Note: English translation is not 100% accurate
بناء على طلب الرئيس هادي.. وعسيري: العمل العسكري مستمر لمنع أي هجوم للحوثيين
«التحالف»: انتهاء «عاصفة الحزم» وبدء «إعادة الأمل»
22 ابريل 2015
المصدر : الرياض - كونا - أ.ف.پ


عسيري: سنستمر في منع ميليشيات الحوثي من التحرك وسيكون هناك عمل عسكري إذا ارتأت قيادة التحالف ذلك
أعلنت قيادة تحالف دعم الشرعية اليمنية الذي تقوده المملكة العربية السعودية أمس انتهاء عمليات «عاصفة الحزم» وبدء عملية «إعادة الأمل» بناء على طلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في رسالة رسمية وجهها إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بحسب بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية «واس»، فيما أكد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العقيد الركن أحمد عسيري أن العمل العسكري مستمر لمنع أي تحرك أو هجوم لميليشيات المتمردين الحوثيين. وجاء في البيان أن دول التحالف تؤكد «على تأييدها لقرار مجلس الأمن رقم (2216) وحرصها على حماية الشعب اليمني ومكتسباته».وأضاف أنه «إيضاحا لما سبق أن أعلنت عنه دول التحالف عن انطلاق عملية عاصفة الحزم في بيانها الصادر بتاريخ 6 جمادى الآخرة 1436هـ الموافق 26 مارس 2015 وذلك استجابة لطلب الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية، وردا على اعتداءات ميليشيات الحوثي والقوات الموالية لـ «علي عبدالله صالح» على الشعب اليمني ومكتسباته وشرعيته وتهديدها لأمن وسلامة دول المنطقة، تعلن دول التحالف أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية قد تلقى رسالة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية المؤرخة في 20/4/2015 والمتضمنة التوجه باسم الشعب اليمني بتقديم بالغ الشكر والتقدير والعرفان للمملكة العربية السعودية ولجميع الأشقاء في التحالف الداعم للشرعية تحالف عملية عاصفة الحزم عن الاستجابة الفورية لمناشدة فخامته بالتدخل العسكري في اليمن لحماية الشعب اليمني من الأعمال العدوانية للميليشيات الحوثية ومن تحالف معهم ودعمهم داخليا وخارجيا».وأوضحت الرسالة أن «تاريخ اليمن والأمة العربية سيسجل بمداد من ذهب ذلك الموقف التاريخي الصارم الذي أعاد للشعب اليمني الأمل في مستقبله، حيث حققت عملية عاصفة الحزم ولله الحمد أهدافها المتمثلة في الآتي:1- الاستجابة لطلب فخامته في رسالته المؤرخة في 24 مارس 2015م والتي جاءت استنادا إلى مبدأ الدفاع عن النفس المنصوص عليه في المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة وميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك، وذلك بالتصدي للعدوان الذي تعرضت له اليمن وشعبها من قبل ميليشيات الحوثي والقوات التابعة لحليفها علي عبدالله صالح والمدعومة من قوى خارجية هدفها بسط هيمنتها على اليمن وجعله قاعدة لنفوذها على المنطقة مما أصبح يهدد المنطقة بأسرها والأمن والسلم الدوليين.2- حماية الشرعية في اليمن وردع الهجوم على بقية المناطق اليمنية.3- إزالة التهديد على أمن المملكة العربية السعودية والدول المجاورة، خاصة الأسلحة الثقيلة والصواريخ البالستية التي استولت عليها الميليشيات الحوثية والقوات الموالية لعلي عبدالله صالح من القواعد العسكرية للجيش وقامت باستخدامها أو هددت باستخدامها ضد أبناء الشعب اليمني. 4- العمل على مكافحة خطر التنظيمات الإرهابية. 5- التهيئة لاستئناف العملية السياسية وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل. كما أضاف هادي بحسب «واس» «أنه تم تتويج هذا الانتصار ولله الحمد بصدور قرار مجلس الأمن الدولي تحت الفصل السابع رقم (2216) الذي جاء ليفرض واقعا جديدا ويقطع الطريق على كل العابثين باليمن والموقدين للفتن فيه، وسيكون المرتكز الأساسي في السعي لمستقبل جديد لليمن، وعليه فإن فخامته يتطلع إلى بدء عملية «إعادة الأمل» للشعب اليمني، بحيث يتم خلالها العمل على تحقيق الأهداف المرجوة منها». وأضافت قيادة التحالف في البيان أنه وحيث «تم بتوفيق من الله إنجاز أهداف عملية عاصفة الحزم المشار إليها في رسالة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي وفق الخطط الموضوعة وفي وقت قياسي منذ بدء العمليات والتي شملت تحييد معظم القدرات العسكرية التي استولت عليها الميليشيات الحوثية وكانت تشكل تهديدا لليمن وللدول المجاورة والمنطقة، إضافة إلى السيطرة على الأجواء والمياه الإقليمية لمنع وصول الأسلحة إلى الميليشيات الحوثية والمحافظة على السلطة الشرعية وتأمينها وتهيئة البيئة المناسبة لممارسة مهامها، ومساندة الموقف الإنساني داخل اليمن، والمساعدة في إخلاء الرعايا الأجانب وتسهيل مهمة الكوادر الطبية التطوعية وتقديم الإغاثة العاجلة لمختلف المناطق، خاصة تلك التي تشهد اشتباكات مسلحة، فإن دول التحالف، واستجابة منها لطلب فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي المشار إليه في رسالته المؤرخة في 20/4/2015، تعلن عن انتهاء عملية «عاصفة الحزم» مع نهاية هذا اليوم (أمس) وبدء عملية «إعادة الأمل» والتي سيتم خلالها العمل على تحقيق الأهداف التالية:1- سرعة استئناف العملية السياسية وفق قرار مجلس الأمن رقم (2216)، والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل.2- استمرار حماية المدنيين.3- استمرار مكافحة الإرهاب.4- الاستمرار في تيسير إجلاء الرعايا الأجانب وتكثيف المساعدة الإغاثية والطبية للشعب اليمني في المناطق المتضررة وإفساح المجال للجهود الدولية لتقديم المساعدات الإنسانية.5- التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للميليشيات الحوثية ومن تحالف معها، وعدم تمكينها من استخدام الأسلحة المنهوبة من المعسكرات أو المهربة من الخارج.6- إيجاد تعاون دولي من خلال البناء على الجهود المستمرة للحلفاء لمنع وصول الأسلحة جوا وبحرا إلى الميليشيات الحوثية وحليفهم علي عبدالله صالح من خلال المراقبة والتفتيش الدقيقين.وثمّن بيان دول التحالف «صدور أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله، بتخصيص مبلغ 274 مليون دولار لأعمال الإغاثة الإنسانية في (اليمن) من خلال الأمم المتحدة».وختم البيان بتأكيد دول التحالف على «حرصها على استعادة الشعب اليمني العزيز لأمنه واستقراره بعيدا عن الهيمنة والتدخلات الخارجية الهادفة إلى إثارة الفتنة والطائفية وليتمكن من بلوغ ما يصبو إليه من آمال وطموحات، وليعود اليمن لممارسة دوره الطبيعي في محيطة العربي».من جهته، قال الناطق الرسمي باسم «عاصفة الحزم»: إن نهاية «عاصفة الحزم» ليست وقفا لإطلاق النار، وإن عملية إعادة الأمل للشعب اليمني بدأت مع منتصف ليل أمس وبالتحديد عند الساعة الـ 12 من منتصف الليل.وأضاف خلال المؤتمر الصحافي أمس ان «قيادة التحالف ستستمر في منع ميليشيات الحوثي من التحرك، وسيكون هناك عمل عسكري إذا ارتأت قيادة التحالف ذلك»، مشيرا إلى أنه تم تنفيذ 2415 طلعة جوية حتى نهاية الحملة الجوية في عاصفة الحزم.وأكد عسيري استمرار الحظر البحري لمنع تزويد الحوثيين بالسلاح، ومواصلة حماية المدنيين في عدن واستهداف تحركات الحوثيين، مشيرا إلى أن نهاية «عاصفة الحزم» جاءت بطلب من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بعدما أكد أن العمليات حققت أهدافها.وكان صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله وزير الحرس الوطني أعلن أن خادم الحرمين الشريفين أمر بمشاركة قوات الحرس الوطني وسائر القطاعات العسكرية الاخرى في عملية «عاصفة الحزم» التي يخوضها تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة، بحسب «واس». وقالت الوكالة ان صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز «رفع التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز القائد الأعلى لجميع القوات العسكرية على ما تحقق للقوات السعودية الباسلة من نجاحات وهي تقوم بدور بطولي في عاصفة الحزم للذود عن الوطن وحدوده، سائلا الله النصر والعزة لبلادنا وأن تحقق هذه العملية أهدافها في عودة الاستقرار والأمن للشعب اليمني الشقيق».وأضافت أن «سموه عبر عن بالغ الاعتزاز إثر صدور أمر خادم الحرمين الشريفين بمشاركة قوات الحرس الوطني في هذه المهمة»، مؤكدا الجاهزية التامة والاستعداد المتكامل لجميع قوات الحرس الوطني، وهو الدور الذي يتشرفون بأدائه إلى جانب إخوانهم وزملائهم في بقية القطاعات العسكرية، مشددا على أن «الوطن غال ولا يحميه إلا سواعد أبنائه المخلصين، مشيرا الى ما يجب أن يتحلى به الجميع من استشعار للمسؤولية في الذود عن الوطن وحماية مقدساته والحفاظ على أمنه واستقراره».وأكد الأمير متعب «أن المواطن أثبت في كل المواقف أنه على قدر هذه المسؤولية، وهو ما يعكس الترابط والتلاحم الذي يميز أبناء هذه البلاد».وأوضحت الوكالة أن هذه التصريحات جاءت «خلال زيارة سموه التفقدية، للواء الأمير سعد بن عبدالرحمن الآلي بالرياض» أمس.