ايران
18 ابريل 2015
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ـ رويترز
واشنطن: الخيار العسكري يهدف إلى تشجيع المفاوضات مع طهراناعلن رئيس اركان الجيوش الاميركية مارتن ديمبسي ان حصول إيران على بطاريات صواريخ مضادة للطائرة من طراز «أس-300» روسية الصنع، لا يضعف القدرة الاميركية على احتمال ضرب منشآت نووية ايرانية.
وقال ديمبسي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر ان «الخيار العسكري» اذا اقتضى الامر لمنع الايرانيين من امتلاك القنبلة النووية «لم يمس».
واضاف «نعلم منذ عدة سنوات ان هذا النظام الصاروخي يمكن ان يباع لايران واخذنا هذا الامر بالاعتبار في كل خططنا».
وذكر بان «الخيار العسكري ضد برنامج نووي ايراني يهدف الى تشجيع المفاوضات للتوصل الى حل ديبلوماسي والحصول على وسيلة تحرك في حال فشلت المفاوضات».
وتشمل صفقة موسكو توريد نظام صاروخي «سطح جو» لطهران وهو ما أغضب الغرب وأثار احتجاجات من اسرائيل.وجاءت الصفقة عقب اتفاق إطار توصلت اليه ايران والقوى الست الكبرى مطلع ابريل الجاري، حيث من شأن هذا الاتفاق أن يقيد أنشطة طهران النووية مقابل إنهاء العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.
من جهة اخرى، قالت مصادر مطلعة لرويترز إن وفدا هنديا سيزور إيران الأسبوع الجاري لبحث فرص الاستثمار بين الجانبين في المجال النفطي، وذلك قبل الاتفاق النووي النهائي والذي يتضمن هو ما تخفيف العقوبات المفروضة على طهران.
وقالت المصادر إن مسؤولين من وزارتي المالية والنفط في الهند ومديرين تنفيذيين من شركة «فيديش» ـ ذراع الاستثمارات الخارجية لمؤسسة النفط والغاز الطبيعي الهندية وشركة مانجالور للتكرير والبتروكيماويات- سيعقدون اجتماعا ضمن الوفد مع نظرائهم الإيرانيين في هذا الصدد.
واضافت المصادر أنه علاوة على السعي إلى عقود نفط بشروط أفضل وفرص استثمار أخرى في قطاع الطاقة ستسعى الهند إلى الحصول على حقوق تطوير حقل غاز «فرزاد-بي» الايراني.
وكان فاتح بيرول كبير الخبراء الاقتصاديين في وكالة الطاقة الدولية قد قال لرويترز في مقابلة في 12 من أبريل الجاري إن إيران ستحتاج إلى رؤوس أموال كثيرة وتكنولوجيا متقدمة لتعزيز إنتاجها من النفط لأن كثيرا من حقول طهران الكبيرة والمعقدة جيولوجيا لم تتم صيانتها «على أحسن وجه» بسبب العقوبات.