Note: English translation is not 100% accurate
أميركا تدرس منح إسرائيل تعويضاً لتمرير الاتفاق النووي
خامنئي: لن نسمح بتفتيش مواقعنا العسكرية وردنا على أي عدوان سيكون «قاسياً للغاية»
21 مايو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

تواصل المفاوضات بين إيران ودول «5+1» في فيينا حتى غدأعلن القائد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي ان طهران لن تسمح بتفتيش مواقعها العسكرية أو إجراء مقابلات مع علماء نوويين في إطار اتفاق حول ملفها النووي.
ونقلت وكالة الانباء الإيرانية الرسمية عن خامنئي قوله خلال حضوره مراسم تخرج طلاب عسكريين أمس «لقد قلنا في السابق اننا لن نسمح باي تفتيش لمواقع عسكرية من قبل اجانب (...) يقولون ايضا انه يجب السماح بإجراء مقابلات مع العلماء النوويين. هذا يعتبر استجوابا».
وأضاف «لن اسمح بان ياتي اجانب للحديث مع علماء احرزوا تقدما بهذا العلم الى هذا المستوى».
وتابع «لن نذعن قط للضغط لن نقبل مطالب غير معقولة إيران لن تسمح بالوصول إلى علمائها النوويين».
وحذر خامنئي من أن رد طهران على أي عدوان عسكري عليها سيكون «قاسيا للغاية»، مضيفا «سمعت أن أعداءنا يريدون جر إيران للحرب... ردنا على أي عدوان عسكري سيكون قاسيا للغاية».
ويشكو مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ سنوات من عدم إمكانية زيارة مواقع عسكرية داخل ايران وعدم تمكينهم من الاطلاع على وثائق وأجهزة ومقابلة أشخاص على صلة ببرنامج طهران النووي للتأكد من انه ذو طابع سلمي.
وفي الشهر الماضي استبعد خامنئي ـ صاحب الكلمة الفصل في أي اتفاق ـ أي اجراءات إشرافية استثنائية على أنشطة إيران النووية وقال إنه لا يمكن تفتيش المواقع العسكرية.
وفي السياق ذاته، قال عضو لجنة الطاقة في مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني، ناصر سوداني ان طهران «لن ترضخ لمذلة تفتيش منشآتها العسكرية مطلقا»، معتبرا ان «اميركا تستهدف منجزاتنا العسكرية الدفاعية».
وأشار سوداني، في حوار مع مراسل وكالة «فارس» للأنباء أمس، الى التصريحات الأخيرة لعضو الفريق الإيراني النووي المفاوض عباس عراقجي حول احتمال السماح لأعضاء 5+1 بتفتيش المنشآت العسكرية الإيرانية وفق اتفاق جنيف، قائلا «ان الأميركيين يبذلون قصارى جهودهم للهيمنة على منشآتنا العسكرية والاطلاع على نجاحات البلاد في هذا القطاع».
ولفت الى ان المفاوضات النووية تشكل ذريعة بالنسبة لأميركا للحصول على هذا الامتياز، موضحا، ان الأميركيين يسعون للاطلاع على تفاصيل النشاطات الإيرانية في القطاع الدفاعي لأنهم شعروا بالقلق والألم حيال اسقاط طائراتهم دون طيار.
وتابع بقوله «ان واشنطن تسعى عبر القيام بتصرفات مؤذية ونشاطات جاسوسية للقضاء على انجازاتنا في القطاع العسكري والدفاعي ووضع العراقيل في هذه المنشآت بواسطة عملائها».
جاء ذلك، فيما يجتمع مفاوضون من ايران والقوى العالمية في فيينا في محاولة لحل الخلافات المتبقية بما في ذلك توقيت تخفيف العقوبات ومستقبل برنامج ايران للأبحاث والتطوير في المجال النووي.
وقال الاتحاد الأوروبي في بيان أمس إن المحادثات بين مديرة الشؤون السياسية هيلجا شميد والمفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي وماجد تخت روانجي ستستمر حتى غدا، تزامنا مع اجتماع على مستوى الخبراء لبحث التفاصيل الفنية.
إلى ذلك، قالت مصادر إسرائيلية إن واشنطن تدرس منح تل أبيب طائرات مقاتلة من طراز «إف-35»، وبطاريات مضادة للصواريخ، حال توقيع القوى الدولية اتفاقا نهائيا مع إيران، في خطوة تعد إرضاء لإسرائيل التي تعارض هذا الاتفاق.
وقالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس، نقلا عن مصادر لم تسمها، إن «إسرائيل والولايات المتحدة بدأتا اتصالات أولية وغير رسمية لدراسة طبيعة الدعم الأمني الذي ستقدمه واشنطن لتل أبيب في ظل التطورات الراهنة في الشرق الأوسط، خاصة احتمال إنجاز اتفاق نووي بين الدول الكبرى وإيران».
وأضافت الصحيفة أن «الإدارة الأميركية تنوي منح إسرائيل مساعدات أمنية ذات مغزى إذا تم توقيع مثل هذا الاتفاق بما في ذلك إمدادها بالمزيد من الطائرات المقاتلة من طراز إف 35، وبطاريات مضادة للصواريخ».
ولفتت إلى أن « واشنطن ملتزمة بموجب سياسة تتبعها منذ حوالي ثلاثين عاما بالحفاظ على التفوق النوعي العسكري الإسرائيلي».