Note: English translation is not 100% accurate
اعتقال مغربي في إيطاليا للاشتباه في ضلوعه في الهجوم على متحف «باردو» بتونس
21 مايو 2015
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ

أوقفت السلطات الإيطالية في ميلانو مغربيا يشتبه في ضلوعه في الهجوم على متحف باردو بتونس الذي أوقع 22 قتيلا في أواسط مارس الماضي، حسبما أعلنت السلطات الإيطالية. وقال رئيس دائرة العمليات الخاصة والإرهاب (ديغوس) في شرطة ميلانو، برونو ميغالي خلال مؤتمر صحافي امس، انه تم توقيف عبدالمجيد الطويل «المعروف بلقب عبدالله» مساء أمس الأول في غادجيانو بالشقة التي تقيم فيها والدته مع شقيقيه. وأوضح ميغالي «انه شخص مجهول تماما بالنسبة لنا»، مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية تحركت بناء على مذكرة توقيف دولية صادرة عن السلطات التونسية التي تشتبه في مشاركة الشاب في الهجوم على متحف باردو. وأشار إلى أن «عملية مقاطعة المعلومات بين الأجهزة أتت بنتيجة». والأثر الوحيد له لدى أجهزة الشرطة الإيطالية هو مذكرة طرد صدرت بحقه في منتصف فبراير 2015 بعدما وصل إلى مرفأ بورتو ايمبيدوكلي بجنوب صقلية مع عشرات المهاجرين غير الشرعيين.
ويشتبه بحسب العناصر الأولية التي يملكها ميغالي، بأن الشاب ذهب إلى تونس ثم عاد إلى إيطاليا بعد الاعتداء وصدرت مذكرة التوقيف الدولية بحقه في مسائل قتل متعمد مع سابق تصميم وتآمر من أجل تنفيذ اعتداء.
وتعمل والدة عبدالمجيد الطويل مساعدة منزلية ولا يشتبه بضلوعها ولا بضلوع ابنيها الآخرين في هذه القضية، وقد أفادت بعيد الهجوم عن فقدان جواز سفر ابنها ما سمح للسلطات بربطه بالهجوم. وفي تونس أفاد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي وكالة فرانس برس بأن بلاده أصدرت «بطاقات توقيف دولية ضد مغربيين اثنين وجزائري»، قال إن لهم علاقة غير مباشرة بالهجوم على متحف باردو.
وأوضح أن المطلوبين الـ 3 «لم يشاركوا في تنفيذ العملية الإرهابية على المتحف لكنهم ساعدوا منفذيها»، مشيرا إلى أن تونسيا يشتبه في علاقته بالهجوم «لايزال هاربا» من الشرطة.