Note: English translation is not 100% accurate
عشرات القتلى والجرحى في سلسلة تفجيرات انتحارية في بغداد وتلعفر
10 يوليو 2009
المصدر : بغداد ـ وكالات
بعد اسبوع من انسحاب القوات الأميركية من مدن العراق، قتل أمس 41 شخصا على الأقل وجرح أكثر من مائة آخرين في سلسلة من التفجيرات في بغداد وفي مدينة تلعفر، حيث قتل في هجومين انتحاريين ببلدة تلعفر 34 شخصا وأصيب 60 آخرون.
وقال مسؤول شرطة في محافظة نينوى إن مفجرا انتحاريا كان يرتدي سترة ناسفة فجر نفسه. وتلا ذلك الهجوم الانتحاري الثاني بعد ان تجمع الناس لمعرفة ما حدث في الهجوم الاول.
وفي العاصمة بغداد قتل سبعة أشخاص وجرح 20 في انفجارين بقنبلتين في سوق بحي مدينة الصدر.
وذكرت الشرطة ان القنبلتين زرعتا في أكوام من القمامة في منطقة السوق وأظهرت لقطات تلفزيونية حافلة صغيرة أصيبت في انفجار وقد لطختها آثار الدماء من الداخل.
وتصاعدت الهجمات في الموصل عاصمة محافظة نينوى واستهدف الكثير منها الشرطة والجنود العراقيين منذ انسحاب القوات القتالية الأميركية من المدن والبلدات العراقية في 30 يونيو.
وتأتي هذه التفجيرات بعد مقتل 16 وإصابة أكثر من ثلاثين يوم أمس في تفجيرين بسيارتين ملغمتين في قريتين قريبتين من مدينة الموصل شمالي العراق.
وأفادت الشرطة بأن الانفجار الأول وقع في قرية سدة، وانفجرت الثانية بفارق عشر دقائق في قرية بعويزة، وكلتاهما تقطنهما أقلية الشبك.
وفي وقت سابق من امس الاول، قتل شخصان على الأقل، وجرح 18 آخرون، بانفجار سيارة مفخخة في حفل زفاف جنوبي العاصمة العراقية بغداد، وفق ما كشفته سي. ان. ان.
وقال مسؤول بوزارة الداخلية العراقية إن الهجوم وقع في بلدة المسيب في محافظة بابل، على بعد نحو 50 كيلومترا إلى الجنوب من بغداد، حيث أوقف المهاجمون السيارة بالقرب من الموقع الذي أقيم فيه حفل الزفاف.
هذا وكانت القوات الأميركية قد اقترحت في وقت سابق إبقاء قواتها في مدينة الموصل إلى ما بعد تاريخ الانسحاب المحدد في أواخر يونيو الماضي، غير أن الحكومة العراقية أصرت على الانسحاب في الموعد المحدد في الاتفاقية الأمنية بين الجانبين.وتزامنت أحداث العنف مع دعوة وجهها تنظيم القاعدة في العراق لـ «استهداف القوات الأميركية في البلاد»، رغم انسحابها من المدن العراقية.
فقد قال أبو عمر البغدادي، زعيم تنظيم ما يسمى بـ «دولة العراق الإسلامية»، في تسجيل صوتي بثته مواقع إلكترونية متشددة، إنه «حتى لو لم يكن للأميركيين المحتلين تواجد إلا في بقعة صغيرة في صحراء العراق بعيدة عن كل أشكال الحياة فإنه يجب على كل مسلم فيه جهادهم حتى طردهم من هذه البقعة».