Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يلمح إلى استعداده لقبول دعوة الأسد لزيارة دمشق.. وسورية ترحب
13 يوليو 2009
المصدر : الأنباء - وكالات
عواصم ـ هدى العبود
فيما اعرب الرئيس الاميركي باراك أوباما أمس عن قلقه من بعض جوانب التصرف السوري أكد استعداده للالتزام مع سورية لاعتقاده انها تستطيع الاضطلاع بدور بناء اكثر حول عدد كبير من المسائل.
ولمح اوباما في مقابلة مع شبكة سكاي نيوز لاستعداده لزيارة دمشق، عند رده على سؤال حول مدى استعداده لقبول دعوة الرئيس د.بشار الاسد لزيارة سورية، قائلا إنه يؤمن بمد اليد والحوار مؤكدا: بدأنا نشهد بعض الاتصالات الديبلوماسية بين الولايات المتحدة وسورية ولكن «ثمة جوانب في التصرف السوري تقلقنا ونعتقد ان سورية تستطيع الاضطلاع بدور بناء اكثر حول عدد كبير من المسائل»، مضيفا «لكن كما تعرفون، انا اؤمن بالالتزام وآمل في ان نتمكن من الاستمرار في رؤية حصول تقدم في هذه المجالات».
وفي بداية يوليو، دعا الرئيس الاسد نظيره الاميركي الى زيارة سورية لمناقشة مسائل الشرق الاوسط، وذلك في مقابلة حصرية مع شبكة سكاي نيوز البريطانية.
وقال الاسد «سيكون مرحبا به في سورية وانا واضح جدا في هذا الموضوع».
أفغانستانوفي الشأن الافغاني قال أوباما إن الولايات المتحدة والقوات المتحالفة معها في أفغانستان اجبرت متمردي طالبان على التقهقر لكن لا يزال هناك طريق طويل يتعين قطعه.
مضيفا كنا نعرف أن هذا الصيف سيشهد قتالا ضاريا اعتقد أنهم (طالبان) اجبروا على التقهقر ولكن لايزال أمامنا طريق طويل علينا قطعه. علينا أن نجتاز الانتخابات.
وأضاف ان على الولايات المتحدة وحلفائها تقييم الوضع بعد الانتخابات الأفغانية المزمع اجراؤها في الشهر القادم لمعرفة ما يمكن عمله إضافة إلى ذلك.
وأضاف: قد لا يكون ذلك على الصعيد العسكري، قد يكون على صعيد التنمية.
القارة السمراءوحول القارة السمراء كشف الرئيس الأميركي عن أنه يعتقد أنه ليس من العدل القول ان أفريقيا تمثل نصفه.
وأوضح أوباما: لا أعتقد أنه من العدل أن أقول إن أفريقيا تمثل نصفي فأنا لم أعش فيها ولم أزرها إلى ان كنت في منتصف العقد الثاني من عمري إلا أنني أعتقد أنها مصدر إلهام.
وأضاف: «بسبب رابطة الدم، أعتقد أني أشعر بإحساس خاص عندما أفكر في الأطفال الذين لا يحصلون على فرص عندما أفكر في مرض الإيدز وقضايا الفساد «التي تشهدها أفريقيا».
وعن علاقة بلاده ببريطانيا، خاصة أنها كانت قوة استعمارية وفعلت ما فعلت بأجداده، أجاب أوباما: أحب البريطانيين، وهذا ما حرصت على توضيحه كلما سافرت إلى بريطانيا، مؤكدا أنه «لا معنى للحكم على دول بما حدث قبل مائة عام».
ترحيب سوريمن جانبها، ردت دمشق سريعا امس على الرئيس الأميركي باراك اوباما الذي ابدى رغبته في زيارتها مؤكدة ترحيبها وتشجيعها على تحقيق نهج الحوار الديبلوماسي بين قادة البلدان.
وقال وزير الخارجية السوري، وليد المعلم «اذا صح ما جاء على لسان (الرئيس الأميركي باراك) اوباما، فهذا مشجع ويعطي الرسالة الحقيقية عن تغيير في النهج الذي تتبعه الادارة الأميركية» مشددا في المقابل على ان العقوبات الاميركية المفروضة على بلاده «ظالمة».
واضاف المعلم في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي، برنار كوشنير، في اول رد سوري «سريع» على أوباما «سورية ترحب بهذه الزيارة الديبلوماسية الحديثة التي تقوم على الحوار، خاصة اذا كانت بين القادة».
من جهته، وردا على سؤال عن المساعي الفرنسية لرفع العقوبات الاميركية عن سورية وخاصة فيما يتعلق بتزويد دمشق بقطع غيار لطائرات الايرباص، اعلن كوشنير ان «هذا ليس ببعيد ونحن نعمل على ذلك».
وتابع الوزير الفرنسي «ان افضل وسيلة لرفع العقوبات هي ان نبذل الوسائل الممكنة في كل مرة تتاح لنا الفرصة وذلك عبر الحوار، وسوف نستمر في العمل على ذلك».
وحول زيارة أوباما لسوريا قال كوشنير ربما يحدث هذا في الوقت القريب.
وعقب المعلم «ان هذه العقوبات ظالمة وانا واثق بان الجانب الفرنسي سيواصل جهوده من اجل رفع هذه العقوبات»، مؤكدا ان هذه العقوبات «تصيب امن المواطن السوري وراحته في استخدام الطيران المدني».
وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما جدد في مايو الماضي لمدة سنة العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الادارة السابقة برئاسة جورج بوش على سورية العام 2004، مشيرا الى القلق المستمر ازاء الاشتباه بدعم سورية لناشطين.
لبنان.. والسعوديةوفي الشأن اللبناني، قال المعلم «لن اعلق على ما ينشر في الاعلام اللبناني.. نحن قلنا مرارا ان قلب سورية كبير، والذي يخطو خطوة تجاهنا، نخطو تجاهه خطوتين وخاطب المعلم قوى 14 آذار، الاكثرية اللبنانية، دون ان يسميها قائلا «بعض القيادات اللبنانية بدأت تستوعب حقائق الجغرافيا والتاريخ بين سورية ولبنان» وعن العلاقة مع السعودية، قال المعلم ان العلاقة السورية ـ السعودية طيبة وهناك زيارات متبادلة، وسورية رحبت بزيارة العاهل السعودي الملك عبدالله والزيارة يجري تحديد موعدها بالطرق الديبلوماسية.
من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي الذي التقى الرئيس السوري بشار الاسد صباح امس لقد كنت مرتاحا لمحادثاتي مع الرئيس الاسد واجرينا محادثات مثمرة واضاف الوزير كوشنير كنا متفقين بشكل جيد بالنسبة للبنان، خاصة بعد الانتخابات الجيدة التي حصلت هناك ولذلك المشاعر بيننا وبين السوريين مشتركة ان نترك للبنانيين تشكيل حكومتهم.
وفيما يتعلق بإيران كشف وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير أنه ليس هناك اتفاق كامل بين الجانبين السوري والفرنسي حول كيفية معالجة الملف النووي الايراني.
وحول عملية السلام اشترط وزير الخارجية السوري أن توافق إسرائيل على القرارات الدولية والانسحاب من الأراضي العربية المحتلة حتى حدود الرابع من حزيران عام 67 لكي توافق سورية على المشاركة في أي مؤتمر دولي يتعلق بالسلام.
وحذر المعلم من أن «فشل أي مؤتمر دولي في دفع عملية السلام سيكون خطيرا على استقرار المنطقة».