Note: English translation is not 100% accurate
نصف مليون مهاجر قد يعبرون «المتوسط» في 2015 وإجراءات أوروبية لمنع المزيد من الوفيات
24 ابريل 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
حذّرت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة من أن نحو نصف مليون مهاجر قد يحاولون في العام الحالي عبور البحر المتوسط، ما يهدد بمقتل الآلاف، ان لم يتم التحرك لوقف منظمي هذا الاتجار بالبشر.
وصرح مدير المنظمة كوجي سيكيميزو، خلال مؤتمر حول البحار في سنغافورة امس قائلا: «حان وقت التفكير حقا في طريقة وقف هذا التهريب الخطير لمهاجرين على زوارق صغيرة تنطلق من أفريقيا باتجاه السواحل الاوروبية على المتوسط».
وأوضح أنه في حال عدم التحرك لمعالجة هذا الامر سوف نشهد هذا العام نصف مليون لاجئ يعبرون المتوسط، وفي هذه الحالة قد يسقط ما يصل الى 10 آلاف قتيل.
من جهته، وصف المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو جوتيريس، كوارث غرق اللاجئين في البحر المتوسط بـ«مأساة مهولة».
وشدد جوتيريس خلال مؤتمر عقد بواشنطن لمنظمة الدول الأميركية امس، على ضرورة التوصل لآلية تتمتع بـ«قدرة فعالة على إنقاذ الأرواح في البحر لأن الوضع الحالي هو مأساة مهولة».
وغرق في البحر المتوسط منذ مطلع العام الحالي أكثر من 1600 مهاجر خلال محاولتهم الوصول إلى أوروبا، هربا من بلدان تمزقها حروب أهلية وعنف.
في غضون ذلك، توقع مراقبون موافقة قادة دول الاتحاد الأوروبي على تمويل الدوريات البحرية في البحر المتوسط بما يعادل «الضعف على الاقل» والمضي قدما في خطط للقيام بمهمة عسكرية محتملة تستهدف القوارب التي يستخدمها المهربون، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية.
وتنص مسودة الاتفاق الاوروبي على ان «الوضع في البحر المتوسط مأساوي.. ولذلك فقد قررنا تعزيز وجودنا في البحر لمحاربة تجار البشر ولمنع تدفق الهجرة غير الشرعية وتعزيز التضامن الداخلي».
كما ستتعهد الدول الاوروبية بتقديم تمويل إضافي لعمليتي «تريتون» و«بوسيدون» وهي دوريات مراقبة الحدود البحرية حتى عام 2016، فضلا عن تقديم معدات للدوريات مثل الزوارق.
وإلى جانب اتخاذ خطوات فورية لمنع المزيد من وفيات المهاجرين في البحر، قال رئيس الاتحاد الأوروبي دونالد توسك إن الاتحاد «يجب عليه وسوف» يعالج الأسباب الجذرية للهجرة الى اوروبا.
الى ذلك، وصل 220 مهاجرا غير شرعي الى مرفأ كاتانيا في صقلية بإيطاليا في آخر دفعة من هؤلاء اللاجئين، حيث انقذت سفينة للدورية الايطالية دينارو هؤلاء المهاجرين السريين وبينهم ثلاث نساء، على بعد نحو اربعين كيلومترا قبالة السواحل الليبية.
وتتوقع وزارة الداخلية الايطالية وصول نحو خمسة آلاف منهم اسبوعيا حتى سبتمبر المقبل الى السواحل الايطالية. وإذا تأكد هذا الرقم، فسيعني وصول حوالى مائتي الف منهم الى ايطاليا في 2015.