Note: English translation is not 100% accurate
مسيرة على ثالث أطول جسر في أميركا تضامناً مع ضحايا «مجزرة تشارلستون»
23 يونيو 2015
المصدر : تشارلستون ـ أ.ف.پ
تجمع آلاف المواطنين فوق احد أطول الجسور الأميركية ليشكلوا سلسلة بشرية تعبيرا عن تضامنهم مع ضحايا مجزرة الكنيسة في تشارلستون الاسبوع الماضي.
ومن تشارلستون الى ماونت بليزينت، وقف هؤلاء في خط طويل فوق نهر كوبر ليشكلوا ما اطلق عليه المنظمون «جسرا من اجل السلام وسلسلة الوحدة» على حوالي أربعة كيلومترات.
وقبل بدء الفعالية، قال جاي جونسون رئيس حراك «حياة السود مهمة» للجماهير، وغالبيتهم من البيض، «ليست حياة السود وحدها المهمة بعد الآن، بل حياة الجميع». وتابع «نحن موحدون من اجل الانسان».
واعتبرت احدى المنظمات دورسي فيربارن ان «الحضور الكبير يعبر فعليا عن كل شيء». وعزفت الموسيقى وتليت الصلوات، فيما كانت السيارات التي تمر على الجسر، تطلق ابواقها للتعبير عن تضامنها.
وبعد صعودهم على جسر «ارثور رافنيل» وإمساكهم بأيدي بعض، وقف المشاركون تسع دقائق صمت، دقيقة لكل من ضحايا جريمة كنيسة عمانوئيل الافريقية الاسقفية الميثودية.
والجسر، الذي اطلق عليه اسم ارثور رافنيل السياسي من كارولاينا الجنوبية الذي وصف «المؤسسة الوطنية للارتقاء بالسود» بالمريضة عقليا، هو ثالث أطول جسر في القارة الاميركية. وبدت الاجواء اكثر فرحا من تلك التي سيطرت الاحد على أول صلاة استمرت لساعتين في الكنيسة التاريخية. وارتفعت أصوات الاغاني على الجسر، وتعانق المشاركون والتقطوا الصور وكتبوا رسائل تعزية بالطبشور على الرصيف. كذلك، رفعوا ايديهم تحية لسفن صغيرة كانت تمر في النهر رافعين الاعلام الاميركية.
وخلال التظاهرة، ربط المتحدثون العنصرية بغياب العدالة الاجتماعية، واستجابوا للشرطة التي طلبت منهم عدم التسلق على تمثال يعود للقرن التاسع عشر لسياسي من كارولاينا الجنوبية دعم تجارة العبيد.
وفي حديقة أخرى في تشارلستون، جرى امس الاول تخريب نصب تذكاري لمقاتلي الكونفيدرالية في الحرب الاهلية بالطلاء الأحمر.
وتشارلستون، المدينة التي أطلقت منها اول رصاصات الحرب الاهلية، تعتبر رمزا للولايات الكونفيدرالية الاميركية.
وخلافا للاعلام الاميركي واعلام الولايات، لم ينكس العلم الاتحادي في كولومبيا عاصمة الولاية بعد المجزرة. وقال مسؤولون انه للقيام بذلك يجب الحصول في كارولاينا الجنوبية الى موافقة المجلس التشريعي للولاية.
وفي حين يعتبر البعض علم حقبة الحرب الأهلية رمزا لإرث المنطقة الجنوبية، يعتبره آخرون من البيض والسود رمزا للعنصرية ونظرية تفوق البيض.