Note: English translation is not 100% accurate
على خلفية التفجيرات التي شهدتها فرنسا وتونس والكويت
أميركا تتأهب لتهديدات إرهابية محتملة في «يوم الاستقلال»
28 يونيو 2015
المصدر : واشنطن - لندن - وكالات

واشنطن تكثف الاجراءات الامنية العالمية والسرية تحسباً للاعتداءات المحتملةحذرت أجهزة الأمن الأميركية من تهديدات إرهابية محتملة قد تستهدف «يوم الاستقلال» في الرابع من يوليو المقبل، وذلك على خلفية الأعمال الإرهابية التي شهدتها فرنسا وتونس والكويت.
وجاء ذلك في تحذير مشترك صدر عن وزارة الأمن الداخلي، ومكتب التحقيقات الفيدرالية، والمركز الوطني لمحاربة الإرهاب، ضمن نشرة استخباراتية، تم توزيعها على مختلف الأجهزة الأمنية في الولايات المتحدة، بحسب ما أفادت شبكة «سي ان ان» الإخبارية الأميركية، امس.
ولم تتطرق النشرة إلى تهديد أو مخطط بعينه، وإنما تضمنت تحذيرا عاما من تهديدات محتملة، وأشارت إلى أن عناصر متشددة قد تقوم بتنفيذ هجمات خلال «يوم الاستقلال».
ويخشى مسؤولو الأجهزة الأمنية من «هجمات محلية محتملة» قد تستهدف عطلة «يوم الاستقلال»، أو زيارة البابا فرانسيس للولايات المتحدة.
ودعا وزير الأمن الداخلي الأميركي، جيه جونسون، المواطنين وموظفي الأمن في بلاده، إلى التزام اليقظة والحذر خلال الفترة المقبلة التي ستشهد احتفالات عيد الاستقلال الأميركي.
وذكر بيان صادر عن مكتب جونسون، أمس الاول، أنه «مع حلول عطلة 4 يوليو المقبل، تواصل كل من وزارة الأمن الداخلي ومكتب التحقيقات الاتحادية (اف بي آي) برفقة كل من قوات الأمن المحلية، وتلك التابعة للولاية بتبادل المعلومات حول ما نراه وما يصل إلى علمنا»، وحث البيان قوات الأمن المحلية على «البقاء يقظين وعلى أهبة الاستعداد».
وشدد جونسون في بيانه على أن وزارته «ستقوم بتكييف الإجراءات الأمنية، العلنية والسرية، بحسب الضرورة لحماية الشعب الأميركي».
وأكد ان ما حصل في فرنسا وتونس والكويت ما هو إلا «تذكير بتطور التهديدات الإرهابية العالمية»، داعيا في الوقت نفسه «جميع الأميركيين لحضور الفعاليات العامة والاحتفال في الولايات المتحدة خلال فصل الصيف».
وناشد وزير الأمن الداخلي الأميركي الجميع الإبلاغ عن كل ما يمكن أن يثير الشبهة، خلال فترة الاحتفالات المقبلة التي تشهدها البلاد.
من جهة أخرى، قالت السلطات في ولاية نيويورك إن مسؤولي إنفاذ القانون قتلوا بالرصاص أحد سجينين هربا من سجن محاط بإجراءات أمنية مشددة في الولاية قبل 3 أسابيع ويطاردون هاربا آخر قرب الحدود الكندية.
وقالت شرطة ولاية نيويورك إن رجال شرطة دورية الحدود الأميركية قتلوا، امس الاول، ريتشارد مات (49 عاما) المدان بالقتل بعد رصده في منطقة أحراج في بلدة مالوني.
وتمشط الشرطة المنطقة المجاورة بحثا عن ديفيد سويت شريك مات البالغ من العمر 35 عاما والمسجون بتهمة قتل نائب قائد شرطة.
وقال أندرو كومو حاكم نيويورك في مؤتمر صحافي «لا يتمنى الإنسان أبدا رؤية أحد يقتل ولكن أعيد لأذهان الناس أن السيد مات قاتل هارب من سجن بالولاية».
وقالت سلطات الولاية إنه لا توجد لديها أدلة تؤكد مكان الهارب الثاني ولكن لا يوجد ما يدعوها للاعتقاد بأنه لم يكن مع مات في الآونة الأخيرة وأنه مازال في المنطقة.
أوباما مؤبناً ضحايا «مجزرة تشارلستون»: إزالة العلم الكونفيدرالي لا يشكل إهانة
قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن إزالة العلم الكونفيدرالي من فوق المباني الحكومية لولاية كارولينا الجنوبية لا يشكل إهانة للجنود الكونفيدراليين الذين قتلوا في الحرب الأهلية الأميركية.
جاء ذلك خلال كلمة تأبينية ألقاها أوباما، امس الاول، أثناء حضوره جنازة رجل الدين والعضو في برلمان الولاية، كليمنت بينكني، الذي قتل مع 8 آخرين من السود في كنيسة «إيمانويل» الأفريقية الأسقفية الميثودية في مدينة تشارلستون في 17 يونيو الجاري.
وأشار الرئيس الأميركي الى أن «إزالة العلم من عاصمة الولاية ليس مجاملة سياسية، ولن يكون إهانة لبسالة الجنود الكونفيدراليين، إنها ببساطة اعتراف بأن السبب الذي قاتلوا في سبيله، هو قضية العبودية، وهي قضية خاطئة».
وتابع أوباما الذي عزى عوائل الضحايا بأن الولايات المتحدة «تشارككم حزنكم، آلمنا وآذانا بعمق لأنه حدث داخل كنيسة»، مشيرا إلى أن الكنيسة «لطالما لعبت دورا مركزيا في حياة الأفريقيين الأميركيين».
وأضاف قائلا «لمدة طويلة جدا، كنا معميين عن الألم الذي سببه علم الكونفيدرالية للكثيرين جدا من مواطنينا»، مشيرا إلى أن رمزية ذلك العلم لا تنحصر في كونه تذكير بمذلة تأريخية فحسب ولكنه بالنسبة للعديد من السود والبيض تذكير بالقمع المنهجي والقهر العنصري، لكننا ندرك ذلك الآن.
بريطانيا أحبطت مخططا لـ «داعش» لاستهداف موكب عسكري جنوب لندن
أكدت شرطة «سكوتلاند يارد» أن مستوى التهديد الإرهابي في المملكة المتحدة يبقى دون تغيير عند درجة «خطير»، وذلك في أعقاب احباط مخطط لتنظيم «داعش» لاستهداف استعراض العسكري خلال الاحتفال بيوم القوات المسلحة. وشجعت الشرطة المواطنين على حضور الفعاليات كالمعتاد بعد افشال مؤامرة لتفجير طنجرة ضغط في موكب عسكري في جنوب لندن امس الأول، طبقا لصحيفة «ذي صن».
وذكرت الصحيفة في تقرير لها أن الهدف من المؤامرة الانتحارية هو استهداف جنود من وحدة الجندي البريطاني «لي ريجبي»، الذي قتله متشددان في مايو عام 2013، الا أن المؤامرة فشلت بعد أن جند أحد قادة تنظيم داعش عن غير قصد احد المحققين السريين للصحفية لتنفيذ الهجوم. وأوضحت أن القائد في «داعش» من مدينة برمنجهام في بريطانيا، أبلغ المحقق السري بأن الهجوم سيكون «كبيرا»، مضيفا «سنضرب الكفار بقوة ان شاء الله. اضرب جنودهم على أرضهم». وقال متحدث باسم شرطة «سكوتلاند يارد» إن الشرطة بجانب الأجهزة الأمنية الأخرى تبقى في حالة تأهب للتهديدات الإرهابية التي قد تظهر هنا أو في الخارج حيث يسعى أفراد لتوجيه أو دفع آخرين لارتكاب هجمات في وضد المملكة المتحدة.