Note: English translation is not 100% accurate
خامنئي يحذر الغرب من استغلال الوضع الداخلي: الأمة الإيرانية سترد
7 يوليو 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
فيما حذر مرشد الثورة الإسلامية في ايران علي خامنئي امس الغرب من عواقب تدخله في شؤون بلاده الداخلية، أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الايراني علاء الدين بروجردي أن ايران مستعدة للقيام برد حاسم واسع النطاق إذا هوجمت منشآتها النووية، وذلك تعليقا على قول نائب الرئيس الأميركي ان بلاده لا يمكن أن تقف عائقا أمام حق تل أبيب «السيادي» في التعامل مع طموحات إيران النووية.
وأوضح بروجردي أن الرد الإيراني على أي هجوم سيكون حاسما وحقيقيا دون أن يفصح عن طبيعة الرد، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تدركان جيدا «عواقب مثل هذا التصرف الخاطئ الذي يمثل تهديدا للمنطقة والعالم بأسره».
وعودة الى تحذير خامنئي ذكر تلفزيون «العالم» الإيراني ان حديث خامنئي جاء خلال استقباله حشدا من المواطنين بمناسبة ذكرى مولد الإمام علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ).
ودعا خامنئي «أعداء ايران الى النأي بأنفسهم عن مجريات الأمور في البلاد» مذكرا بان الخلافات التي شهدها التنافس الانتخابي بين المرشحين الرئاسيين في ايران انما هي «خلافات صحية للعملية الانتخابية».
وطالب الشعب الإيراني بتوخي اليقظة والحذر «إزاء مؤامرات الأعداء الرامية لبث الفرقة والشقاق بين أطيافه».
وأضاف «على قادة دول الاستكبار الذين يحشرون أنوفهم في شؤون الجمهورية الإسلامية ان يعرفوا انه مهما كانت الخلافات في صفوف الشعب الإيراني عندما تتدخلون انتم الأعداء فيها فان الشعب سيتحد ويشكل قبضة قوية في وجهكم».
وتابع قائلا ان «الأمة الإيرانية تحذر قادة الدول التي تسعى لاستغلال الوضع، حذار الأمة الإيرانية سترد».
وكان مسؤولون إيرانيون اتهموا دولا غربية بالتدخل في شؤون بلادهم الداخلية بسبب تعليقاتهم على الاضطرابات التي شهدتها ايران في أعقاب الانتخابات الرئاسية. الى ذلك ذكرت صحيفة مصرية امس أن الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد لن يشارك في قمة عدم الانحياز المقررة في منتجع شرم الشيخ المصري الأسبوع المقبل.
وقالت صحيفة «روز اليوسف» أن أحمدي نجاد لن يشارك في قمة عدم الانحياز مشيرة الى أن وزير الخارجية منوچهر متكي هو الذي سيرأس وفد بلاده الى القمة.
وكانت طهران قد أعلنت ان أحمدي نجاد تسلم دعوة من الرئيس المصري حسني مبارك لحضور القمة المقررة يومي 15 و16 يوليو الجاري. ولم يصدر من طهران أي موقف بعد من موضوع المشاركة في قمة عدم الانحياز.
من جانبه، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما ان قمع تظاهرات الاحتجاج الأخيرة في إيران لن يغلق الباب أمام المفاوضات مع الحكومة الإيرانية.
وصرح أوباما في حديث إلى صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية السبت الماضي نشرته امس بانه يشعر بقلق شديد من الاعتقالات والتخويف الذي تعرض له قادة المعارضة الإيرانية لكنه أصر مثلما فعل خلال الأزمة الإيرانية على ان القمع لن يقفل الباب أمام المفاوضات مع الحكومة الإيرانية.
وأضاف الرئيس الأميركي قبيل ساعات من مغادرته إلى موسكو «سوف نقيم في الأسابيع والأشهر المقبلة مستوى رغبتهم (الايرانيين) في عبور هذا الباب».
وقال «لدينا مصالح قومية محددة في ألا تقوم إيران بتطوير أسلحة نووية وألا تصدر الإرهاب ونحن عرضنا عليها طريقا للعودة إلى المجتمع الدولي».
ورفض أوباما الحديث عن التحضيرات لإجراءات أكثر تشددا حيال إيران إلا انه أشار إلى ان لدى الولايات المتحدة اليوم المزيد من الأساليب للضغط على إيران لأنها نجحت في دفع «دول مثل روسيا والصين لأخذ هذه المسائل على محمل الجد» مشيرا إلى ان الجانبين وافقا على عقوبات أشد على كوريا الشمالية.
في سياق آخر ذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» الاسرائيلية أن القوات الجوية الاسرائيلية تعتزم المشاركة في تمرينات جوية في الولايات المتحدة وأوروبا في الشهور المقبلة بهدف تدريب طياريها على الطيران لمسافات طويلة استعدادا لاحتمال اللجوء إلى توجيه ضربة عسكرية لايران للتخلص من تهديدها النووي.
وقالت الصحيفة، في موقعها على الانترنت امس، إنها علمت أن هذا التطور جاء في نفس اليوم الذي بدا فيه أن جو بايدن نائب الرئيس الأميركي يعطي لاسرائيل ضوءا أخضر بإمكانية اللجوء إلى عمل عسكري لاجتثاث التهديد النووي الايراني.وأشارت الصحيفة في هذا الصدد إلى أن طائرات حربية اسرائيلية ستشارك هذا العام في تمرينات جوية مشتركة مع دولة عضو بحلف شمالي الاطلسي (ناتو) لم يتسن تحديد اسمها.
وعلاوة على ذلك، سترسل القوات الجوية الاسرائيلية في وقت لاحق من هذ الشهر طائرات مقاتلة من طراز (اف-16 سي) للمشاركة في مناورة «رد فلاج» أو «الراية الحمراء» في قاعدة نيليس الجوية بولاية نيفادا الأميركية، وفي الوقت نفسه ستشارك عدد من طائرات النقل الجوي «سي130 هيركليس» التابعة للقوات الجوية الاسرائيلية في تدريبات «روديو 2009» في قاعدة ماكورد الجوية بولاية واشنطن.