Note: English translation is not 100% accurate
في رسالة صوتية جديدة
الظواهري: على الباكستانيين دعم المسلحين لمواجهة النفوذ الأميركي أو ليواجهوا غضب الله
16 يوليو 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
على الشعب الباكستاني أن يدعم المسلحين في بلادهم لمواجهة النفوذ الأميركي أو ليواجه غضب الله، بحسب ما قاله الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري في رسالة صوتية جديدة نشرت على الإنترنت امس.
وقال الظواهري، في رسالته الصوتية، : «أعتقد أن على كل مسلم صادق مخلص في باكستان أن يتأمل في واقع باكستان المعاصر ومستقبلها المرتقب. فالتدخل الأميركي الصليبي السافر في شؤون باكستان، أو التلاعب الأميركي الصليبي في مصير باكستان، قد بلغ مبلغا يهدد مستقبل باكستان وحتى وجودها أيما تهديد».
وحذر الظواهري المسلمين من أن عليهم واجباً دينياً لدعم «الجهاد».
وقال: «لو وقفنا سلبيين دون أن نقدم الدعم الواجب للمجاهدين فلن نساهم فقط في تدمير باكستان وأفغانستان، ولكن أيضا سنستحق عقاب المولى الأليم».
وأوضح الظواهري أن باكستان متورطة بعمق في صراع داخلي بين قوتين، تمثل الأولى القيم الإسلامية، التي اعتبر أنها تشكل «الأمل الفعلي لتحقيق هدف إنشاء باكستان حقيقية، وهو الهدف الذي لم يتحقق بعد رغم ستين سنة من الانفصال عن الهند».
وتمثل الثانية «زمرة من الساسة الفاسدين وعصابة من العسكريين، يكافحون من أجل البقاء على قائمة الرواتب الأميركية، بتسخيرهم كل جيش باكستان وطاقاتها في الحملة الأميركية الصليبية ضد الإسلام، وتحويلهم الجيش وأجهزة الأمن الباكستانية لكلاب صيد في الحملة الصليبية المعاصرة».
وأضاف الرجل الثاني في تنظيم القاعدة «أنه واجب عيني على كل مسلم في باكستان أن يلحق بالمجاهدين، أو أن يدعم الجهاد في باكستان وأفغانستان بالمال والرأي والخبرة والمعلومات والاتصالات والمأوى، وكل ما يستطيع أن يقدمه».
واعتبر أن «القوة الجهادية في باكستان وأفغانستان لا تقاوم فقط محاولات هزيمتها، ولكنها أيضا تكسب انتصارات عسكرية» على الجيش الباكستاني الذي وصفه بـ «الخائن» والتحالف الصليبي.
وزعم الظواهري أن هذه «القوة جهادية» تحرر المزيد من الأراضي، وتقيم الشريعة في مساحات واسعة من باكستان وأفغانستان «رغم أنف الصليبيين وأنظمة الحكم العميلة الفاسدة وأجهزة القضاء العلمانية التي مازالت تبحث عن مأوى تحت جناحي النسر الأميركي المقصوصين».