Note: English translation is not 100% accurate
بعد يوم على توجيه زوجته دعوة إلى عائلة الرئيس الأميركي لزيارة دمشق
الأسد يدعو أوباما لزيارة سورية: اللقاء يُدخل المنطقة في عهد جديد
4 يوليو 2009
المصدر : لندن ـ وكالات
بعد يوم على توجيه زوجته سيدة سورية الأولى اسماء الأسد دعوة إلى الرئيس أوباما وعائلته لزيارة بلادها دعا الرئيس السوري بشار الاسد في مقابلة مع قناة «سكاي نيوز» البريطانية، نظيره الاميركي باراك اوباما لزيارة سورية.
وأبدى الأسد رغبته في لقاء نظيره الأميركي على التراب السوري لمناقشة عملية السلام في الشرق الأوسط وأكد أن اللقاء يمكن أن يدخل المنطقة في عهد جديد إذا ما تم تأمين السلام.
وقال «إن الولايات المتحدة لها دور خاص انطلاقا من موقعها كقوة عظمى واعتقد أن على الرئيس أوباما أن يزور أكبر عدد ممكن الدول ومن ضمنها سورية لفتح حوارات معها لأن الحوار هو حول الأرضية المشتركة والرؤية المشتركة على أن يلي ذلك وضع خطة من ثم اتخاذ اجراء لاحقا».
واضاف الرئيس السوري الذي بدا مرتاحا في هذه المقابلة التي اجريت معه حين كان يشارك مع زوجته اسماء في عمل خيري «اننا بالتأكيد نرحب به في سورية. وانا واضح جدا بهذا الخصوص».
اما عن موعد زيارة اوباما فقد قال الاسد «ان الامر رهن» باوباما مضيفا باسما لصحافي القناة «سأطلب منك ابلاغه الدعوة».
واعتبر الأسد أن أية قمة بين رئيسين «شيء ايجابي دون أن يعني ذلك الاتفاق على كل شيء لأن من الطبيعي أن يكون هناك اختلاف بين الثقافات والشعوب والدول المختلفة».
وجاءت تصريحات الرئيس الأسد بعد يوم على توجيه زوجته سيدة سورية الأولى اسماء الأسد دعوة إلى الرئيس أوباما وعائلته لزيارة بلادها في المستقبل القريب للتعرف عليها وعلى طريقة حياتها. وقالت «ان الواقع هو ان الرئيس اوباما شاب والرئيس الاسد هو الآخر شاب اذن ربما حان الوقت لكي يحدث القادة الشباب تغييرا في العالم».
واضافت «ارى نفسي استقبلهما (باراك اوباما وزوجته ميشال) في دمشق في المدينة القديمة للقاء الناس ولاخذ فكرة عن كيف يعيشون وعمن نكون وعن سورية». وزار المبعوث الاميركي للشرق الاوسط جورج ميتشل دمشق في 14 يونيو حيث التقى الرئيس الاسد. ووصف مباحثاته بانها كانت «جدية ومثمرة» مذكرا بان «هدف الرئيس (اوباما) كان دائما ومنذ البداية السلام الشامل في المنطقة».
على صعيد متصل، أكد الرئيس السوري بشار الأسد لنظيره الأميركي باراك أوباما امس أهمية تبني مبدأ الحوار في العلاقات بين الدول على أساس الاحترام المتبادل.
ونقل بيان رئاسي سوري امس عن الأسد قوله في برقية تهنئة لأوباما بمناسبة الذكرى الـ 233 لاستقلال الولايات المتحدة الأميركية إن «القيم التي تبناها الرئيس أوباما في حملته الانتخابية وبعد انتخابه رئيسا هي قيم يحتاجها عالم اليوم، إذ انه من المهم جدا تبني مبدأ الحوار في العلاقات بين الدول على أساس الاحترام والمصلحة المتبادلة»، معتبرا أن العالم يواجه تحديات جادة وأن الحوار المبني على احترام القانون الدولي هو وحده القادر على مواجهة هذه التحديات.
ودعا الأسد إلى توحيد الجهود لإنهاء جميع أنواع الاحتلال وتمكين جميع البشر من العيش بحرية وكرامة.