Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن جنبلاط هو الأكثر حنكة في صفوف 14 آذار
مصدر عوني لـ «الأنباء»: لا نعلم ماذا ينتظر الحريري لإطلاق اتصالاته الداخلية للتشكيل
14 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس استبعد مصدر في كتلة التغيير والاصلاح لـ «الأنباء» امكانية تحديد وقت معين لعودة الاتصالات بين السوريين والسعوديين للاتفاق على الملف اللبناني وعلى رأسه تشكيل الحكومة، الا ان هذا الامر سيحصل عاجلا أو آجلا.وفي مطلق الاحوال يضيف المصدر قائلا: ما كان على الرئيس المكلف سعد الحريري الاتكال على هذه الاتصالات فقط دون المبادرة الى الاتصال بالمعارضة والاتفاق معها على التفاصيل المتعلقة بتشكيل الحكومة وبرنامجها الشامل.وقال: لقد بات معيبا الرضوخ للمعادلة القائمة بانتظار ما سترسو عليه الاتصالات ولعبة المصالح الخارجية ثم يصار الى ترتيب الاوضاع الداخلية اللبنانية وفق ما تسمح به هذه المعطيات.واضاف: يجب ألا تطول مدة تشكيل الحكومة والا ينتظر اللبنانيون ما ستحمله لهم الظروف الخارجية وعليهم ان يبادروا الى انجاز الملف الحكومي بأسرع ما يمكن. والغريب ان لا احد يعلم سبب انتظار الحريري واحجامه عن اطلاق سلسلة اتصالات داخلية لتشكيل الحكومة كأنه ينتظر تحولات معينة تعيد خلط الاوراق لصالح فريق الموالاة في لبنان.واكد المصدر ان النائب جنبلاط الاكثر ذكاء وحنكة في صفوف 14 آذار فهو ينتظر الظروف المواتية لزيارة دمشق واستكمال «تكويعته» باتجاه قوى المعارضة وتحالفاتها الاقليمية، كل هذا على الطريقة الجنبلاطية التي تدفع الى تلطي جنبلاط وراء الحريري الذي ما ان يزور العاصمة السورية حتى ينبري الزعيم الدرزي لزيارتها.وقد يصل الامر بجنبلاط الى حد قيامه بزيارة الى طهران فمن زار السيد نصرالله يهن عليه الذهاب الى ايران.ويدعي المصدر ان الرئيس المكلف طرح على السيد نصرالله معادلة 16 وزيرا للموالاة و4 وزراء للرئيس سليمان و10 وزراء للمعارضة، الا ان نصرالله رفض هذا العرض.وفي رأيه ان افضل معادلة لمشاركة الجميع في الحكم مشاركة فعالة تنطلق من اعطاء 17 وزيرا للموالاة و13 وزيرا للمعارضة ثم يحصل تنازل نسبي وعادل لصالح سليمان، حيث تتألف حصته من 3 وزراء اثنان منهم على حساب الموالاة أو المعارضة، فهذا لا يهم.قال ان المعارضة تركز على المشاركة المضمونة بغض النظر عن الصيغ التي تحقق هذه الغاية وهي لا تعارض وزير وديعة اذا كان مضمونا ولاؤه وهو ما قد ينسحب على الوزير الملك أو الجوكر، فالاهم ضمانة الثلث المعطل، الامر الذي يزول معه الكلام عن احتمال ان يكون وزراء سليمان من المحسوبين عمليا على 14 آذار، اذ ان لا احد سيتمكن والحالة هذه من الحصول على الثلثين في مجلس الوزراء.