- قائد المقاومة في تعز: شح الإمكانات وراء تأخر الانتصار حتى الآن
«الأنباء» ـ إياد أحمد ووكالات
قال خالد بحاح نائب الرئيس اليمني إن عددا من السفن تحمل المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية وغيرها من مواد الإغاثة العاجلة ستصل إلى محافظات عدن وتعز وحضرموت وغيرها من المحافظات خلال الأيام القادمة.
وأوضح بحاح خلال زيارته لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في الرياض أن السفن ستتحرك خلال الأسبوع الحالي.
وأضاف في اجتماع عقده مع العاملين في المركز أنه سيتم إرسال سفن محملة بالمواد الغذائية والطبية لعدن وتعز والمحافظات المجاورة لهما كما سيتم إرسال مواد إغاثة وأخرى طبية لمحافظة حضرموت بصورة مكثفة لاستيعاب وعلاج النازحين من المحافظات الأخرى التي تشهد أعمال عنف وتوفير المواد الغذائية والطبية ومستلزمات المعيشة والاحتياجات الضرورية للمواطنين.
وأعرب بحاح عن شكره وتقديره البالغ لخادم الحرمين الشريفين وقيادة المركز على الجهود الإنسانية والإغاثية الكبيرة التي يقدمونها لأبناء الشعب اليمني في الداخل نظرا للظروف الإنسانية الصعبة التي تمر بها المحافظات التي تشهد أعمال عنف من قبل ميليشيات الحوثيين والموالين للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.
ميدانيا، تواصلت الاشتباكات العنيفة بين المقاومة الشعبية وميليشيا الحوثي وصالح في تعز حيث شملت قصفا بالأسلحة الثقيلة والمدفعية والدبابات من معسكر قوات الأمن الخاصة ومنطقة الحرير، واتسعت باتجاه جبل جرة وحي الجمهوري وحي كلابة.
وبالتزامن، شن طيران التحالف الداعم للشرعية في اليمن، غارات جوية على مواقع الانقلابيين في كل من صعدة ومأرب، فيما تمكنت المقاومة الشعبية من صد سلسلة من الهجمات لميليشيات صالح والحوثي وكبدتها خسائر بشرية ومادية على أكثر من جبهة.
وشنت ميليشيات الحوثي والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق فجر امس أعنف قصف بالدبابات والمدافع على أحياء سكنية واسعة وسط مدينة تعز، مما أوقع عشرات القتلى والجرحى من المدنيين بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى تدمير عدد من المنازل.
وقالت مصادر محلية وأخرى في المقاومة الشعبية لـ «الأنباء» إن ميليشيات الحوثي بدأت قصفها العنيف والمتواصل بالدبابات والهاون ومضاد الطيران من اتجاه شارع الخمسين ومنطقة الحرير على أحياء جبل جره والمجمع القضائي والروضة والثورة وكلابة والأحياء المجاورة وسط تعز.
كما اندلعت مواجهات عنيفة بين المقاومة الشعبية والميليشيات الحوثية في محيط جبل جرة والحرير وشارع الأربعين وسط أنباء عن استخدام الميليشيات صواريخ أرض ـ أرض في قصف جبل جرة وذلك بعد فشلهم أكثر من مرة في السيطرة عليه.
وتواصلت هذه المواجهات بالتزامن مع كمين نفذته المقاومة استهدف تعزيزات للميليشيات في منطقة البرح غرب تعز.
وفي سياق آخر قال قائد المقاومة في تعز الشيخ حمود سعيد المخلافي «إن شح الإمكانيات هو السبب وراء تأخر انتصار المقاومة في تعز حتى الآن».
وقال المخلافي إن ما سيطر الحوثيون في تعز هي المعسكرات التي كانت تحت سيطرة القوات الموالية لعلي صالح.
وكشف المخلافي عن وجود تنسيق كبير بين المقاومة في تعز وقيادة المقاومة في اقليم آزال والتي بدأت عملياتها بصنعاء، مشيرا إلى وجود خطة للمقاومة حاليا للسيطرة على المدخل الغربي لمدينة تعز بالكامل وتحرير ميناء المخاء وباب المندب من الميليشيات، مؤكدا اعتماد خمسة ألف مقاتل من أبناء تعز ويتم حاليا تدريبهم للانضمام إلى صفوف المقاومة وان هذه القوة هي التي ستتولى فك الحصار عن تعز وستبدأ عملها من المدخل الغربي لتعز.
وفي محافظة البيضاء جنوب صنعاء أكدت مصادر قبلية لـ «الأنباء» أن المقاومة الشعبية ورجال القبائل تمكنوا من تطهير مجمع مديرية القريشة والذي يعد أكبر مجمع للحوثيين في قيفة رداع وأيضا موقع جبل جميدة الاستراتيجي في منطقة الزوب من ميليشيات الحوثي بعد اشتباكات عنيفة بمختلف الأسلحة.
وأكدت المصادر سيطرة المقاومة على كل المعدات والآليات العسكرية التي كانت بيد المتمردين.
وفي محافظة أبين جنوبا، استهدفت المقاومة الجنوبية مدرسة الروضة التي يتمركز فيها المتمردون بمدينة لودر وقتلت وجرحت عددا كبيرا من الميليشيات في الهجوم.
وشنت المقاومة الجنوبية في مدينة زنجبار عاصمة المحافظة أعنف هجوم على «اللواء 15» الذي يسيطر عليه الحوثيون، حيث اندلعت مواجهات عنيفة بين الجانبين، وتسعى المقاومة للسيطرة على هذا اللواء لمنع وصول التعزيزات الحوثية من محافظة البيضاء إلى عدن.
وفي العاصمة الاقتصادية عدن واصل المتمردون قصفهم العنيف والعشوائي على أحياء سكنية في المدينة قتل خلاله عدد من المدنيين، فيما نفذ طيران التحالف غارات مكثفة على مواقع وتجمعات الحوثيين في المدخل الشمال لعدن وعلى قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج.